حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

تابوت خشبي للمدعو (إبي حا إشوت ف) من عصر الإنتقال الأول

بقلم الآثارى والباحث/ عمر السنهوتى 
يرجع هذا التابوت الخشبي إلى عصر الإنتقال الأول للمدعو (إبي حا إشوت ف) إشتراه جيمس هنري بريستد من أحد الأفراد في القاهرة عام 1923م. 
هذا الرَجُل كان يعمل قائِداً وكاتِباً في الجيش المصري وهو أفضل مثال من عصر الإنتقال الأول عليه نقوش دينية تُدعىَ (متون التوابيت) اللي ظهرت بداياتها في هذا الوقت وليس الدولة الوسطى كما يعتقد مُعظم الناس.

التابوت في مصر القديمة كان عُنصر مُهِم جداً لأن جُثمان المتوفىَ بعد ما بيتم تحنيطه بيتم وضعه بداخِل التابوت بهدف حفظه 
بدلاً مِن دفنه في رمال الصحراء اللي مُمكِن يتحلل فيها الجسد
فبالتالي عندما يتم وضع الجُثمان داخِل التابوت كدة إحنا بنُحقق فكرة 
(حفظ الجُثمان) والفكرة دي بيبقى هدفها البعث والخلود في العالم الآخر.

بعث يعني حياة من جديد بعد موت 
ولما يحصل للمتوفىَ إعادة حياة
أكيد مش هيفضل راقد في التابوت لازم يخرُج يتهوىَ شوية من الكتمة اللي كان فيها 
فبالتالي كانت روح المتوفىَ بتخرج وترجع تاني للتابوت 
وطبعاً لو نظرنا لمُعظم التوابيت هنلاقي عينين الــ (وجات) 
العينين دول هدفهم أنه لو نايم جوة التابوت يقدر يشوف:

- رع عندما يشرق بإعتبار ذلك بمثابة إعادة إحياء من جديد
- أوزير بإعتباره رب العالم السُفلي

طيب ولو عاوز ياكُل يعمل إيه ؟؟؟

بنلاقي نقوش على التوابيت بصيغة خاصة إسمها (صيغة الحتب دي نسو) تقديم القرابين 
وطبعاً بتبقى عبارة عن قائمة بالحاجات اللي هيحتاجها الميت في العالم الآخر من طعام وشراب وملابس ... إلخ ومكتوب جنبها نصوص سحرية في نظر المصري القديم هذه النصوص بتحول الأشياء المكتوبة لأشياء مادية حقيقية مش بس كدة كمان بتبقى مُتجددة.

وطبعاً كان فيه توابيت حجرية وتوابيت خشبية كُل واحِد على قد إمكانياته وحالته المادية والإقتصادية

هذه مُجرد نبذة عن موضوع التوابيت في مصر القديمة وبإذن الله سنتحدث فيما بعد في بحث كامِل عن أنواع التوابيت وما يدور حولها مِن أسرار

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016