حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

تأثير اللغة المصرية القديمة على تعبيراتنا الدارجة وأحاديثنا اليومية وأسماء الشهور القبطية وأسماء الأعلام الحالية

بقلم مدير عام التوثيق الأثرى بأسوان/ النخيلي محمود رفاعي 
تأثير اللغة المصرية القديمة على تعبيراتنا الدارجة وأحاديثنا اليومية وأسماء الشهور القبطية وأسماء الأعلام الحالية
بعد أن تناولنا سابقا تأثير اللغة المصرية القديمة على لغتنا العامية في أسماء بلداننا وقرانا ومدننا فإننا في هذا البحث نتناول الآن تأثير اللغة المصرية القديمة على لهجتنا العامية وأحاديثنا اليومية وتعبيراتنا الدارجة التي نتحدث بها خلال أحاديثنا ؛ تتداخل في تعبيراتنا الدارجة في لهجتنا العامية الحالية ألفاظ كثيرة نستعملها كما استعملها أجدادنا القدماء كثير منها في آخر صورة اللفظية التي وصلتنا من اللغة القبطية مع تحويرات يسيرة في النطق. وقد أحصى البعض هذه الألفاظ بأنها تتجاوز مئات الألفاظ ، وما زالت تحتاج إلى البحث لمعرفة المزيد. وسنذكر أمثلة على ذلك دون الحصر :

ـ الفعل (مأ ) أو (مأأ) عينه، بمعنى دقق النظر أو حملق، وهي من الفعل المصري القديم "مآآ" بمعنى يرى.

ـ والفعل (إدّي ، و إدِّيني ) بمعنى إعطِ و اعطني ،والتي نقولها حينا نحتاج شيئا من شخص ما،وأصله في المصرية القديمة "دي" بمعنى يعطي ، و"دي إن إي" بمعنى (اعطني) صارت إديني. 

ـ أفعال الأصوات (نف) بمعنى تمخط التي نقولها الآن هي نفسها بنفس النطق المصري القديم بمعنى تمخط.

ـ وكذلك (تف) و(تفتف) والتي تعني بصق وكانت تنطق في المصرية القديمة بنفس النطق.

ـ الفعل (نشّ) والتي نقولها في التعبير (نش الذباب) أي أبعده هي كلمة مصرية قديمة.

ـ والفعل (شأشأ) في عبارة (شأشأ الفجر) بمعنى طلع الفجر وأضاء، كان في المصرية القديمة "شاهشا" بمعني (طلع) أو أضاء. 

ـ الفعل (باش) في التعبير (العيش باش) عندما تطوله المياه هو فعل من اللغة المصرية القديمة يعنى (طري أو ندي أو رطب). 

ـ الفعل (كوَّش) والذي نقوله في عبارة (كوَّش على كل شيء) يعني في المصرية القديمة (سرق كل شيء). 

ـ الفعل (سَك) في كلمة (سك الباب) فهو فعل من اللغة المصرية القديمة يعني (أغلق). 

ـ كذلك الفعل (سك) بمعنى ضرب حيث نقول الآن (سكه على قفاه) أي ضربه على عنقه لكن في كتابته يختلف المخصص الهيروغليفي بينه وبين الفعل (سك) بمعنى أغلق . 

ـ وأفعال: (فط ) و(نط) والتي تعني قفز أصلها في المصرية القديمة (بَد) و (فَد) وتعني قفز.

ـ والفعل (دمّس) بمعنى طمر ، حينما نقول (دمس الفول) أي طهى الفول بطمره.

ـ والفعل (هَمْ) الذي نقوله في لهجتنا العامية بمعنى (أكل) هو من مصر القديمة بنفس المعنى. 

ـ جملة (أكل حتتك بتتك) التي نقولها للتعبيرعن الأكل بشراهة أصلها كالآتي: كانت كلمة (حات) في اللغة المصرية القديمة تعني اللحم وكلمة (بات) تعني العظم وكلمة (حاتي) بمعنى الجزار، وحاتي مازالت تطلق على صانع الكباب والكفتة. وجملة حتتك بتتك : أي أنه أكل بشراهة ولم يفرق بين اللحم والعظم. ونقول على النحيف جدا والفقير (حاتا باتا) أي جلد على عظم.

ـ والفعل (كحكح) بمعنى (شاخ) وأصبح ضعيفا يتحرك بصعوبة. 

ـ والفعل (بطبط) أو (بطط) أي (دهس). 

ـ والفعل (بطح) الذي نستخدمه في التعبير (بطحه في دماغه) هو مصري قديم بمعنى (ضرب على الرأس). 

ـ والفعل (طنّش) الذي نقوله ونقصد به أنه تعمد عدم الاستجابة هو فعل من مصر القديمة بمعنى (لم يستجب). 

ـ والفعل (كركر) والذي نعني به أنه ضحك بصوت عالي كان أصلها في المصرية القديمة (قرقر).

ـ والفعل (عفأ) بمعنى أمسك حيث نقول (عفأه) بمعنى أمسكه، فهذا الفعل هو تحريف عن الفعل المصري القديم (خفع) بمعنى أمسك. 

ـ والفعل (تخ) حتى (تختخ) أي شرب حتى فقد توازنه هو عن أصل قديم أيضا. 

ـ والفعل (بَح) الذي نقوله الآن ونعني به (انتهى) أو (نهاية) هو ذاته وبنفس النطق والمعنى من مصر القديمة.

ـ والفعل (فَـنَخ) بمعنى (فسَد) هو من فعل من اللغة المصرية القديمة بنفس المعنى . 

ـ و فعل الأمر (سيب) الذي نقوله بمعنى (اترك) في قولنا مثلا (سيب الولد) أي (اترك الولد) هذه الكلمة ليست عربية فصحى ولكنها مأخوذة عن المصرية القديمة حيث كانت "سبي" بمعنى يتبقى في الحساب. 

ـ والفعل (قزح، ومضارعه يقزح) والذي نعني به يجري، حيث نقول (عداك العيب وقزح) كان هذا الفعل في المصرية القديمة "قاجا" بمعنى (يجري) ثم تحولت في العامية إلى قزح. 

ـ والفعل (همهم) الذي نعبر به عن الذي يتكلم بصوت منخفض هو فعل من مصر القديمة وبنفس المعنى.

وفي الأسماء والصفات:
ـ كلمة (سِت): التي نعني بها المرأة هي كلمة كانت في اللغة المصرية القديمة "ست" بمعنى سيدة أو امرأة ، ويقابلها كلمة (سي) بمعنى رجل وكانت هي الأخرى في المصرية القديمة"سي" بمعنى رجل وظلت هاتان الكلمتان بنفس النطق والمعنى حتى الآن للرجل والمرأة. 

ـ وكلمة (ننه) التي نطلقها على الطفلة و(نونو) بمعنى طفل صغير هما كلمتان من مصر القديمة بنفس المعنى. وكلمة (نني) التي نعني بها (بلح صغير) هي كلمة مصرية قديمة.

ـ وكلمة (مَم) التي تقولها الأم حينما تقدم الطعام لطفلها كانت في اللغة المصرية القديمة "ونم" بمعنى (أكل) وصارت في القبطية "موم" ، ثم صارت "مم". 

ـ وكلمة (أمبو أو إنبو) التي تقولها الأم لطفلها حينما تحضر له الماء ويقولها هو بعدها للتعبير عن أنه عطشان يريد الماء فهذه الكلمة بالقبطية (إمبمو) بمعنى (اشرب). 

ـ وحينما تنهر الأم طفلها لتبعده عن عمل شيء لا تريده تقول له "كخة" وهي كلمة مصرية قديمة معناها (قذارة).

ـ وكلمة (كاكا) التي نقولها للأطفال تحرفت عن الكلمة المصرية القديمة (جاجا).

ـ وكلمة (تاتا) التي تقولها الأم لطفلها حينما تعلمه المشي في عبارة "تاتا خط العتبة" ؛ فكلمة تاتا هي كلمة مصرية قديمة معناها (امشي) . 

ـ وإذا أرادت الأم أن تخوف طفلها فإنها تقول له "بُعْبُع" بضم الباء أو راح اجيبلك البعبع، وكلمة "بُعبع" مأخوذة من الكلمة القبطية "بوبو" وهو اسم عفريت مصري يستخدم لتخويف الأطفال. 

ـ وكلمة (واوا) التي نقولها لأطفالنا ويقولها أطفالنا للتعبيرعن الألم والجرح هي كلمة مصرية قديمة كانت بالمصرية القديمة "واوا" وكذلك "واي" بمعنى (ألم أو ورم أو جرح). 

ـ وكلمة (حلولي) بمعنى (طفلي) أو( يا صغّيري)، وكلمة "حالّو" بمعنى عجوز .

ـ وكلمة "ننوسة" التي نقولها للطفلة بمعنى جميلة أو ما أجملها هي كلمة مصرية قديمة.

ـ والكلمة التي يهلل بها الأطفال حينما يهطل المطر (يا مطرة رخي رخي) هي من اللغة المصرية القديمة؛ فكلمة "رخي" في العامية المصرية القديمة هي "رخ" بمعنى (نزل) فتكون العبارة (يامطرة انزلي انزلي). 

ـ وكلمة (مدمس) في عبارة (فول مدمس) كانت في المصرية القديمة "متمس" ومعناها (فول مستوي بواسطة وضعه في إناء به ماء وطمره في وقود). 

ـ وكذلك (البيصارة) وهي من الأكلات الشعبية المصرية الأصيلة وكانت في اللغة المصرية القديمة "بيصورو" ومعناها (الفول المطبوخ). 

ـ و"كلمة (هوسة) معناها (صوت الغناء العالي). 

ـ وكلمة (هوجة) التي نقولها تعني الضيق والمحنة هي كلمة مصرية قديمة بنفس المعنى . 

ـ وكلمة (فشخرة) التي نعني بها المنظرة والكلام الذي لا يؤدي إلى نتيجة كانت في المصرية القديمة "خرو عا" بمعنى صوت عالي وتحولت في القبطية إلى "خارو" ووضعت أمامها كلمة "فش" بمعنى (فارغ) فصارت (فشخارو) بمعنى صوت عالي فارغ، ومنها جاءت الكلمة الحالية (فشخرة). 

ـ وكلمة (هلفوت) التي نقولها عن الشخص من الطبقة الدنيا في المجتمع وهي كلمة أصلها قبطي"هالفوت" بمعنى (الخادم الذي يركع) فكلمة "هال" بمعنى خادم أو عبد، و كانت في المصرية القديمة "خل باد" حيث "خل" بمعنى خادم ، وصارت في القبطية (خالفوت وهالفوت) .

ـ وكلمة (خمّ) أو (خمّة) بمعنى جاهل حيث نقول (أنا مش خمه) أي (أنا مش جاهل) هي كلمة مصرية قديمة كانت "خم" بمعنى يجهل أو جاهل. 

ـ وكلمة (مأهور) بمعنى حزين هي من "مأور" بمعنى حزين بالمصرية القديمة. 

ـ وكلمة (مِدَب) في قولنا (راجل مِدَب) بمعنى كثير العثرات والسقطات هي من الفعل المصري القديم "دبا" بمعنى (سقط). 

ـ وكلمة (مصطبة) التي يطلقها الفلاحون على المبنى المستطيل الذي يتخذ شكلا مكعبا والذي يبنونه أمام منازلهم كان أصل هذه الكلمة في المصرية القديمة من كلمتين هما: "مس تبت" ؛فكلمة"مس" تعني (ميلاد) و"تبت" تعني (صندوق) فيكون معناها الحرفي (ميلاد الصندوق) بمعنى البعث أو الميلاد الثاني. وكانوا يقصدون بها في المصرية القديمة (صندوق الدفن أو التابوت وما شابه ذلك) ، ونطقها الإغريق (ميسيتوبوس)، ووصلت إلينا مصطبة، وصارت في الإنجليزية "mastaba" ،وترجمها قاموس المورد (قبر فرعوني مستطيل ارتفاعه قريب من الأرض).

ـ وكلمة (الضبة) التي نقولها في تعبيرنا (الضبة والمفتاح) فكلمة (الضبة) مأخوذة من الكلمة المصرية القديمة "دبا" بمعنى (مغلاق خشبي كبير للباب) . 

ـ وكلمة (كاني و ماني) التي نقولها هي من أصل مصري قديم ومعناها (لبن وعسل) فكلمة (كاني) كانت بالمصرية القديمة "قني" بمعنى سمن، و(ماني) في القبطية بمعنى عسل وبالتالي جملة (كاني و ماني) معناها السمن والعسل ونعني بها كلام معسول كثير لكن بلا طائل ومجرد ثرثرة. 

ـ وكلمة حس بمعنى صوت هي من اللغة المصرية القديمة. 

ـ وكلمة (شونة) التي نقولها بمعنى صومعة كانت بالمصرية القديمة "شنت" بنفس المعنى ثم تحورت إلى شونة.

ـ وكلمة (دميرة) محورة عن "تا مرت" بمعنى أرض الفيضان وكانوا يقصدون بها وطنهم مصر.

ـ وكلمة (طوبة) وكلمة (طمي)، كلها كلمات تعبر عن مكونات الأرض وهي من اللغة المصرية القديمة. 

ـ وكلمة (عفوفة) تعني بالمصرية القديمة ذبابة وجمعها (عف) أي ذباب.

ـ 
وكلمة (بيبة) (بمعنى برغوث). 

ـ وكلمة (وِر) التي نقولها بمعنى (أبو فصادة أو طائر) وكان فلاحونا الحاليون والصبية يحاولون إبعاد الطيور التي تأكل النباتات ذات الحبوب مثل القمح والذرة فيقولون بصوت عالي (حاح وِر) بمعنى (ابعد يا طائر) . 

ـ وهناك كلمة (ور ور) التي نقولها للخضروات حينما نقول على الفجل (ور ور) فهي بالمصرية القديمة بمعنى (أخضر طازج).

ـ وكلمة "زعنف" بمعنى (زعنفة السمكة) هي كلمة مصرية قديمة بنفس المعنى والنطق تقريبا. 

ـ وكلمة (كرور) بمعنى ضفدع، وكلمة (هاجة) بمعنى انثى الضفدع .

ـ وكلمة (حنتوسة) التي نعني بها سحلاية أو سحلية مأخوذة من الكلمة المصرية القديمة "حنتاسو" بمعنى (سحلاية). 

ـ وكلمة (بِسّة) بمعني قطة، و(بس) بمعني قط هما كلمتان من مصر القديمة بنفس النطق والمعنى. 

ـ وأداة التشبيه العامية (زَى) بمعنى مثل حيث نقول (زي العسل) أي مثل العسل.

ـ والأغنية التي نتغنى بها في شهر رمضان (وحوي يا وحوي إياحة) هي أغنية تعود لمصر القديمة ؛ فبعد انتصار الملك أحمس (حرفيا: إعحمس بمعنى ولد القمر)على الهكسوس وطردهم من البلاد خرج الشعب المصري يحيي الملكة "إياح حتب" (اسمها حرفيا: إعح حتب بمعنى القمر يستريح) وهي أم الملك المظفر أحمس طارد الهكسوس والتي لعبت دورا أساسيا في المعارك ضد الهكسوس، خرج الشعب يحييها وكانوا يهتفون لها "واح واح إياح" بمعنى (تعيش تعيش إياح) أو (تعيش تعيش القمر) على اعتبار أن اسمها يعني القمر, ومع مرور الزمن صاروا ينادون بها الهلال، ثم صارت الجملة (وحوي يا وحوي إياحة) وصرنا نقولها في شهر رمضان ابتهاجا به وبهلاله.

ـ وكلمة (شرموطة) كانت بالمصرية القديمة "خعر موت" وهي مركبة من "خعر" بمعنى (جلد) و "موت" بمعنى (ميت) وهي تعني حرفيا (جلد ميت) وقد تحولت في القبطية إلى (شارموت) وأصبح يطلق على المرأة الداعرة لأنها تمتهن العمل بلا إحساس أو إحساس ميت. 

ـ كلمة (ياما) معناها الكثير والتي نقولها مثلا في جملة (ياما قلت لك) أي قلت لك كثيرا.

ـ و كلمة (بُرش) والتي تعني في الصعيد فراش مصنوع من عيدان النبات أو سعف النخيل للجلوس والنوم عليه هي كلمة مصرية قديمة. 

ـ وكلمة (صهد) التي نقولها حينما يشتد الحر هذه الكلمة وردت في القبطية بمعنى (حار جدا / نار). 

ـ والكلمة التي يتغنى بها الفلاحون حاليا حينما يدرسون الحبوب وخصوصا القمح وهي كلمة (هوب) بمعنى (درس الحبوب) حيث كان فلاحونا حتى وقت قريب يتغنون على النورج أثناء درس القمح أو خلافه من الحبوب قائلين بصوت شجي (هوب هوب يا شغل النوب) بمعنى (الدرس الدرس ياشغل الذهب)، وهي جملة كاملة من اللغة المصرية القديمة وكانوا يعتبرون القمح ذهب. 

ـ وكلمة (نق) بمعنى الريح ، وكلمة (مريسي) بمعنى ريح الجنوب. 

ـ وكلمة (شوب) تحريف عن كلمة "شابة" القديمة بمعنى زوبعة. 

ـ وكلمة (سلة) أي سلاية . 

ـ وكلمة (مريسة) وهي نوع من الخمور الرخيصة . 

ـ وكلمة (حريرة) التي نعنى بها الزهرة هي من مصر القديمة. 

ـ وكلمة (شواشي) التي نقولها في تعبيرنا (شواشي الذرة) أي أطرافها العليا وغناها مطربونا الشعبيون (من فوق شواشي الدرة ... قمرية بتغني //فرحانة ياهل ترى...ولا بتتمني) فالشواشي كلمة مصرية قديمة. 

ـ وكلمة (فول) كانت في المصرية القديمة "بور" ووردت في القبطية فول وبقيت حتى الآن وهي مما تمتاز به مصر. 

ـ وكلمة (سومي) بمعنى خضار من غير لحم. 

ـ و كلمة سمك (بوري) وكلمة سمك رمروم (وكان يسمى رم). 

ـ وكلمة (حارة) التي نقولها الآن معبرين عن الشارع الضيق كانت في المصرية القديمة (حارو)، وفي القبطية( حيرة) وصارت حارة، ولو أنها تستعمل في العربية أيضا. 

ـ وكلمة (سِكّة) التي تعني (طريق)، حيث نقول الآن (امشي في السكة المعدولة) وأصل كلمة "سكة" في المصرية القديمة (سِكا) بمعنى الطريق. 

و(بوش) في عبارة طلع بوش.

ـ وكلمة (حبايص) بمعنى ثياب ومفردها حبوص أو حبوس. 

ـ وكلمة (بتاو) التي نعني بها نوعا من الخبز كانت في المصرية القديمة "با تا" و"با تو" بمعنى الخبز. 

ـ وكلمة (كعكة) كانت في المصرية القديمة تنطق "عككة".

ـ وكلمة (ختم) هي كلمة مصرية قديمة نطقوها بنفس النطق وتعني الختم. 

ـ وكلمة شونة كانت في المصرية القديمة "شنت" أي صومعة ثم صارت شونة . 

ـ وكلمة (شراقي) التي نطلقها على الأرض العطشانة هي كلمة مصرية قديمة معناها الأرض الجافة. 

وكلمة (قوطة) التي نقولها الآن بمعنى (طماطم) هي كلمة مصرية قديمة بنفس المعنى طماطم. 

ـ وكلمة (حاتي) التي نطلقها على بائع الكباب والكفتة أصلها في المصرية القديمة "حات" بمعنى (لحم) و "حاتي" بمعنى (جزار) وأصبحنا نطلقها على بائع الكباب والكفتة.

كذلك هناك لغة دارجة كانت في المصرية القديمة لم تهتم بها النصوص الأدبية والرسمية في مصر القديمة واحتفظت بها اللغة القبطية، ولكنها لازالت تستخدم في لغتنا الدارجة حتى الآن مع تلوين دخيل بسيط ترتب على اتصال أهل الأسواق بمن نزلوا أرضهم من الإغريق وغيرهم ومشاركتهم إياهم في مجالات التجارة ، كما ترتب على تأثر أهل الدين الأقباط بالكلمات الإغريقية التي دخلت لغة الأناجيل ومن هذه الكلمات التي يرجح طابعها المصري في هذه النصوص: 

ـ مثل كلمة (مش) وهي أدة نفي في تعبيرنا الحالي مثل (مش رايح) و(مش فاهم).....الخ فكلمة (مش) أداة نفي من اللهجة العامية القبطية واحتفظنا بها كما هي.

ـ كلمة (صير) هي نوع من السمك. ، وسمك (شلباية) وراي (للملوحة).

ـ وكلمة "شادوف" بنفس النطق وهي إحدى وسائل ري الأرض التي ابتكرها المصري القديم وظلت تستخدم حتى وقت قريب وربما يستخدمها البعض الآن وهي رافعة الماء من الترع أو النهر وتصب في قناة لري الأرض. 

ـ وكلمة (دكة) بمعنى مقعد أو أريكة. 

ـ وكلمة النيل كانت (ني يالو).

ـ والكلمات (قلة، زير، ماجور، لبشة، جرن، مشنة، سلة بشكير، تخت، ششم) كلها من اللغة القبطية.

ـ وكلمة (توت) بمعنى (اجتمعوا) في عبارة (توت حاوي).

ـ وكلمة (لكلك) بمعنى (عجن).

ـ وكلمة (نقنق) في كلمة (منقنق) أي (مريض أو متضايق). 

ـ و كلمة (مناى) في الصعيد بمعنى من هنا ، و(مناو) بمعنى من هناك في الصعيد.

ـ والكلمات التي نقولها للحمار والحصان (حا، شي، هُش، جر، بس، زر، وللطير هِش) كلها من اللغة القبطية الدارجة.

ـ وكلمة (عِفش) التي نعني بها قبيح أو سيء كانت في المصرية القديمة تطلق على خنفساء تدعى"عبشاى" أو "عبش"، ثم تحولت الباء إلى فاء فصارت (عفش) ويستخدمها الناس الآن للدلالة على السوء والقباحة. 

ـ وكلمة (بخ) التي نخيف بها الطفل أو شخص ما هي في القبطية بمعنى "بيخ" وهي بمعنى (عفريت ـ شيطان).

ـ وكلمة (حمرأ) و(هنحمرأ): والتي نقولها حينما يغير الإنسان كلامه بعد الاتفاق، كانت في القبطية "حمرق" وتعني تغيير الكلام في اللعب وخلافه. 

ـ وكلمة (سخام) التي نقولها للتوبيخ للطفل الذي يلعب في الوحل ونعني بها شيء قذر أو نصف بها شخص وصفا سيئا كانت بالقبطية "سخم" وتعني (نجس ـ قذرـ لوث). 

ـ وكلمة الزلباني بمعنى صانع الفطير ومنها جاءت كلمة زلابيا. 

ـ وكلمة (يفش) والتي نقولها في عبارة (يفش غلبه) والتي نعني بها يُخرج ما فيه داخله من غضب هي كلمة قبطية معناها (يُفرغ). 

ـ وكلمة (غيط) التي نعني بها الحقل هي كلمة مصرية قديمة "غات" بمعنى (مستنقع أو أرض مبللة). 

ـ والفعل (بَعْبَعْ) بفتح الباء وتسكين العين والذي نعني به أخرج ما في داخله، كانت في القبطية "بابا" بمعنى يفضي سرا وحرفت إلى (بَعبَع) أي أخرج ما في قلبه . 

ـ وكلمة (دهوتي) في التعبير (يا دهوتي يا خرابي) والتي تعني أن هناك مصيبة، فكلمة (دهوتي) كانت في المصرية القديمة"هتيات" وصارت في القبطية (هوتي) بمعنى خوف وعند إضافة أداة المعرفة القبطية (ت) صارت (تهوتي) ونطقناها (دهوتي) بنفس المعنى.

ـ العنتيل: نقولها لوصف الشخص القوي المفتول العضلات لأنه عنتيل وأصلها "عنتوري" بمعنى قوي.

ـ كلمة شبشب بمعنى الخف وهي بالقبطية (شوب ويب) مقياس القدم . 

ـ كلمة حبة ومعناها القليل. 

في أسماء الشهور القمرية الزراعية المصرية
كذلك فإن أسماء شهورنا في السنة الزراعية المصرية التي يطلق عليها السنة القبطية محورة عن أصول لكلمات من اللغة المصرية القديمة وهي كالتالي: 

توت : شهر توت نسبة إلى المعبود (تحوت) رب القمر والحساب والحكمة في عقيدة المصريين القدماء.

بابه : نسبة إلى عيد "إبة" أو "أوبت" ، وكان عيدا مشهودا يحتفل الكهنة والحكام به في معبد الأقصر وفيما بينه وبين معبد الكرنك.

هاتور : محرف عن اسم الإلهة حتحور .

كيهـك: (وينطق كياك و كيحك) نسبة إلى عيد "كا حر كا" بمعنى (روح على روح) أو (اجتماع الروح مع الروح). 

طـوبـة: وقد كتبت في نصوص الأسرة الثامنة عشرة "شف بدة" ثم "شف بوتة" وتحور الاسم إلى (طوبة) في العصور المتأخرة نتيجة لسبب غير معروف.

أمـشـيـر : نسبة إلى "مشير" أو "مخير" أحد أرباب الزوابع. 

بـرمـهـات : نسبة فيما يحتمل إلى عيد الفرعون أمنحوتب الأول وهو فرعون توفرت له منزلة الأولياء عند خلفائه.

بـرمـودة : نسبة إلى "رننوتة" ربة الحصاد.

بـشـنـس: نسبة إلى المعبود "خنس" أو "خنسو" وهو رب القمر عندهم الذي يمثل دور الابن في ثالوث طيبة الأقصر.

بـؤونـة : نسبة إلى عيد الوادي في غرب الأقصر.

أبـيـب : نسبة فيما يحتمل إلى المعبودة (إبيب).

مـسـرى : عن أصل هو " مسرع" أي مولد رع. 

في أسماء الأعلام المصرية الحالية
كذلك هناك أسماء الأعلام المصرية في أسماء كثير من الأشخاص هي في أصولها ترجع للغتنا القديمة ومن ذلك : (بيومي) بمعنى البحري أو النيلي.

و(أوسة) و(بيسة) نسبة إلى المعبودة المصرية القديمة (أوسة أو إيسة) التي كتب الإغريق اسمها (ايزيس). و(ونيس)، و(رمسيس)، و (موريس) و(باخوم) بمعنى الصقر، و(بسادة) بمعنى نور من كلمة "بسج" المصرية القديمة.

و(باهور) محرفة عن "با حور" أي المنسوب إلى حور وهو المعبود حور وحرفيا (بتاع حور). و(أبانوب) أي المنسوب إلى المعبود انوب أو انبو ، و( بشاى) بمعنى عيد أو حظ أو (بتاع العيد وبتاع الحظ)، و(شنودة) بمعنى (حي هو الرب)، بل هناك من يسمي (خوفو) و(نفرتيتي).....الخ من الأسماء المصرية القديمة.

ولا زالت آثار قواعد اللغة القديمة باقية في بعض أساليبنا الدارجة مع اختلاف الألفاظ، مثل: قام كتب ، وحايكتب ، ورايح يكتب ، وهو بيكتب ، وعمال يكتب ، وكلها صيغ غير معروفة في العربية الفصحى. وكلمات وعبارات أخرى وألفاظ أخرى كثيرة تشيع في الريف وفي الصعيد بخاصة ولا زالت تتطلب جهدا طويلا في جمعها وتفسيرها وردها إلى أصولها هذا بالإضافة إلى كثير من العادات والتقاليد وروابط الروح والطابع بين المجتمعين القديم والحديث التي لازلنا نحتفظ بها في حياتنا وهي أصلا من مصر القديمة ، فمصرنا القديمة مازالت حية في مجتمعنا المعاصر وفي أوساطه الشعبية والريفية على وجه الخصوص بروحها وعاداتها وجلدها وإيمانها وأخلاقها وطباعها وبساطتها وتسامحها، ولا تزال تقاليدها القديمة من حيث تفضيل الزواج المبكر، وأوضاع الزوجين في الأسرة (في الريف خاصة)، ومعاني الألفاظ التي تعبر عن الزوجة، ومن حيث الرضى بكثرة الأولاد ، والاتكال على الخالق الذي يخلق كلا منهم برزقه، ومن حيث عادات الوضع في الأوساط الشعبية، وعادات التطهر والختان، والبشاشة والترحاب بالناس والضيف ، وكثير من عادات الأفراح والاعتقاد في الحس والسحر وعادات الجنائز ومعاني أسماء الأطفال والعاب الأولاد والبنات ومن حيث إصرار الأب على سلطانه في أبنائه ومن حيث استمساك الطبقات الوسطى بمظاهر الحشمة أكثر من طبقات العامة الكادحة برجالها ونسائها ،ومن الطبقات الثرية بترفها ونعيمها ثم من حيث الميل إلى التدين والسماحة وخوف الحساب والتوكل على الخالق والتمس كرامات الأولياء، كلها تربطنا بمصر القديمة وتثبت التواصل مع ماضينا العريق.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016