حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

الدكتور أحمد بدران: المصريين القدماء أول من رمموا الآثار وحافظوا عليها

بقلم الدكتور/ أحمد بدران 
المصريين القدماء أول من رمموا الآثار وحافظوا عليها
صرح الدكتور احمد بدران أستاذ الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة القاهرة في حديثة المذاع على قناة الحرة الفضائية أن ترميم الآثار مهمة قومية يشارك فيها كل فئات المجتمع المدني ووزارة الآثار لان الآثار هي ملك للعالم اجمع وللإنسانية ولأكنها على ارض مصر وقام بإبداع هذه الآثار هم القدماء المصرين وهذه الحضارة التي ساهمت في رقى البشر حيثما كانوا وفى كل المجالات مثل الهندسة والفك والطب والصيدلة وغيرها من العلوم.

وأوضح أن الحفاظ على الآثار المصرية هام للغاية محليا وعالميا وأما عن ترميم الآثار المصرية فلدينا مدارس للترميم وخبراء أكفاء على اعلي المستويات وعلى سبيل المثال في كلية الآثار جامعة القاهرة قسم للترميم وبه أساتذة حاصلين على رسائل الدكتوراه في الترميم الدقيق مثل الصور الجدارية والنقوش والنسيج والأحجار والمعادن والأخشاب والمباني المعمارية والتراثية وغيرها وينقص للمرميين التمويل فقط وقال بدران أن المصري القديم أول من اهتم بالآثار وقام بترميمها 

وبالحديث عن ترميم قناع الملك توت عنخ امون الذي اثأر جدلاً واسعا في الأيام القليلة الماضية قال بدران أن هذا الأمر اسند لغير أهلة ولدينا الكفاءات فى هذا المجال واسند الأمر لموظف أدارى واستخدم مواد غير معتمدة فى ترميم الآثار وكان هذا السبب الاساسى الذي أدى الى هذه الضجة العالمية ولذلك سقطت الذقن الملكية للملك توت عنخ امون وبالحديث عن كيف يأتي الخطأ من بلد تملك ثلثي اثار العالم 

قال بدران ان الإمكانيات المتاحة ووضع الآثار على قائمة الأولويات متأخر جدا بالمقارنة مع التعالم مع البعثات الأجنبية فى مصر يأتون إلى مصر بالدعم الكافي من مؤسسات المجتمع المدني وان اكبر الشركات هناك لديها التزمات ناحية الاتجاهات الثقافية وهناك تقدير دولي للآثار. 

وقال انة يتوجب على المستثمرين فى مصر والشركات الكبرى ان تتبنى مشروع ترميم لاى أثر وليكن مثلا هرم الملك زوسر الذى يعانى الان وهو أقدم بناء حجري فى التاريخ البشرى على الإطلاق. 

واوضح الدكتور أحمد بدران ان وزارة الاثار هى وزارة حديثة الانشاء وهى ليس لها ميزانية فتعتمد على رسوم المتاحف والمناطق الاثرية وهناك مشكلة حاليا مثل تراجع السياحة فلابد من انتعاش حركة السياحة وعودة الأجانب الى مصر وأشار الى استحالة العالم الغربى يجد بديل عن الآثار المصرية وتشغل مكانة خاصة فى قلوب كل العالم لانها فريدة ومتنوعة وكثيرة ولها جاذبية خاصة بها ولها نوع من الإبداع يستميل القلوب ولذلك تأتى اليها الجميع من كل ربوع العالم.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016