حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

مصير الملكة تيا بعد المؤامرة على حياة الملك رمسيس الثالث

بقلم الباحث والآثارى/ أبو طالب خلف أبو طالب 

سبق وتحدثنا فى مقال سابق عن (الأسباب الدينية التى ساعدت على إغتيال الملك رمسيس الثالث) والأن سنتحدث عن الملكة "تيا" الرأس المدبر لجريمة الاغتيال، والتى قد دب النفور بينها وبين الملك "رمسيس الثالث" فيبدو أنه أصدر أمره إلى فناني عصره أن يتجاهلوا تسجيل اسم الملكة على صورها في معبده، كما أحست برغبته في إقصاء ولدها "بنتاؤر" عن ولاية العهد، فدبرت عملية الاغتيال التي تم كشفها ، أما عن المصير الذي لاقته «تيا»، فلم يذكر عنه شيء على الإطلاق في أي وثيقة من وثائق المحاكمات، بل وليس لدينا ما يبرر هذا الإسقاط، ولكن علينا أن نؤكد بالرغم من ذلك أن زوجات وبنات الفرعون كن يحظين مثله تمامًا بصفة القداسة والتبجيل.

ولهذا فلم يكن من المسموح لأي محكمة مهما كان قدرها أن تقوم بمحاكمتهن، وبالتالي لم يكن لأي أحد مهما كانت مكانته يستطيع أن يوقع بهن عقوبة الإعدام، ولذلك يكون مصيرهن بالجملة بين يدي الفرعون أو خليفته، ولا يستبعد أن يكون الفرعون قد أبدى نحو زوجته "تيا" شيئًا من الرحمة والتسامح، فاكتفى بنفيها طوال حياتها بداخل الحريم الملكي، حتى تواتيها المنية بشكل طبيعي، ولا ريب مطلقًا أن أي عقاب مهما كانت قسوته لا يكون له جدوى أو نفع إذا لم ينشر على الملأ ، وربما شُكلت لها محكمة خاصة مثلما كان الحال في نهاية الأسرة السادسة مع الملكة "ايمتس" زوجة الملك "ببي الأول" (2321-2287 ق.م).

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016