حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

سن الشيخوخة فى مصر القديمة

بقلم د/ حسام غنيم - كبير مفتشى آثار تل الفراعين 
سجل لنا بتاح حتب وسنوھى بصراحة عن الشیخوخة بأنھا سن القبح والضعف الجسمانى والمعنوى ویصبح الإنسان ضعیف البصر وثقیل السمع وضعیف الذاكرة لا یقوى على العمل ولا ینتفع بالطعام الذى یأكله، ومع ذلك فقد كان المصریون جمیعاً یتمنون أن یبلغوا سن الشیخوخة مثلھم فى ذلك مثل سائر البشر.

وعلى الرغم من مخاوفھم الحسیة من ھذه المرحلة عرف القدماء ما یسمى بالشیخوخة السعیدة التى لم تكن تخلو من الأمراض أو العاھات بل كان یصحبھا سعة العیش والسعادة والذى یصل إلى مرتبة "إیماخو" وھو الشخص المحترم وكثیراً ما یوافق الملك على أن یكون 
لصاحب ھذا السن قبر جمیل
.

ولقد كان عدد الخدم والموظفین كبیراً لدى حكام ورؤساء المدن وكل من بلغ من ھؤلاء الخدم والموظفین سن الشیخوخة كان السید الرحیم یلحقھم بوظیفة یسیرة وبسیطة تتناسب مع قواھم الضعیفة والعیش الكریم لم تفرط مصر یوماً فى شیوخھا ولم یحدث أبداً فى ھذه الأرض المباركة أن وارثاً أنھى عمر أحد موارثیه وكانت السنة المفضلة بالنسبة لھم ھى العاشرة بعد المائة ومن الملوك مثل (أمنمحات الأول) من عھد إلى ابنه بحكم البلاد بعد وصوله إلى سن الشیخوخة ورغبته فى العیش حیاة آمنة مستقرة.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016