حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

هل المسيح هو الاله ؟ و هل يموت الاله ؟!!

بقلم الباحث فى علم الأديان المقارن/ باسم محمد 
في هذا المقال سوف نستعرض معا بعض المواقف التي تعتمد في جدالها على العقل و المنطق .. دعونا نسال انفسنا هل المسيح هو الله ؟ و اذا كان قد مات كإله .. فان الله قد مات !! ((حاشا لله)) 
هل المسيح هو الاله ؟ و هل يموت الاله ؟!!
الموقف الاول: كان هناك عالم هندي مسلم من دلهي يدعى عبد العزيز و كان ينادونه بمولانا .. جاء اليه كاهن في احد الايام ليبدأ معه مناظره حول حقيقه المسيح. فبدأ الكاهن المناظره و بدء بطرح سؤال و يلاحظ ان هذا الكاهن كان على رأس حركه تبشيريه في هذا الوقت.

فقال الكاهن متحدثا بالاردو: اين هو نبيك محمد الان يا مولانا؟ 
- فاجاب مولانا عبد العزيز قائلا : انه في جنه الفردوس 

ثم ظهر السؤال الثاني من الكاهن : اين كان عندما استشهد حفيده الحسين في كربلاء؟ 
- اخذ مولانا يفكر ثم اجاب قائلا: كان لا يزال في جنه الفردوس 

ثم جاء السؤال الثالث من الكاهن: حسنا اذا كان نبيك محمد مع إلهه كما تقول .. ألم يطل المساعده مع الله حينما كان حفيده يذبح في كربلاء؟ 
- بعدها وقف مولانا عبد العزيز وقفه طويله.

فلم يتماسك الكاهن نفسه و بدأ يضرب بقدميه قائلا: هيا هيا .. هل فعل ذلك أم لم يفعل؟ الم يطلب المساعده من إلهه؟
- فرد عليه مولانا بالقول : بلى لقد فعل .. لقد فعل.

فرد الكاهن : و ماذا قال ؟ فنحن نعلم انه لم يتم انقاذه فماذا قال الله؟
- فوقف مولانا وقفه طويله اخرى.

جعلت هذه الوقفة الكاهن يضرب بقدميه قائلا: هيا هيا ماذا قال؟ 
- فقال مولانا : لقد بكى الله 

رد الكاهن: ماذا؟؟ بكى الله!!!
- فقال مولانا: اجل و قال لم اتمكن من انقاذ ابني يسوع فكيف انقذ حفيدك يا محمد!!! 

و هذا الموقف يوضح لنا كيف كان السؤال الذي ليس له معني على الاطلاق و كيف سخر العالم الهندي من سؤال الكاهن المبشر .. و لنا ان نقول ان اعتماد هذا الموقف على العقل قبل ان يعتمد على الدين امر في حد ذاته بديهي.

الموقف الثاني: كان يوجد شيخا و كان يطارده كاهن ياتي عنده و يمشي امامه يمينا و يسارا ليعظه حيث يقول الكاهن: صلب المسيح .. مات المسيح من اجل خطاياك .. مات المسيح من اجل خطاياك فقط امن به و ستنقذ.

و لم يكن يدعه و شانه !! فاخبر الشيخ العربي مساعده : انظر عندما يجيء هذا الرجل في المره المقبله اريد منك ان تهمس في اذني .. لذا و وفقا للخطه عندما بدأ المبشر مره اخرى: صلب المسيح مات المسيح من اجل خطاياك. 
فجاء مساعد الشيخ ليهمس في اذنه .. ثم اخذ الشيخ بالبكاء و كأنه يحزن على شخص مات.

فسأله المبشر: ما الذي حدث؟
فرد الشيخ قائلاً: اوصلني للتو خبر محزن ان الملاك جبريل قد مات!! 

فرد المبشر: لا تكن احمقا فالملائكه لا تموت.
فقال الشيخ: و انت ايها الاحمق تخبرني طوال الوقت بان الله قد مات؟!!!

المصدر كتاب ((اظهار الحق)) و دعونا نسال انفسنا بعد هذه المواقف .. هل مات المسيح ؟ و هل المسيح هو الله حقا ؟ 

و هل مات كانسان ام مات كاله ؟ .. ان كان مات كانسان فان الامر عديم الجدوى و ستصبح النظريه اللاهوتيه برمتها عديمه الجدوى لانه ليس بوسع رجل واحد حمل خطايا خطايا العالم بأكمله و انما عليه ان يموت كاله ان كان قد مات او صلب فينبغي ان يصلب كاله لانه حينها فقط سيكون بوسعه تعويض البشريه لذا على الاخوه النصارى اخبارنا هل مات كإنسان ام مات كإله ؟ فإن كان قد مات كإله اذا فان الله قد مات !! حاشا لله عز و جل .. و الاجابه في هذا السؤال تتلخص في سؤال اخر ألا و هو هل المسيح هو الله ؟ هل زعم انه الله 

و اود ان انهي المقال بايه في سوره النساء الآية 157: بسم الله الرحمن الرحيم .. (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) صدق الله العظيم.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016