حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

أنوبيس إله الموتى وهل هو والإله وبواوت إلهين أم إلهاً واحداً والفرق بينهم (بحث كامل)

الأمين العام لإتحاد المرشدين العرب/ أحمد السنوسى يكتب الإله أنوبيس إله الموتى - احد اهم الالهة المصرية التي تستحق الدراسة في كنيتها لتعدد القابه - وهل يعتبر الإله أنوبيس والإله وبواوت إلهين أم إلهاً واحداً؟؟؟. 
أنوبيس إله الموتى وهل هو والإله وبواوت إلهين أم إلهاً واحداً والفرق بينهم (بحث كامل)

الاسم:- الاله انوبيس كما اطلق عليه في اليونانية
مركز العبادة:- أسيوط (ليكوبوليس)
الرمز:- ابن أوى
الوالد:- بداية الأسطورة تقول بانه كان ابنا للاله رع ثم فيما بعد ابنا للاله ست وأيضا قيل في العصر اليوناني بانه كان ابنا للاله اوزير وهو شقيق الاله حورس، وقيل أيضا بانه كان ابنا بالتبنى للالهة ايزيس. 

أولا: ميلاده
لانه نحن وبلا فخر نقول دائما بانه لابد من ترميم ، فها نحن امام  احد الأمثلة وهو الاله انوبيس الغير معروف حقيقته الدينية  من الجذور ولكننا نتفق عليه بانه اله الموتى لماذا؟؟؟.

فطبقا للاسطورة المصرية القديمة فلقد ذكر الاله انوبيس بانه الابن الرابع للاله (رع). ولكن في العصر اليوناني نجد له رواية أخرى وهى غريبة في حقيقة الامر تقول:- بأن الالهه (نبت حات = نفتيس) قد حملت به من الاله اوزير وخوفا من زوجها الاله ست فقد القت به في مكان ما بالدلتا. ولكن الالهة ايزيس وجدته وصار حارسا لها ولذلك يقال ان انبو هو ابن الالهة ايزيس او ايزة؟؟؟؟.

ثانيا: في العقيدة المصرية القديمة (الميثولوجية المصرية)
** طبقا لأول اسطورة مصرية تتناول الاله انوبيس فلقد عرف فيها باسم الاله (سخم ام بت = انبو) وهو الابن الرابع للاله رع،وهوعمله كخادم او دليل للموتى وحارس الدنيا السفلى، ثم نجده يأخذ أسماء أخرى مثل ((انوب، انوبو، اينبو، ينيبو، انبو)). وفى نصوص اهرامات الملك اوناس نجد له 70 سطرا ومشاركا عين حورس وبذلك عرف الاله انوبيس بانه حارس الموتى والمرافق لهم في العالم الاخر.

ثالثا: وضع الاله انوبيس في النصوص المصرية القديمة
** عرف في النصوص المصرية القديمة باسم (انبو = الابن الملكى). ويذكر الاثارى والس بدج ان كلمة (انب تعنى يتعفن) وهو ما يوضح صلة الاله انوبيس بالجثث والاموات ان لم تحفظ حفظا جيدا.

** ويرى بعضا من الاثاريين الاخرين ان كملة (انب تعنى ضم، ربط، لفي لفافة) وهو شأن المومياء الملفوفة في اللفائف الكتانية والتي يقوم انوبيس بحراستها.

** وهناك راى ثالث يقول ان كلمة (انب تعنى  الأمير او الطفل الملكى) كناية عن انتمائه بالبنوة  لاوزير.

** وقد حرف الاسم المصرى (إنبـو) في اليونانية إلى (أنوبيس) بعد إضافة حرف (س) الدال على الأعلام. ولقد حمل الاله انوبيس العديد من الألقاب الهامة والتي نتناولها بالتدقيق وكما في النصوص مثل:

1- خنتى امنتيو:- وهو يعنى امام الغربيين إشارة الى الموتى المدفونين في الغرب في مقابرهم وهو في نفس الوقت فان هذا اللقب حمله أيضا الاله اوزير (اوزير خنتى امنتيو).
2- خنتى سح نتر:- وهو يعنى رئيس السرادق أو الخيمة الإلهية المقدسة، وذلك إشارة إلى المكان الذى تتم فيه عملية التحنيط.
3- تيبو دوا اف:- وهو يعنى الذى يعلو جبله او الرابض فوق جبله. وذلك إشارة الى المناطق الجبلية والصحراوية التى تمثل الجبانات حيث يعتبر انوبيس سيد الجبانة فهو يقوم بحماية الموتى. 
4- نبت تا دجسر:- وهو يعنى سيد الأرض المقدسة،ويقصد بها الجبانة.
5- ايمو وت:- وهو يعنى الذى في لفائه او في خيمته.
6- نبت تا راستاو:- ويعنى سيد الجبانة (راستاو) وهو اسم لجبانة منف، واحد أسماء مملكة الموتى والعالم الاخر.
7- ايرى ان خات:- ويعنى رئيس الميزان او محصى القلوب، نظرا لدوره في مشهد المحاكمة ووزن القلب.

ولكن بالرغم من كل هذه الألقاب الا انه وحتى اليوم لم تظهر حقيقة جلية حول هذا الاله وعلاقته بالاله (وبواوت) وهو أيضا يأخذ شكل أبن أوى او الذئب والذى كان يقود أيضا المتوفى في العالم الاخر وقد اعتبر أيضا الها جنائزيا عظيما. وهذه الفروق وحتى الان لم يستدل عليها أيا من الاثريين على الاطلاق، لان اكثرهم يعترفون باعتراف قاطع بان كلاهما الها واحدا فقط وله العديد من المهام... فهل من مجيب؟؟؟.

نبذة مختصرة عن الاله وبواوت:
انه الاله الذئب والذى عبد في أسيوط وذاع سيته في الدولة الوسطى وعبد في مدينة (القيس) عاصمة الإقليم السابع عشر من أقاليم مصر العليا وهى التي اطلق عليها الاغريق اسم (كينوبوليس اى مدينة الكلب). واسمه يعنى فاتح الطريق وقد صور وهو يقود الجنود وكان دائما على هيئة الذئب الرشيق القوام،ومن ضمن مسمياته أيضا فاتح الطريق.

** ومن الغريب انه في معبد ابيدوس كان الاله وبواوت شخصية محورية في مشهد الاله اوزير وكان عليه أيضا متابعة الطقوس الجنائزية وهو الاله الهام بالنسبة للكاهن (سم)، وكل هذا يعنى بانه بيشارك الاله انوبيس في مهام كثيرة، ولذلك نرجع الى القول السابق هل هم الهين ام اله واحدا فقط؟؟. وخاصة بان هناك شيئا هاما وهو ان الاله وبواوت لم يذكر لا من قريب او بعيد باية صلة بالتحنيط!!!.

** وفى اعتقادى الخاص بان هذا السؤال له أهمية كبرى في الدراسة الحقة للعقيدة المصرية القديمة،لأننا اذا لم نتوصل الى إجابة صحيحة حول هذا الامر فهذا يؤكد حدسى الشديد بانه لابد من ترميم التاريخ وخاصة العقيدة المصرية القديمة وكما كتبنا مرارا وتكرارا حول ذلك!!!.

لانه بهذه الطريقة الدراسية المقارنة فان الاله انوبيس ليس هو الها مدينة القيس بل وبواوت!!!. كما ان الاله وبواوت لم يكن له اية علاقة بابناء حورس الأربعة وكما سنعرف فيما بعد ولا حتى بالتحنيط.

** وهذا يدل بدلالة قاطعة بان الذى عبد في القيس وفى أبيدوس والحيبة  ودير الجبراوى والدير البحرى وفى بلاد النوبـة حيث عرف في معبد أبو سمبل بلقب (سيد النوبـة) هو الاله وبواوت وليس الاله انوبيس.

** كما اننى لا اميل الى الراى القائل بان الالهين ادمجوا في الها واحدا لانه بهذه المقولة أؤكد أيضا بانه لابد من ترميم التاريخ وخاصة في العقيدة المصرية القديمة.

** ولذلك لم يتنبه أحدا في دراسة متخصصة للالهة المصرية القديمة وخاصة الاله انوبيس وعلاقته بالاله وبووت، وهل هما الها واحدا ام الهين؟؟ ولذلك قلت بان الاله انوبيس احد الالهة المصرية التي تستحق الدراسة والتعمق وخاصة لتعدد القابه وصفاته المتشابهة تشابها شبه تمام مع الاله وبواوت. 


صورة الاله وبواوت رب مدينة القيس عاصمة الإقليم 17 في مصر العليا

ملاحظة هامة جدا انوبيس حاملا قرص الشمس:
ولقد صور أنوبيس في أسطورة الولادة الإلهية للفرعون حتشبسوت والفرعون أمنحوتب الثالث، ولقد صور المعبود الذي برأس ابن آوى.

وكذلك صور على قطعة الكارتوناج المعروضة، وقد أتى حاملا قرص الشمس متمنيا للمتوفى طول البقاء في الحياة الآخرة. وكان  يرتدي صدرية ذهبية،ونقبة قصيرة بذيل طويل يتدلى من الأمام، وزوجا من الصنادل وتتدلى قطعة قماش بيضاء عريضة من الخلف، ملامسة للقدمين.

** وهذا المشهد في حد ذاته وخاصة في الاسرة الثمانية عشر وكما في حالة الملك حتشبسوت والملك امنحوتب الثالث يدل بلا شك على التداخل الدينى او اللخبطة الدينية في العصر الحديث!!!.

من هو إله الموتى انوبيس ام وبواوت!!!
في اعتقادى الخاص بان اله الموتى في العقيدة المصرية القديمة هو الاله انوبيس وليس الاله وبواوت وذلك لعدة أسباب رئيسية هامة نتناولها بالتدقيق في نقاط تالية:

1- في التحنيط:- لعب دوراً رئيساً في عملية التحنيط والذى يعد أهم أدواره، إذ يقوم بعملية تطهير الجثة ودهنها وتحنيطها، ثم لفها في اللفائف الكتانية. وكان له دورا كبيرا وكما في الأسطورة القديمة (اسطورة اوزير) من خلال دوره في تحنيط الاله اوزير وهذا ما نجده في اقدم تصوير لذلك على تابوت المدعو (سوبك عا) من الدولة الوسطى وهذا التابوت محفوظ الان في متحف برلين.

ومن المعروف في اسطورة اوزير المصرية القديمة بان الاله اوزير قد قتل وقطع جسده آرابا وبعثرت في أماكن مختلفة من مصر، وادعت مناطق كثيرة منها شرف احتوائها على أجزاء من ذلك الجسد. أما أبيدوس فكان لها شرف احتواء رأس أوزيريس، وترسخ الاعتقاد بأن مدفن الملك دجر أحد ملوك الأسرة الأولى هو الذي دفن فيه ذلك الرأس.

من هنا كان الاهتمام المصرى بالاله انوبيس في التاريخ المصرى القديم على أساس انه حامى كلا من المومياء والمقبرة، واعتبر كذلك اول محنط لانه هو الذى حنط جسد الاله اوزير، وبذلك اعتبر الراعى الأول للتحنيط. ولقد مثله المصرى القديم على شكل أبن اوى اسود اللون لان من خصائصه أيضا حماية المقبرة وكان هذا الاختيار فيه الذكاء المصرى وخاصة في المحافظة على الجثة فهل كان هذا امرا مقصودا ام جاء بالمصادفة؟؟؟. فمن المعروف جيدا بان ابن اوى هو العدو اللدود لجثث الموتى والجيفة ويقوم بنبش القبور والعبث بالجثث واكلها، فكيف يختاره المصرى القديم ليكون هو نفسه المحنط وحامى الجثة والجبانة بل وتقدسيه ؟؟؟.

وهذا السؤال قد يكون بسيطا ولكنه في نفس الوقت لابد من البحث في الامر جيدا لانه كما يدعى بعض العلماء بانهم اختاروه بهذا الشكل لاتقاء شره يتنافى تماما مع العقيدة المصرية القديمة وخاصة بانه كحيوان مفترس لم يتم ترويضه وكما فعل ببعض الحيوانات الأخرى مثل التمساح وغيره..فالامر هنا يستحق دراسة خاصة في عالم الحيوان وخاصة ان المصرى القديم كان لا يترك الصدفة تعلب دورها بل كان لديه كل شيء مخطط تخطيطا جيدا وبكل دقة بل الدقة المتناهية في أمور كثيرة.

وهذا ما دفعنى بدراسة سلوك الحيوان ابن اوى فعلا وهنا وجدت شيئا غريبا في خصائص هذا الحيوان ولعل العلماء البيطريين يمكنهم التصحيح لنا في هذا الامر وهم الأكثر خبرة ودراية بعلم الحيوان بكل تأكيد.

فالحيوان ابن اوى في سلوكه الشخصى غير معتاد على مهاجمة ذويه او اختطاف طعامه مهما كان جائعا فاذا دخل مقبرة مثلا وكما اظن انا شخصيا ووجد ذويه في هذا المكان ورابضا بهذا الشكل سيعرف بان المكان تم التهامه ولا توجد بقايا به لياكلها فيترك المكان على الفور ولا يبحث او ينبش فيه مطلقا على أساس هناك زميل له في المكان وقد التهم كل شيء.

فهل وصل المصرى القديم الى هذه النتيجة حقا وهو من هو في علم الطب البيطرى والحيوانى؟؟ وهو نفسه المصرى القديم الذى استطاع بان يرود التماسيح والافعى الكوبرا وما الى اخره من غرائب وعجائب المصرى القديم. ولذلك أؤكد بان المصرى القديم عند اختياره لابن اوى ليكون حاميا للجثة والجبانة لم يكن مصادفة بل عن دراسة وعلم .. والله اعلم عى كل حال.

وفى موضوع التحنيط أيضا فقد ارتبط الاله انوبيس بطقسة هامة جدا في الدفن وهى طقسة فتح الفم. ولقد تم ذكر ذلك أيضا في (نصوص الاهرام) وفى الطبيعة كان الكاهن يرتدى قناعا لانوبيس وتتم هذه الطقسة بعد عملية التحنيط للمتوفى بهدف منح المتوفى المقدرة على استخدام فمه وشتى جوارحه بشكل طبيعى في الحياة الأخرى.
طقسة فتح الفم

ولاننسى أيضا بان هذه الطقسة ارتبطت أيضا بصيغ التقدمة الشهيرة المعروفة باسم (حتب دى نسو) وهذا ما نجده مسجلا في مقابر الافراد بالدولة القديمة والتي سجلت على الأبواب الوهمية واعتاب المداخل وكذلك في اللوحات الجنائزية.

وأخيرا نقول بان الاله انوبيس وكما في نصوص الاهرام بأنه اتحد مع الملك المتوفى حيث كان الملك يوصف بان له جسد اتوم ووجه انوبيس، واعتبر أيضا بانه الابن الملكى المسئول عن تحنيط الملك المتوفى.

2- محاكمة الموتى: لقد لعب أيضا الاله انوبيس أدوارا بالغة الأهمية في محكمة الموتى حيث اعتبر بانه المسئول عن وزن القلب في قاعة المحكمة. حيث يقوم باستقبال المتوفى في قاعة اوزير ويصور عادة اسفل الميزان واقفا او راكعا.
         
مشاهد من محاكمة اوزير في العالم الاخر وطقسة وزن القلب

مشاهد من محاكمة اوزير في العالم الاخر وطقسة وزن القلب

3- علاقة الاله انوبيس بالالهة الأخرى: وكما سبق القول بان الاله انوبيس يعتبر من الالهة المصرية التي تستحق الدراسة بكل دقة لاهميته في العقيدة المصرية القديمة وتشابهه مع الاله وبواوت وكذلك علاقته باهم الالهة المصرية.

أولا:- ان الاله انوبيس ليس له علاقة لا من قريب او بعيد بالاله وبواوت بالرغم من تشابه الشكل،كما ان الاله وبواوت ليس له علاقة باية طقسة جنائزية وان ما كتب على الاله وبواوت بهذا الخصوص يستحق الدراسة والتدقيق الكامل، وهذا يدل على اللخبطة الدينية منذ العصر البطلمى ولقد تكلمنا كثيرا عن ذلك.

ثانيا:- ان الاله انوبيس لاهميته في العقيدة المصرية القديمة قد مثل أيضا في هيئة بشرية تلك الهيئة البشرية والتي مثل بها اهم الالهة المصرية على الاطلاق. ونجد ذلك أيضا في مقبرة من الاسرة 19 في مقبرة الملكة تاوسرت (سات رع مريت آمون) في وادى الملوك. ومن المعروف بانها كانت ابنة الملك مرينبتاح وهى التي تزوجت ملكين وهما الملك سابتاح ثم الملك سيتى الثانى وكانت من اشهر شخصيات عصرها.
صورة الاله انوبيس في هيئة بشرية ومكتوب اسمه على الجدار
صورة الاله انوبيس في هيئة بشرية ومكتوب اسمه على الجدار

ثالثا:- ارتبط الاله انوبيس ارتباطا وثيقا بالاله اوزير وهى علاقة وثيقة على أساس بان اوزير هو اله الموتى وان انوبيس هو ابنا له، ولذلك اكتسب اللون الأسود وهو اللون الخاص بالاله اوزير. علاوة على أن أنوبيس هو الذى قام بتحنيط أوزير وظهرالالهان كذلك معاً في (محكمة الموتى) وفى العديد من النصوص والمناظر.

رابعا:- كما ارتبط أنوبيس بأبناء حورس الأربعة، والذين أطلقت أسماوهم على الأوانى الكانوبية الخاصة بالتحنيط،وخُص كل واحد منهم بحماية محتويات أحد هذه الأوانى.

خامسا:- وارتبط كذلك بالاله جحوتى والذى يصاحبه في مشهد محاكمة الموتى في العالم الآخر (دوات) يظهر في هيئة أبو منجل إله الميزان الذي يسجل نتيجة وزن قلب الميت بالميزان بالنسبة لوزن الريشة (ممثلة لتعاليم ماعت) الحق والعدل.

سادسا:- ظهر في العصر البطلمى بصورة لم يتعود عليها المصرى القديم من قبل حيث رمز له كرمز الاعادة الولادة والتجدد كما نشاهده في معابد ادفو و دندرة (ماميزى = حجرة الولادة).

الخلاصة المستفادة من هذه الدراسة
1- ان الاله وبواوت وكذلك الاله انوبيس يعتبران من اقدم الالهة المصرية وهما الهين وليسوا الها واحدا كما قال البعض،وكذلك لم يندمجوا مع بعض كما قال البعض الاخر.

2- ان الاله وبواوت يعتبر من اقدم الالهة المصرية من حيث الهة المقاطعات وهو بهيئة ابن اوى حيث صور رمزه على أحد ألوية الالهة التى تتقدم انتصارات الملك نعرمر (صلاية الملك نعرمر).

3- يمكن التفرقة الكاملة بينه وبين الاله انوبيس من حيث اللون بالرغم من ان كلاهما ياخذان شكل ابن اوى.فالاله انوبيس يصور دائما باللون الأسود اما الاله وبواوت فيصور باللون الرمادى. ومن ناحية أخرى فمن المحتمل بان وبواوت كان مرادفا للاله (سد) الذى صور في شكل الكلب او ابن اوى في عصر ما قبل الاسرات او في عصر الاسرة الأولى.

4- وهناك راى شخصى اخر يحتمل الصواب وهو ان لقب وبواوت بمعنى (فاتح الطريق) قد يكون متعلقا بدوره في الحرب وبذلك يشير الاسم الى فتح الطريق امام الملك في المعارك وليس له علاقة بطريق العالم الاخر...

5- كما ان لفظ وبواوت وهذا راى ثالث شخصى أيضا يحتمل بانه كان صفة تخص الاله انوبيس لانه ملازم المومياء وحارسها ومحنطها، وبذلك يفتح لها الطريق أيضا الى العالم الاخر حتى الوصول الى محاكمة اوزير ثم وزن القلب وما الى اخره. وبذلك يكون لقب (وبواوت) هنا الخاص بانوبيس ليس له علاقة باسم الاله وبواوت على الاطلاق.

** وأخيرا نقول بانه من المؤكد الان ان كلاهما معبودان مختلفان منفصلان عن بعضهما ولايمكن الخلط بينهما او التشابه بينهما، ولذلك لابد من ترميم وإعادة تصحيح مفاهيم العقيدة المصرية القديمة.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016