حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

علم البيراميدولوجى - علم الهرميات

بقلم الباحث فى علم الآثار/ عبد العزيز أحمد
هل تعلم من نحن ... نحن أعظم حضارة خلقها الله على سطح الكرة الأرضية 

علم البيراميدولوجى أو علم الهرميات هذا العلم العظيم له علماء متتخصصين و بارعين فى تفسيره أمثال العالم "سيد كريم" رائد التخطيط المعمارى فى مصر الهرم هو 2 مليون 600 ألف قطعة حجر و عمره خمسة آلف عام , تزن قطعة الحجر الواحده مابين 2.5 طن الى 15 طنا و تبلغ قطعة الحجر الواحده من سقف غرفة الفرعون 70 طن ما يعادل وزن قاطرة سكة حديد.

كيف رفعت تلك الأحجار مع هذا الإرتفاع الشاهق للهرم الذى يبلغ إرتفاعهه 149.4 متر أى ناطحة سحاب شاهقه لا يستطيع أى شخص فى ذلك العصر العتيق أن يجر أو يسحب حجارة واحده تبلغ 70 طنا بأى آله مهما بلغة قوته يقول العالم الكبير د/"مصطفى محمود" رحمة الله عليه ردا على تلك الأسئله أن العلماء المصريين فى ذلك العصر كان لديهم وسيله سريه و علم خفى لا يعلمه إلا الخالق و الذى مكنهم من رفع تلك الأوزان لبناء الهرم فقد أعطى الله سبحانه وتعالى قدرات خاصه للمصرببن القدماء بعلمهم الذى مكنهم من تخفيف الجاذبية الأرضية فى تلك المنطقه المحيطه باللأهرامات.

و هو نفس الكلام الذى قاله عالم الهرميات المعاصر المصرى الشهير سيد كريم أعظم معمارى العالم و خبير تخطيط المدن في اليونسكو و رائد العمارة الحديثة في الشرق الأوسط لم يقف د."مصطفى محمود" عند ذلك الحد بل من خلال دراسته المستمره يقول أن هندسة الممرات داخل الهرم و الغرف و الفراغات نجدها مثقوله و متوازنه بشكل شديد الدقه.


و أيضا من الحسابات العجيبه عند قياس الهرم ستجد ان محيط الهرم مقسوما على إرتفاعه يساوى 3.14 وهى العلاقه الثابته بين محيط الدائرة و قطرها و هو ما يسمونه فى علم الهندسه الحديث ب(ط) الى جانب أن قياس غرفة الفرعون خوفو فى أعلى الهرم و تابوته تساويان أيضا 3.14 و العجيب أن إرتفاع الهرم يبلغ 149.4 مترا و المسافة ما بين الشمس و الأرض تساوى 149.4 مليون كيلومتر فكيف عرفوا الفراعنه أن المسافه بين الشمس و الأرض تسواى 149,4 مليون كيلومتر. و ردا على ذلك يقول د.مصطفى محمود أن هذه القياسات الفرعونيه ليست محض مصادفه بل أن الله عز وجل قد ألهم الفراعنه و أعطاهم عقولا فذه مكنتهم من القيام بذلك.

يقول الدكتور مصطفى محمود أن مكان الهرم يقع فى منتصف القارات و أنه يتوسط القارات الخمس بالضبط و ذلك و فقا للدراسات التى قام بها أشهر المهندسين و علماء المصريات من جميع أنحاء العالم و ايضا وجوه الهرم متجهة الى الجهات الأساسيه و هى شمال و جنوب و شرق و غرب , وخاصتا ما يعرف بالشمال المغناطيسى الى جانب أن الممر الرئيسى للهرم يشير الى النجم القطبى و أن الدهليز الداخلى للهرم يشير الى نجم فى السماء 

يسمى بنجم الشعر اليمانى وهو ذلك النجم الذى كان المصريين القدماء يتنبؤون بوقوع فيضان النيل عند ظهوره فى السماء و كأن الهرم عبارة عن مرصد فلكى , وكان الهرم أملس بالكامل حيث أنه كان مكسو بكسوه بطبقه جيريه و كان منقوشا على بعض أجرائه بنقوش فلكية و خراطيش فرعونيه و أسرار الجداول الزمنية بماء الذهب ما جعل بعض العلماء يعتقدون أن الهرم هو عباره عن مرصد فلكى أو صحيفة تنبؤات فجائت آخر الدراسات عن عجائب الهرم من العالم الفرنسى "جارنييه" و الإنجليزى "جريفز" و قد قاموا بعمل تخطيط دقيق لممرات الهرم من الداخل بالكامل و قاموا بقياس شديد الدقه للهرم بما يعرف بالبوصه الهرميه فتوصلوا الى نتيجه أزهلت كل الخبراء و المفكرين و الدارسين و هو أن هذه الممرات هى عباره عن رسم بيانى يوضح تاريخ العالم كله حتى نهاية العالم و ذلك استنادا الى الأدلة القاطعه الموجوده على جدران الممرات و مقارنتها بما وقع بالفعل من أحداث و ظواهر حقيقيه حدثت بالفعل فى العالم الحديث و المعاصر مما أثار دهشة صدمة كبيره على وجوه كل من قام بإكتشاف تلك الحقيقه عن طريق الدراسات الدقيقه المختفله التى كانت تظهر نفس النتيجه.

أما النتيجه النهائيه التى توصل إليها علماء المصريات و الهرميات كانت بمثابة صاعقه و ضربة قويه على رأس كل شخص تافه يستهون بعقول المصريين القدماء و يتهمهم بأنهم وثنيين و تلك النتيجه تقول أن الهرم منقوش على جدرانه فى غرفة الفرعون خوفو مقوله تقول "خيرم خوفو" و معنى تلك الكلمة بالهيروغليفية هى : الله جل جلاله!!! و يؤكد د.مصطفى محمود على هذا الكلام أنه صحيح هو و من معه من علماء المصريات حيث يقول أن التاريخ المصرى القديم عليه خلاف شديد لأن هناك جماعه من الدارسين للأسف مخطئين يقولون أن الحضاره المصريه التى بدأت منذ 7000 عام قبل الميلاد هى حضارة وثنية تعدديه , ويشير د.مصطفى محمود الى أن المؤرخ الفرعونى مانيتون يقول فى متوناته أن التاريخ الفرعونى بدأ منذ 12500 إثنى عشر ألف و خمسمائة عام و هو مايسمى بعصر ما قبل الأسرات أو العصر العتيق و هو فعلا ما جاء به مانيتون فى المتونات.

و يؤكد مجددا د.مصطفى محمود أن الحضارة الفرعونيه هى بالفعل حضارة توحيديه ويرد بقوة و يقول "صحيح أننا سنجد للمصريين القدماء 2800 إله. 
ولكن فى نهاية الأمر إذا قرأنا كتاب الموتى أقدم كتاب فرعونى سنجد أن الفراعنه يخاطبون الله سبحانه و تعالى و يقولون لجلاله أنت الأول و ليس قبلك شئ و أنت الآخر و ليس بعدك شئ , و يقول عز و جل خلقت كل شئ وحدى و ليس بجوارى أحد وتعقيبا على ذلك يرد د.مصطفى محمود و يقول أن ما جاء فى كتاب الموتى هو كلام واضح و صريح و يفسر لنا كلمة "نتر" فى الهيروغليفيه فى كتاب الموتى بالمعنى التفصيلى الحرفى و تعنى اليد العليا و لا تعنى إله كما فسرها بعض العلماء عديمو الخبره مما يؤكد أن ال 2800 إله هم لسيوا آلهه بل أنهم 2800 صفه من الإله الواحد و هو الله عز و جل وذلك يعنى أن الفراعنه هم أول حضارة توحيديه تؤمن بإله واحد و هو الله.

و مرة أخرى يقول د.مصطفى محمود أن التاريخ الدينى و كتاب الموتى الفرعونى قد تعرض للتحريف عن طريق كهنة المعابد فمن مصلحتهم أن يكون هناك 2800 إله ليحصدوا الوليمه الى جانبو علماء المصريات الأجانب عديمو الخبره و بالطبع إسرائيل التى تحاول تشويه حضارتنا العريقه لتظهر للعالم أننا مجرد مشعوزين ملعونين فى نهاية الأمر يقول د.مصطفى محمود أن التاريخ الدينى للفراعن قد تعرض للتزييف على يد هؤلاء المهرجين و أنا أمام تاريخ عريق يجب إعادة كتابه من جديد.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016