حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

الإعجاز الطبي في مصر القديمة الجزء الأول للباحث على باشا

بقلم الباحث الأثري على أبودشيش (على باشا) 
الإعجاز الطبي في مصر القديمة الجزء الأول للباحث على باشا
إن الفراعنة وضعوا أسس العلوم التي أقام عليها العالم بعد ذلك مبادئ الطب ويكفيهم فخرا أنهم انشئوا أول جامعات العالم والتي كانوا يسمونها بيوت الحياة. 

كان ايمحوتب أله الطب عند الفراعنة وكان حسي رع أول طبيب أسنان في التاريخ وكان الفراعنة يؤمنون بأن الوقاية خير من العلاج وكانوا يستعملون الصودا في الغسيل والتنظيف وكانت بيوتهم مزوده بدورة مياه مما اثار دهشة هيرودوت وقال انهم يختلفون في عادتهم عن جميع الشعوب .. 
هكذا ابدع الفراعنة في كل العلوم وهكذا كانوا الاوائل في كل شئ.

ويقول هيرودوت 
ان المصريون القدماء كانوا يعطون الطب بتعقل، فلم يكن لأحد ان يتدخل في غير ما تخصص له وكانوا جميعا أساتذة حتى ان كلمه chemistry الكيمياء اشتقت من الاسم القديم لمصر وهو kemi باللغة المصرية القديمة.

كان للأطباء في المجتمع المصري القديم والحضارة المصرية القديم بصفه عامه مكانة هامه ومرموقة وقد ارتقت وعلت شهره هؤلاء الاطباء فملأت أسماع الدنيا وأرسل الأباطرة أمثال كير وشى ملك الفرس الى فراعنة مصر يرجون ان يرسلوا لهم الاطباء ليعملوا في قصورهم.

وكان ايمحوتب هو أله الطب عند الفراعنة ومعنى الاسم هو الذى يأتي سالما معافى وعاش ايمحوتب في عصر الأسرة الثالثة حوالي 3000 ق.م ويعتبر هو اول شخصيه طبيه ظهرت في العالم اجمع وفى التاريخ البشرى بصفه عامه ومن ثم فبرع المصرين القدماء في كل علوم الطب فالفراعنة اول من استخدموا التخدير بالوخز المعروف الآن بالإبر الصينية.

وأدت ممارسة التحنيط في مصر القديمة إلى زيادة الإبصار ورؤية الأطباء للجسم من الداخل وطبيعته ومحتوياته الداخلية فتفوقوا في هذا المجال عن الشعوب الاخرى التي كانت تحرق الجثث او تقوم بدفنها وكان التحنيط من اهم العوامل التي جعلت الفراعنة بارعين في الطب ومجالاته وتخصصاته.

التشريح
عرفوا من خلال ذلك الشرايين والاوردة واطلقوا عليها لقب (ميتو) وعرفوا النبض وعبروا عنه بقولهم (ان القلب يتكلم عن طريق الشرايين) وتمكنوا من معرفة مواقع النبض المختلفة في الجسم وكيفية الاحساس به وربطه بالمرض وايضا تمكنوا من احصاءه كما عرف الفراعنة كافة اجزاء الجسم الداخلية حتى وصلوا الى الجهاز العصبي والربط بين الخلايا العصبية وأجزاء الجسم المتصلة بكل خليه واستغلوا هذا في تخدير الأجزاء المتصلة بكل خليه وذلك بوخز هذه الخلايا بإبرة يكون من أثارها تنميل او تخدير الجسم المتصل به وهذا ما يعرف في عصرنا الحالي بالإبرالصينية.

الجراحة وطب الإنسان
اجروا اخطر العمليات الجراحية وأهمها عمليات الجراحة التعويضية فهم أول من اجروا عمليات زراعة الأعضاء في هذا المجال. 
وكان حسي رع اول طبيب في مجال طب الاسنان في التاريخ. 
اول عمليه جراحة تعوضيه في تاريخ طب الأسنان
اول عمليه جراحة تعوضيه في تاريخ طب الأسنان

وبدراسة إحدى المومياءات الفرعونية وجد إن الطبيب الفرعوني قام بتثبيت سنتين معا بربطهما بسلك ذهبي وذلك لإعادة إحدى الأسنان إلى مكانها وحفظها فيه من السقوط وهذا ما نعرفه الآن في الطب الحديث بإعادة الزرع.

وأيضا قاموا بعمليات لتصريف الخراريج وذلك بواسطة تربنه صغيرة في عظم الفك .. هذا بالإضافة إلى ما ورد في برديه ايبرس فى توصيته بحشو السنه بخليط من الملا خيط والصمغ واستخدام المراهم فى علاج تقيح اللثة والتي كانت تركب من اللبن والثلج والخروب الجاف والايسون وثمار الجميز .. هذا بالنسبة لزراعة الاسنان التي قد يكون اجراءها عمليات بسيطة بالنسبة لزراعة عضو اخر حساس.

ومن أهم البرديات في هذا التخصص بردية "إدوين سميث" ووجد بها نص يتعلق بكيفية إعادة مفصلي الفك السفلى إلى مكانهما وكيفية التعامل مع الحالة وتطابق المراجع الطبية الحديثة عن علاج هذه الحالات وتضم أيضا وصفات لتحضير غسول للفم وغرغرة، وعلاج خراج الأسنان واللثة، ووصفات حشو "مؤقت". وغيرها من الوصفات التي استخدمها الفراعنة قديما .

الولادة وتحديد نوع الجنين
أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة إن قدماء المصرين كانوا أول من شخصوا نوع الجنين عند المرأة الحامل عن طريق فحص البول .. وقد عثر على بردية في متحف برلين يرجع تاريخها إلى عام 1350ق.م وسجل عليها إن المرأة عند الفراعنة كانت تبلل بعضا من حبات الشعير بقليل من ماء البول الخاص بها فإذا نما الشعير وحدة خلال أيام خلال عدة أيام كان الجنين ذكر وإذا نما القمح وحدة كان الجنين أنثى وإذا لم ينموا الشعير أو القمح فهذا دليل على إن الحمل كاذب وان المرأة ليست حامل وكانت تجرى هذه الطريقة في الأسابيع الأولى من الحمل ولذلك فأنهم كانوا يحددون نوع الجنين في المرحلة المبكرة وهذا لم يستطيع القيام به علماء وأطباء العصر الحديث إلا في الشهور الأخيرة والأغرب من هذه طريقة أخرى مكتوبة على نفس البردية وصفت طريقة للتأكيد مما إذا كانت المرأة ستحمل أم لا وبذلك بوضع عصير البطيخ في لبن امرأة حملت ولدا ثم تتناوله امرأة أخرى تريد إن تعرف ستلد أم لا فإذا قامت باسترجاع هذا اللبن (بالقئ) فإنها ستلد وإذا انتفخ بطنها فأنها لا تلد. 
ولم يكن ذلك في البراعة في علم الطب فحسب ولكنهم أيضا 
برعوا في اختراع أجهزة طبية تساعدهم في انجاز مهمتهم.

جهاز الولادة اخترعه الفراعنة منذ 3500 سنة
اخترع الغرب جهاز حديثا طبيا يشبه الكرسي وتجلس علية السيدة إثناء عملية الولادة وقد اثأر هذا الاختراع حديثا عالميا وأشادوا به وأدعو انه فريد من نوعه ولكن أجدادنا أبطلوا هذا الادعاء منذ عام 1550 ق.م وصمموا هذا الكرسي واستخدموه في عملية الولادة وقد نقش الكرسي الفرعوني بمناظر عديدة على جدران المعابد ومن النقوش هذه كلمة (مس) وتعنى تلد ورسمت على شكل امرأة تجلس على كرسا الولادة في حالة استعداد للولادة وقد تدلى منها الطفل.
وهناك نقش أخر بالمتحف المصري حيث نجد الوالدة تجلس على هذا الكرسي واضعه يديها على فخديها وتساعدها في عملية الولادة الإله حتحور.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016