حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

الملك نقطانب الاول / نختانبو الأول 380 – 361 ق.م بحث كامل

الأمين العام لإتحاد المرشدين العرب/ أحمد السنوسى يستكمل سلسلة ملوك نسيهم التاريخ اليوم مع الملك نقطانب الاول / نختانبو الأول 380 – 361 ق.م
الاسم الملكى :- خبر كا رع
الاسم الاصلى :- نخت نب اف

مقدمة مبسطة حول هذا العهد:
عندما تولى هذا الملك الحكم لم تكن احوال السياسة الخارجية تدعو الى التفاؤل كثيرا بالرغم من الهدوء النسبى فى داخل المجتمع المصرى، ولتسهيل هذا الامر من الناحية الدراسية والوثائقية فلابد من تناول ذلك فى عدة نقاط رئيسية مؤكدة وهى:-

النقطة الاولى:
بجميع المقايسس التاريخية والوثائقية فأن الفرس انذاك لم يكن لهم وجودا فى مصر بالرغم من تلك المخاطر التى كانت تحيط بمصر من ناحية الفرس من جهة من ناحية بلاد اليونان من ناحية اخرى. وكان الارتكاز الفارسى واليونانى المشترك فى منطقة فلسطين حيث مدينة عكا الان وكذلك منطقة غزة.

النقطة الثانية :
ان الجيش المصرى فى هذا العهد على وجه الخصوص لم يكن بالقوة التى كانت مثلا فى عهد الاسرة 26 بالرغم من ضعفه ايضا،ووضح جليا تفوق جنود الاغريق القتالى لاحتكاكهم المستمر مع الفرس بجانب قوة الفرس الحربية بطبيعة الحال وظهور ما يعرف باسم (الجنود المرتزقة) بقوة كبيرة على صفحات التاريخ وبقوة تضارع جيوش العالم انذاك وكان اغلبهم طبعا من الاغريق.

ومنها مثلا موقعة (كوناكسا) الفارسية الاغريقية وتحدى جنود مرتزقة اغريق بتعداد 13 الف جندى مرتزقة امام فى وجه الفرس كجيش منظم بل وتحديهم للفرس وهزيمتهم كذلك فى منطقة مسيوبتامينا (سوريا الان).

النقطة الثالثة:
بعد هذه الموقعة بالتحديد استطاع الفرس بطريقة او باخرى ولتقاسم بلاد اليونان سياسيا من ان يجندوا جنودا مرتزقة من الاغريق بل اصبحوا نواة كبرى فى الجيش الفارسى ومن هنا اصبحت اجزاء كثيرة من بلاد الاغريق موالية للفرس تماما والرغبة فى المساعدة لدخول مصر من ناحية وفى تصادم مع بعضا من مناطق بلاد الاغريق من ناحية اخرى، ومن هنا ظهر الجيش الفارسى فى الشرق مرة اخرى بقوة.

وهذه النقاط الثلاثة على وجه الخصوص من التاريخ بصفة عامة توضح احوال مصر السياسة وتلك المخاطر التى تعانى منها مصر وخاصة انه منذ عقود قليلة كان الكثير من بلاد الاغريق موالية لمصر وفى تلاحم مع مصرلصد الغزو الفارسى سواء كان على مصر او على بلاد الاغريق. وهذا التحول الاغريقى اصبح خطرا ايضا على مصر وخاصة ان هناك اغريق فى مصر وهذا ما سوف نوضحه فى تاريخ هذا الملك فيما بعد. ومن المؤكد ايضا بان مصر فى هذا العهد لم تكن فى تحالف مع اية دولة بما فيها بلاد الاغريق اما الفرس فكانوا على العكس من ذلك وكما عرفنا من السطور السابقة.

الملك نقطانب الاول أو نختانبو الأول:
يعتبر الملك نقطانب الاول هو ابنا لاحد الامراء يدعى (تاخوس) فى عهد الملك اوكوريس وكذلك ابنه الملك نفرتييس الثانى. وهو من اصل مدينة سمنود، وبما انه ابنا لاحد الامراء بل ومصرى ثورى من ناحية اخرى ووجد البلاد داخلة على عصرا جديد من الفوضى رغب فى مسك امور البلاد وتوطيد حكمه ولقد ساعده فى ذلك وزير الحربية (خابرياس) الذى كان وزيرا للحربية منذ عهد الملك اوكوريس وبذلك استطاع الامير نقطانب الاول من الوصول الى كرسى العرش بسلام والقضاء على بعض الاضطرابات التى كانت موجودة فى البلاد انذاك.

وفى حقيقة الامر فان السبعة السنين الاولى من عهد كانت تشهد البلاد سلاما ولو حتى هشا مما ساعده كثير على اقامة المبانى الضخمة وانتاج فنا رفيعا واثارا له تعدت المائة اثرا فى هذه الظروف القاسية.اما عن العالم الخارجى فهناك تخطيطا من الفرس لغزو مصر وبمساعدة الجنود المرتزقة من الاغريق والتى اقيمت فعلا فى عام 374 ق.م واكن القدر والطبيعة كانوا مساندين لمصر اولا واخيرا وليس بسب قوة الجيش المصرى وما سنعرف ذلك حالا وبالتفصيل كذلك.

وكان من محاسن هذا الملك انه خطط فى دفاعه بان يكون الاعتماد الاساسى هو الابناء من المصريين وخاصة تخى بلاد الاغريق عن السماندة والمساعدة، وعرف المصريين بان مصر يحميها المصريين فقط انذاك.

الغزو الفارسى لمصر عام 374 ق.م:- مع احترامى الكامل لكل المؤرخين قديما وحديثا فان الحقيقة المؤكدة انذاك بان مصر كان يحميها المصريين فقط حتى ولو كان فى الجيش المصرى انذاك جنود المشوش من الليبين او الكوشين فانهم الاقرب الى مصر من اليونانيين وحبهم لمصر وكرامتهم هى كرامة مصر وخاصة للغدر الذى وجدته مصر انذاك من بلاد الاغريق نفسها وكما سنعرف بالتفصيل.

فالحملة الغادرة على مصر انذاك كان بقوة مشتركة من الفرس والاغريق،وكان يتربع على عرش الفرس الملك (ارتكزركزس الثانى) والزاحف بجيشه فى موقعة (اسبيس) فى اسيا.اما الجيش الموجه الى مصرفتحت قيادة القائد الفارسى الشهير (فارنابازوس) والجيش الاغريقى بما فيه المرتزقة تحت قيادة القائد الشهير (افيكراتس) ولكن القيادة والاوامر والتخطيط فارسى والامر فارسى كذلك.

ولكن كان القدر ايضا فى صالح مصر حيث دبت الغيرة بين القائدين حتى قبل تنفيذ الهجوم على مصر وكان كلا منهم لا يرغب فى نسب الفوز الى الاخر وكان القائد الفارسى يريد اثبات بان الاغريق من المرتزقة بما فيهم قائدهم ما مهم الا عنصر مساعد فقط وليس جيشا نظاميا اساسيا مثل الفرس. وظهر الهجوم الحاد من القائد الفارسى على القائد الاغريقى والادعاء بان افيكراتس يريد ان يحتل مصر لمصلحته الشخصية، وكانت كل تلك الامور قد ظهرت اثناء التخطيط والعسكرة فى منطقة عكا بفلسطين.

ووصل الامر الى الملك الفارسى ارتكزركزس وقد رشح لتولى امر قيادة الجيش الفارسى الى القائد (دامتاس) بدلا من فارنابازوس ولكن الملك الفارسى كان صاحب حنكة فى الامر ويشهد له التاريخ ذلك فى التاريخ الفارسى وخاصة انه مشغول فى ثورة وفوران منطقة اسبيس ولكنه اقر بما يلى:-

أ- مواصلة اسناد امر الجيش الفارسى فى عكا الى القائد فارنابازوس وعدم تغيره بالقائد دامتاس بالرغم من الجملس الفارسى مؤيدا لذلك. وكانت وجهة نظر الملك الفارسى بان القائد دامتاس تحيط حوله دسائس كثيرة فى بلاد فارس بالرغم من صداقته السابقة للقائد الاغريقى افيكراتس. وهذه المخاطر الداخلية فى بلاد فارس قد تؤدى الى انشقاق داخلى كبير فى حالة عدم نجاح الفرس فى احتلال مصر. ومن ناية اخرى اسند الى القائد ادمتاس مهمة ثورات منطقة اسبيوس لاهمية المنطقة بعدون ان يشعره الملك برفضه الداخلى بتولى الامر فى منطقة عكا. وبذلك انشغل القائد الفارسى دامتاس بمنطقة وثورات منطقة اسبيوس.

ب- لم يرغب الملك الفارسى ايضا بطرد القائد الاغريقى افيكراتس لانه من ناحية صاحب سمعة كبيرة فى فنون الحرب، بجانب انه تزوج من ابنة الملك (كوتيس) وقد انتصرلصالح هذا الملك فى مواقع كثيرة، ويخشى من تحالف اغريقى كبير يؤثر على الفرس وان ياخذ الاغريق مصر لحسابهم الخاص واخراج يد الفرس كاملا من الامر برمته.

بالرغم من التعداد العسكرى فى عكا انذاك وكما كتب المؤرخين القدماء يتعدى 200 الف جندى من الفرس بجانب 20 الفا من الاغريق المرتزقة وهذا ما كتبه مثلا المؤرخ الاغريقى القديم (كورنيليوس نبوس) وشرح اهمية هؤلاء الجنود الاغرق المرتزقة وفنونهم القتالية وان الكثيرين منهم يعرفون مصر ودروبها كذلك، وكان هؤلاء الجنود المرتزقة يعتبرون احسن العناصرالقتالية فى العالم انذاك والاكثر حماسة من الفرس انفسهم.

ولم يوضح لنا التاريخ كيف تصرف الملك الفارسى فى الامر او بقرار حازم فى الامر ولكننا وجدنا بداية الزحف الفارسى على مصر والوصول حتى فرع النيل البولوزى وهنا كان القدر فى صف مصر كاملا ولكن ظهر ايضا صبر وجلد الجيش المصرى ولم يستسلم للقدر فقط بل كانوا اشرس من الفرس والاغريق فى الدفاع والزرود على بلادهم فما حدث بالتحديد ليتفهم العالم الان حقائق الامر كل انصاف وحيادية لا شك فيها.

الوصول الى نهر النيل الفرع البيلوزى:
عندما وصل الجيش الفارسى الاغريقى الى الفرع البيلوزى وجد قائد الجيش القارسى ان المصريين اخذوا للحرب الاستعداد الكامل لمقابلتهم، وتعجب القائد الفارسى فارنابازوس وجيشه الجرار من ذلك الامر ويقال انه اشاد انذاك فى التاريخ الفارسى بحنكة الملك المصرى نقطانب الاولوكيف له التخطيط وعمل كل تلك الاستعدادات وخاصة بانه كملك مصرى ليس له جنودا من الاغريق او المرتزقة بل تعداد الجيش المصرى من المصريين فقط لا غير، ويقال بان تعداد الجيش المصرى لا يزيد عن 80 الف مقاتل.

وامام هذه التحصينات رغب القائد الفارسى فى تعديل خطته لدخول مصر وخطط لدخولها من فرع اخر من فروع النيل، ولو يكن مثلا الفرع المنديسى المؤدى مباشرة الى منف. ولكنه وجد ايضا الفرع المنديسى اشد تحصينا من الفرع البيلوزى بالرغم من مميزات الفرع المنديسى ومنها عرض الشاطىء مثلا وهنا يقال بان القئد الاغريقى افيكراتس نصحه بعمل خطة هجومية تحت مسمى (الهجوم المفاجىء).

وفى هذا الامر كتب المؤرخ القديم (ديدور الصقلى) الامر بالتفصيل الكامل بل احيانا يوما بيوم كذلك، وفعلا لقد اتفق القائدين على تنفيذ خطة الهجوم المفاجىء واخذوا يخططون فى الامر وهم مرابيطن فى الفرع المنديسى.

وتم انزال قوة مشتكرة قوامها 300 مقاتل الى الحصن المنديسى وتنازلوا مع المصريين فى قتال شرس وكانت معركة حامية الوطيس وتم قتل الكثير من المصريين بجانب اسر اخرين كثر وكان النصرحليف الفرس وقائدهم فارنابازوس وظنوا هكذا بان الطريق الى منف اصبح يسيرا وخاصة بعد اقتحام الحصن المنديسى وقت كل المصريين من الجنود الذين كانوا به.

ومن هنا دب خلاف اخر بين القائدين الفارسى والاغريقى وكان ذلك فى مصلحة مصر بطبيعة الحال مما اخر الزحف الى منف وحدوث انشقاق بين الفرس والاغريق، ولكن الذى اوقف هذا الخلاف ما لم يكن فى الحسابن وهو بداية الفيضان الذى حل بقوة وكانه القدر ااو الطبيعة التى اتت مسرعة لانقاذ مصر وهذا فعلا ما حدث.

ففى هذا العام ظهرت قوة الفيضان بقوة وسرعة عجيبة مما شلت حركة الفرس تماما، ومن احية اخرى كان الملك المصرى نقطانب الاول يعد عدته الكبرى لشن هجوم على الفرس والتضحية باخر جندى مصرة وخاصة بعد اقتحام الحصن المنديسى، وهذا وقع الفرس والاغريق فى ورطة كبرى احدهما طبيعية هو الفيضان والاخرى عسكرية وهو الزحف المصرى الى الفرع المنديسى والتصدى للفرس.

وهنا يحدثنا المؤرخ القديم (ديدور الصقلى) بالتفصيل ويقول: بان هناك قوة فارسية اغريقة زحفت برا الى منطقة منف والرغبة فى تدمير حصن منف، ولكنهم وجدوا التصدى الكامل من المصريين وقتل الاعداد الكثيرة من القوة الفارسية ولم يستطيعوا من دخول منف، كما ان المصريين قطعوا الطريق لوصول الى امدادات من الفرس فى منديس بخلاف القوة المصرية الذاهبة الى الفرع المنديسى كذلك.وهكذا وجد الفرس والاغريق الهزمية الكبرى فى منف.

وهنا ظهر اتهام اخر بين القائدين الاغريقى والفارؤسى واتهام كلا منهم للاخر بانه السبب فى خيبة الامل هذه. وهنا ظهر فعلا الاختلافات الحادة بين كلا منهم مما اثر على عزمية الجيش بصفة عامة بجانب الفيضان الذى بدا ياتى بتاثيره الكامل على الجيش الفارسى واصحبت الامور كلها فى صالح المصرين والحمد لله.

ووصل الامر الى الملك نقطانب الاول مما زاد من عزمية الجيش المصرى وارسال المساعدات الكثيرة للجيش المصرى واصبحت مصر كلها انذاك متحدية للجيش الفارسى وشعور مصرى عظيم لم يظهر على صفحات التاريخ وخاصة فى العصر المتأخر ومنذ احوال البلاد فى عهد الاسرة 26 وكما كتب المؤرخين القدماء كلهم بلا استثناء وبما فيهم من كان كارها لمصر ايضا او ادعى بان الفيضان لوحده هو السبب فى فشل وهزيمة الفرس فى حملتها الكبرى على مصر فى عهد الملك نقطانب الاول. 

وهكذا بلغ الفيضان اشده فى طول البلاد وعرضها وخاصة فى الفرع المنديسى مما دفعت القائد الفارسى باصدار الامر الفورى الانسحاب من مصر ولا تم تدمير كل الفرس غرقا وكذلك كل المراكب الفارسية نوفى هذا الامر شرح المؤرخ ديدور الصقلى الامر برمته، ومما قاله انه فى شهر سبتمبر كان الفيضان على اشده ووصله الى ذروته القاسية والى درجة عظيمة يحكى عنها المصريين وامام تدفق المياه الجارفة اضطر الجيش المشترك الى الانساحب كاملا.

وبالفعل تقهقر الجيش المشترك بعد ان قت منه وتوقى منه ما توفى ورجع عائدا الى اسيا وخاصة منطقة عكا، وظل هذا الانسحاب من منتصف شهر اغسطس ولمدة اسبوعين كاملين حتى اوائل شهر سبتمبر وهكذا رجع ما رجع من الجيش الى منطقة عكا والتخطيط مرة اخرى لاحتلال مصر وهنا دب خلاف اخر كبير بين القائدين الاغريقى والفارسى.

اما عن الملك الفارسى ارتكزركزس الثانى لم يستطيع التصديق بالامر وكان طاعنا فى السن انذاك،بخلاف امور داخلية فى البلاط الفارسى لم تكن على ما يرام وأفلت الامر من يده داخليا بجانب ظهور ثورات وانفصال مناطق كثيرة من اليد الفارسية ومنها منطقة (كابودوشيا) وغيرها وهكذا اصبح االامر فى بلاد فارس سىء تماما والوصول الى قمة السوء الفارسى سياسيا فى عام 370ق.م.

وهكذا ارتاح الملك المصرى العظيم نقطانب الاول من الغزو الفارسى ومن المخاطر الخارجية كذلك، مما دفعه بالاهتمام الكامل بامور البلاد وظل يحكم اللابد حتى وفاته المنية فى عام 362 ق.م.وهذا الامر سوف نعرفها من الاثار العدة التى تركها لنا.

ولكن قبل الكتابة عن اثار هذا الملك لا يسعنا سوى القول بان هذا الملك يعتبر من اعظم الملوك المصريين الذين دافعوا عن بلادهم بكل حنكة وتقدير وليس كما يقال بانه الفيضان ان السبب وكما ى التاريخ الاغريقى والفارسى مبريين الهزمية على الفيضان فقط دون تدخل من المصريين انفسهم، ولا يجب ان ننسى كذلك بان التعداد للجيش المصرى كان لا يتعدى 80 الف مقاتل بجانب اكثر من 200 الف مقاتل فارسى واغريقى مرتزق، وان فى مصر رجالا يدافعون عنها ودافعوا عنها قديما وحديثا ومنهم قديما ذلك الملك العظيم نقطانب الاول والذى يعتبر احد الملوك العظام الذى نسيهم التاريخ او تناساهم التاريخ.

اثار الملك نقطانب الاول:
1- معبد ادفو: ناووس من الجرانيت للاله حورس وقد نقش على عارضتى الناووس ان الملك قد اهداه للمعبد وعليه نصا من الاله حورس يصف هذا الاثر ممجدا الملك نقطانب الاول. وعلى هذا الناووس يجد ايضا نقشا من عهد الملك بطليموس الحادى عشر (سوتر الثانى).

ورقة بالخط الديموطيقى مؤرخة بالعام الخامس عشر تحتوى على عقد زواج عثرعيلها فى جدار مقام باللبنات فى الركن الشمالى من الصرح الكبير وهى محفوظة بالمتحف المصرى.

2- نقراطيس: لوحة من الجرانيت الاسود خاصة بتتويج الملك فى سايس لمعبد الالهة نيت. وهذه اللوحة تمتاز بجمالها وغرابة نقشها لانها تحتوى على عدد كبير من الكلمات التى نجد فيها ان الهجاء التقليدى بالاشارات المقطعية قد حل محل الاحرف الابجدية وحدها.

وقد ترجم الاثارى (ايرمان) هذه اللوحة، وقد قال (ماسبيرو) عند فحص هذه النقوش بان هذه اللوحة قد كتبت باختلاط الكاتب باغريق نقراش واختلاطه بهم ومعرفته بحروفهم الابجدية. ولكن هذا الرأى قد رفضه الاثارى (ييل) الى اظهر ان كتابات مثل لوحة نقراطيس هذه توجد فى نقوش اخرى معاصرة لها او ترجع الى العصر الصاوى وان هجاء الكمات مصرية خالصة؟؟.

ولكن مع احترامنا لكل هذه الاراء فى يسعنا سوى القول والتوثيق بان الكتابة فى الصور المتاخرة قد تاثرت فعلا بالثقافة الاغريقية منذ عهد الاسرة الساوية وانها قوبلت بالترحاب فى البلاط الفرعونى.وفى هذا الامر يقول المؤرخ (ديدور الصقلى) بان الملك بسماتيك الاول كان من كبار المعجبين بالثقافة الاغريقية لدرجة انه ثقف اولاده بهذه الثقافة الاغريقية.ومن هنا ـاثر بعضا من المصريين فى العصر الساوى بها ايضا وخاصة الكثير من الكتاب المصريين واستخدموا بعض الاحرف فى الكتابة لبساطتها المدهشة ومن دخلت هذه الاحرف فى الكتابة المصرية منذ ذلك العهد.

3- وادى الحمامات: يوجد نقش على صخور وادى الحمامات فى مغارة مؤرخة بالعام الثالث من فصل الزرع تخص الملك نقطانب الاول وفيها نشاهد الاله امون جالسا على عرشه ويذكر فيه امون رع رب تاج الارضين.

4- منف: لوحى السرابيوم والتى عثر عيلها الاثارى (بروكش) والتى تعود الى العام الثالث من حكم الملك. وقد عثرعليها بروكش مصادفة فى قلعة القاهرة ضمن الاثار التى كانت محفوظة بها.

لوحة منقوشة بالديموطيقية مؤرخة بالعام الثالث من حكم هذا الملك وهى محفوظة الان بمتحف برلين، وكانت موضوعة فى ضريح العجل أبيس.

لوحة منقوشة مكتوبة بالديموطيقية مستخرجة من السرابيوم عثر عليها الاثارى ميريت وتذكر موت العجل أبيس مؤرخة بالعام الاول من حكم الملك نقطانب الاول.

لوحة مؤرخة بالعام الثامن من حكم الملك وهى محفوظة بمتحف اللوفر عثر عيلها فى سرابيوم منف عثرعليها الاثارى فيدمان.

وجدت قطعة منقوش عليها اسم الملك والقابه وعثر عليها فى سرابيوم منف.

قطع من تابوت للملك المصنوع من حجر البرشا الاخضر وهى محفوظة بالمتحف المصرى ولا ندرى كيفية وصول هذه القطع الى هنا ولكن من المحتمل ان تابوته قد حىء به الى القاهرة فى عهد الخلفاء.

تمثال عليه لقب (خبر كا رع) وهو محفوظ بالمتحف البريطانى وحوله جدل حتى الان بين كونه سنوسرت الاول او نقطانب الاول حيث ان هذا اللقب قد اخذه هاذين الملكين فقط فى التاريخ وهو خبر كا رع. 

تمثال للملك وهو مصنوع من الديوريت وقد مثل راكعا وهو موجود بالمتحف المصرى.

عثر الاثارى بيترى على نقش دون عليه اسم هذا الملك (خبر كا رع) فى قصر ابريز بمنف ومازال الجدل مستمرا بينه وبين الملك سنوسرت الاول.

وجدت قطعة فى مبنى دير (افاجرمياس) عليها اسم هذا الملك.

قطعة حجر منقوش عليها اسم هذا الملك.

عثر على تمثال مجيب لهذا الملك مصنوع من القيشانى الاخضر وجد فى معبد الاله بتاح،مما دفع الكثرين من الاثاريين يقولون بان هذا الملك من المحتمل بان يكون قد تم دفنه فى منف.

5- وادى نخل بالقرب من تل العمارنة: عثر فى هذه المنطقة على متن قصير بالديموطيقية باسم هذا الملك وقد نشره الاثارى (كليدا) مؤرخة بالعام السادس. ثم اعاد نشرها وترجمتها الاثارى (شبيجلبرج) فى عام 1904 وتخص الاله تحوت سيد الاشمونين. 

لوحة من الحجر الجيرى تحتوى على 35 سطرا وتشتمل على تقرير يتحدث عن مبان وقف فى ثلاثة مواضع فى الاشمونين تعود الى العام الرابع من حكم الملك وهى محفوظة بالمتحف المصرى.

عثرالاثارى ريدر على تمثال اكبر من الحجم الطبيعى لهذا الملك وقد مثلماشيا وهو مصنوع من الحجر الجيرى عثر عليه بالاشمونين.

اقام هذا الملك مبنى مدخل ابو الهول الموجود امام بوابة رمسيس الثانى بمعبد الاشمونين.

عثر فى الاشمونين على مائدة قرابين من الحجر الجيرى يبلغ ارتفاعها 1.20 مترا وهى مستطيلة الشكل ومتوجة بكورنيش وعليه نقش خاص بهذا الملك.

قطعة من تمثال هذا الملك مصنوع من الحجر الصلب وهو محفوظ بالمتحف المصرى.

قطعة من تمثال للملك مصنوع من الحجر الصلب عثر عليه فى الاشمونين وهو محفوظ بالمتحف المصرى.

6- اهناسيا المدينة: بردية مكتوبة بالديموطيقية مهشمة تماما وهى محفوظة الان بجامعة ليل الفرنسية وقد نشرها الاثارى (سوتاس). وقد جاء ذكر (سماتاوى تفنخت) وهو احد افراد اسرة شهيرة وجاء فيها ذكر مدينة اهناسيا المدينة. ولقد عثرعيلها مصادفة فى مدينة غراب بالفيوم.؟

7- قفط : لوحة مؤرخة بالعام السادس عشر من حكم الملك نقطانب الاول. وهذه اللوحة مصنوعة من الحجر الرملى عثرعيلها فى خرائب قفط وهى الان محفوظة بالمتحف المصرى ارتفاعها 42 سم وعرضها 20 سم واعلاها مستدير ويشاهد فيه قرص الشمس المجنح.

ناووس صنعه الملك للاله مين فى قفط مصنوع من الاردواز الاخضربارتفاع 2.18 مترا عثر عليه الاثارى كارتر فى عام 1908 فى اكوام سباخ فى خرائب قفط.

قطع مختلفة عليها اسم هذا الملك قد استعملت فى المبانى بالمنطقة.

وجد فى هذه البلدة على لوحة وتابوت من الجرانيت الرمادى لكاهن تمثال الملك نقطانب الاول.

8- بلزيوم الفارما: عثرالاثارى (كايدا) على معيار وزن من الجرانيت الاسود وجهه الاعلى مقبب ومسطح من اسفل ويبلغ ارتفاعه 177 ملليىمتر وقطره 32 سم وقطره الاسفل 275 ملليمتر ووزنه الحالى 32 كجم. ومن اهم نصوصه ((الملك الكامل رب الارضين ملك الوجه القبلى والوجه البحرى خبر كا رع)).

9- تل المسخوطة: وجدت بها قطعة من لوحة صغيرة من الحجر الجيرى وهى محفوظة الان بمتحف الاسماعيلية عليها الاسم الحورى للمك. عثر بها على صناجة للملك منقوشة.

10- غرب القنطرة (المنجات الكبرى): عثر فيها على قطعة من الحجر الرملى صور عليها الملك والالهة بوتو عثر عليها الاثارى بيترى.

11- قنطير شمال فاقوس: يوجد فى متحف برلين قطعتان من منظر رسمتا بصورة فنية بديعة مما يقدم لنا فكرة عن تقدم الفن فى هذا العهد باسم الملك.

ومما يؤسف له جد الاسف ان كلا منهما لا تحتوى الا على جزء من اسم الملك غير ان فيهما كل ما هو كافى للدلالة على انه الملك نقطانب الاول (نخت نب اف). وقد عثرعليهما الاثارى شبيجلبرج.

12- صفط الحنة: ناووس من الجرانيت الاسود عثرعليه مصادفة بعض الفلاحين الذين كانوا يعملون لدى احد الباشوات انذاك فى مزرعته بصفط الحنة بخلاف عملتين من الذهب يعودان الى العصرالرومانى وقد سلمهما الباشا مع الناووس الى متحف بولاق. هذا الناووس الذى كتب عنه الجمع الغفير من الاثاريين منذ العثور عليه وهو ذو اهمية دراسية بالغة عن هذا العه وعلاقة الملك بالالهة المصرية المختلفة.

جذع تمثال من الجرانيت الرمادى منقوش للملك اشتراه الاثارى نافيل من فلاح مصرى وهو فى متحف اللوفر الان.

13- تانيس: كشف الاثارى مونتييه عن موقع معبد للمك نقطانب الاول فى منقطة تنايس فى عام 1946 وكتب عنه ابحاث كثيرة انذاك.

لوحة صغيرة فى ودائع اسا وجدت فى الزاوية الشمالية من الجدار الذى يحيط بالمعبد هذا فى تانيس.

14– بلدة البقلية فى جنوب المنصورة: كشف عن اطلال معبدا للملك فى هذه المدينة وعثر ايضا على جذع تمثال للملك وهو يمثله ماشيا ومرتديا قميصا ونقش على حزامه خرطوش الملك محبوب تحوت فى بلدة (حور) وهى البقلية الان فى المنصورة.

قطعة حجر عثرعليها الاثارى نافييل فى اسكفة باب شيخ فى قرية مجاورة للبقلية وقد نقش عليها اسم الملك 

عثر على تمثالين فى صورة اسد رابض يبلغ طول الواحد 1.85 مترا وقد وجد فى معبد تحوت صاحب رحو.

ومن المعروف بان رحو كانت عاصمة المقاطعة الخامسة عشر فى مقاطعات الوجه البحرى.

وقد عثر على التمثالين فى روما عام 1941 وهما فى الفاتيكان الان.

15- ابو ياسين مركز صقر الشرقية: اقيمت حفائر فى هذه المنطقة فى عامى 1937 و1938 وعثر على قطعة من تابوت مصنوع من الجرانيت الوردى وقد وجد عليه اسم الملك نقطانب الاول. 

16- سمنود: جذع تمثال من الجرانيت الاسود للملك وهو محفوظ الان فى باريس بمتحف اللوفر.

17- المحلة الكبرى: عثرالاثارى ادجار على جذع تمثال لهذا الملك فى سمنود وعمل بحثا عليه وقال بان هذا الاثر قد نثقل الى المحلة الكبرى من سمنود. وعليه نقش للملك.

تمثال جميل الصنع من الحجر الاسود الصلب ويعتقد بانه من البازلت ومنقوش.وكانت مصلحة الاثار فى عام 1922 قد عملت بعثور الاهالى فى المنطقة على هذا التمثال وتم نقله الى المتحف المصرى وهو موجود بالمتحف حتى الان.

18- سايس او دمهنور الان: عثر فيها على ناووس من الجرانيت الاسود للالهة نيت وهو محفوظ بالمتحف المصرى الان. وسقف هذا الناووس مقبب وفيه قرص الشمس المجنحة ومنقوش وقد خصصه الملك لبلدة أت خت. وبلدة (أت خت) وكما يقو الاثارى دارسى كانت تقع فى الدلتا فى بلدة العزلة فى دمنهور وهى كانت منطقة خاصة للاله اوزير فاتح الطريق غير ان النص هنا يخص الالهة نيت.

19- رشيد: قطعة حجر منزوعة من بين عمودين مزينة بكورنيش رسم عليه صف من الصقور وحفر عليها اسم الملك نخت نب اف اى نقطانب الاول وقد مثلراكعا وهو يقدم قربانا للاله!! وقد عثر على هذا الحجر فى خرائبرشيد وطوله اربعة اقدام وعرضه قدمان وقد اهداه الملك جورج الثالث للمتحف البيرطانى عام 1766م.

20- الاسكندرية: قطعة من حجر البازلت منزوعة من بين عمودين من معبد اقيم بجوار مدينة الاسكندرية اقامه الملك نقطانب الاول وقد نقش على واجهة هذه القطعة الملك راكعا يقدم قربانا لاله ونقش فوقه اسمه.

قطعة من عمود عليها اسم الملك متوبة من الوجهين وفيها يشاهد الملك يقدم قربانا.

21- اوسيم: تدل الاثار التى كشف عنها فى هذه البلدة على انها كانت تحتوى على عدة اثار للملك نقطانب الاول منذ عام 1904 حيث اول من قام بهذه الحفائر بالمنطقة الاثارى شبيجلبرج ومع الاثارى كوييل انذلك. ولقد عثروا على اربع قطع من الحجر منقوش عليها اسم الملك.

عثرالاثارى جوتييه عام 1923 على قطعة من الحجر الاسود الصلب المائل الى السمرة تدل بدون ادنى شك على انها بقاية تمثا اقامه الملك للاله حور رب اوسيم وهو الاله المحلى لهذه البلدة.

22- عين شمس: قطعة منقوشة من الحجرالجيرى من معبد هذه البلدة وكذلك قطعة اخرى وكلاهما مقوش عليهما اسم الملك ولكن هنا حدث اختلاف كبير بين كون هذه القطعة تنسب الى الملك سنوسرت الاول او نقطانب الاول لان كلاهما اخذوا لقبل (خبر كا رع)!!.

23- القاهرة : ناووس للالهة نيت من الجرانيت الرمادى يبلغ ارتفاعه 93 سم وعليه اسم الملك.

قطعة من تاج عمود عليها صورة الملك قابضا بيده على صورة ابو الهول.

24- محاجر طرة: وجد نقش على صخور محاجر طرة يتحدث عن فتح محاجر جديدة لاجل استخراج احجار منها لبناء معبد الاله تحوت صاحب البقلية وهى مركز اجا فى محافظة الدقهلية الان، وكان هذا الافتتاح فى عهد الملك نقطانب الاول. وتم فيه ذكر الهة تدعى (بعح) وهناك اقوال كثيرة تحوم حول هذه الالهة وهذا المسمى فى العصر المتاخر.

عثرالاثارى شبيجلبرج على نقش فى محاجر طرة مؤرخ بالعام الثالث من عهد الملك عاش مخلدا.

25- العرابة المدفونة: فى كفر وادى النخلة بالقرب من اخميم عثر على مقصورة من المقاصير نقوش للملك بطليموس الثانى ولملكة بطلمية ومن الغريب انه فى هذا النقش ادعى بطليموس الثانى بانه من سلالة الملك خبر كا رع نقطانب الاول، وهناك جدل اثارى وتاريخى حول هذا النص.

عثر على ناووس من الجرانيت الاحمر المبرقش منقوش وهو محفوظ الان بالمتحف المصرى.

26- دندرة: يوجد فى بيت الولادة فى معبد دندرة ثلاثة مناظر ولادة فى ثلاثة صفوف فى المرحاب باسم الملك نقطانب الاول ومنقوشة. وهو الاثر الوحيد حتى الان لهذا الملك فى دندرة.

27- المدامود: عثر فى معبد المامود على تمثالين لابو الهول واحدا منهم مهشم وكلاهما يعودان لهذا الملك.

28- الكرنك: وجد خرطوش لهذا الملك على الجانب الشرقى لمعبد امون بالكرنك.

يشاهد الملك فى البوابة الشرقية على الجانب الخارجى وهو يقدم صورة الالهة ماعت للاله امون والالهة موت.

يشاهد على الجدار الخارجى الخلفى لمعبد خنسو الملك نقطانب الاول يتعبد لعدة الهة.

وجد اسم الملك على البوابة التى اقامها فى معبد اله مونتو.

تمثال ابو الهول من الحجر الرملى قدمه الملك للاله امون صاحب الكرنك وهو محفوظ بمتحف برلين ومنقوش.

29- الاقصر: يوجد تمثال ابو الهول التى فى طريق الكباش وهو الذى عثر عليه فى حقبة الستينات حيث وجد اربعة تماثيل بطول 2.75 لكل واحد منقوش على كل واحد اسم هذا الملك، فهل هو الذى صنعهما ؟؟.

30- مدينة هابو: فى الردهة الامامية من معبد الاسرة 18 الذى اقامه الملك تحتمس الثالث يشاهد منظرا للملك شبكا تخذه الملك نقطانب لنفسه حيث يشاهد الملك وهو يضرب عشرة من الاعداء امام الاله امون،وبجوار هذا المنظر نقرأ اسماء ثلاثة من الاقوام المهزومين!!.

31- طود ومعبد الاله مونتو: وجد فى هذا المعبد اسم هذا الملك بلقب (خبركارع) وايضا هناك جدل حول هذا اللقب وكما سبق القول والتوضح.

32- الكاب: عثر الاثارى (كابا) على قطعة من الحجر عليها اسم الملك ولبقه وهو يتعبد للالهة نخبت.

33- فيلة: اقام الملك لنفسه ايوانا عند قاعة الدخول لمعبد ايزيس اهداه لوالدته الالهة ايزيس المبجلة فى (اباتون = جزيرة سهيل).

اقام هذا الملك مدخلا فى البوابة الكبرى لمعبد ايزيس الكبير وقد ظهر الملك يتعبد لالهة مختلفة ويقدم لهم القرابين.

34- واحة الخارجة: تدل النقوش التى وجدت فى معبد امون صاحب هيبس (هبت) على ان الملك نقطانب الاول قد اقام فى هذا المعبد ايوان ثم جاء بعده الملك نقطانب الثانى واضاف اليه اجزاء.

35- اثار للملك مختلفة فى العالم ذات شهرة كبيرة:

تمثال للملك وهو محفوظ الان بالفاتيكان.

جزع تمثال للملك من الجرانيت ومنقوش وهو محفوظ فى الفاتيكان الان.

تمثال اخر من الجرانيت فى مجموعة (مندوى) فى مدينة نانت بفرنسا.

تمثال ابو الهول من الحجر الرملى وهو محفوظ بمتحف الوفر.

تمثال مجيب للملك فى مدينة بومبى وتم نقله الى مدينة نابولى فى حقبة الستينات.

تمثلان من الجرانيت يمثلان اسدين محفوظين بمتحف روما.

جعارين كثيرة من مجموعة فريزر وهما فى متحف اللوفر الان.

لوحة صغيرة مصنوعة من الخزف المطلة منقوشة بالمتحف البريطانى.

لوحة مشابهة لما فى المتحف البريطانى محفوظة فى مجموعة هلتون برس.

لوحة اساس صغيرة محفوظة فى متحف برلين.

قبضة صناجة كانت فى مجموعة بيترى محفوظة فى مجموعة بيترى.

ختم من الخزف عليها اسم الملك محفوظة بالمتحف البريطانى.

نموذج باب من الخشب محفوظة بالمتحف البريطانى.

لوحة صغيرة مكتوبة بالخط الديمطيقى محفوظة بمتحف برلين.

جذع تمثال من البازلت لفرد يدعى (حورساازيس) الذى عاصر الملك نقطانب الاول بمتحف موسكو.

اسرة الملك نقطانب الاول ووفاته
فى حقيقة الامر بالرغم من كل هذه الاثار لم نستدل على اسرة الملك نقطانب الاول الا النذر اليسير منها ولكن ما وصل الينا عنه واسرته كان اغلبها من التابوت الذى يوجد فى متحف برلين وهذا التابوت يخص القائد (نس بادد) وكان والده يدعى بدى امون والذى عاش ثم عاصروتوفى فى عهد الملك بطليموس الاول ويقول بان الملك نقطانب كان جده لامه، وانه قد تزوج احدى اخوات الملك نقطانب الاول ولقد ذكر بعضا من هذه العائلة.

اسم والد الملك نقطانب الاول وكما جاء ى هذا التابوت نخت حور اسم اخت الملك والتى تزوجها هذا القائد مريت حابى. وهذا كل ما وصلنا عن اسرة هذا الملك ومن الواضح بانه لم يكن وريثا للعرش. وكانت وفاته فى عام 361 ق.م.

ملوك خلفوا الملك نقطانب الاول
بعد وفاة هذا الملك تولى العرش ملكا يدعى تاخوس او تاوس (ار ماعت نى رع – زحر سيب ان انحور)

وكما ذكر فى التاريخ بانه لم يمكت على عرش مصر سوى عامين فقط وقد دلت الكشوف الحديثة بانه لم يكن ابنا للملك نقطانب الاول وانه خطط لمحاربة الفرس وكان مشتركا معه ملك اسبرتا فى هذا العهد، وهذا مما اغصب الفرس وتلك الوحدة الجديدة مع احد مناطق بلاد الاغريق.

ولكن من عجائب التاريخ المسنى فى عهد هذا الملك وقصر مدته انه ترك لنا عدة اثار هامة ومعظمها فى الخارج بطبيعة الحال، وخاصة ان هذا الملك فعل ما لم يفعله اى ملكا مصريا من قبل وهو فراره الى بلاط الملك الفارسى بل ومن هذا البلاط اعلن عداءه ضد مصر بل والحرب ضد الملك نقطانب الثانى، ولذلك يقال عنه فى بعض المصادر الاجنبية بانه ليس مصرى الاصل والنسب بل قد يكون احد الفرس الذين ولدوا عاشوا فى مصر ومازال البحث والتدقيق جاريا حول تاريخ هذا الملك وخاصة وكما سب القول جميع المصادر التى تخصه واثاره موجود فى خارج مصر.

وهذا الهروب فى حاجة الى دراسة خاصة وخاصة ان معظم الوثائق الدالة على ذلك للاسف الشديد لا توجد فى مصر على الاطلاق، ولكن يمكن تتبع بعضا من ذلك فى عهد الملك نقطانب الثانى والذى يعتبر بحق الملك الاخير فى التاريخ المصرى القديم وخاصة انه بعده ظهر الثرى الكبير النوبى الاصل خاباباش والذى بخسارته الثورة الكبرى ضد الفرس فى مصر ما هو الا عام واحد او عامين والا دخل الاشكندر الاكبر مصر وبداية تاريخ الاسكندر الاكبر.

ومن هنا لابد من عمل دراسة مستفيضة وبالتدقيق حول عهد الملك نقطانب الثانى ليكون موضوعنا القادم حول سلسة ملوك نسيهم التاريخ.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016