حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

حقيقة الكائن الفضائي المحنط الذي أثار جدلا في الأيام القليلة الماضية

بقلم الباحث فى علم الآثار/ على أبودشيش (على باشا)

فى الايام القليلة الماضية ذكرت بعض الصحف والمواقع الاليكترونية ووكالات الانباء عن اكتشاف لجثه محنطة ويدعون انها لمؤمياء لكائن فضائى من خارج كوكب الأرض وأكدوا انه ليس من اصل ارضى بل انها مخلوقات فضائية من خارج الارض وقالوا ايضا ان هذا المخلوق جاء ليساعد ملك مصر ويقدم له المشورة وايضا عمل مستشار للملك وبات هذا الموضوع لغزا يحير البعض وخاصة العاشقين لعلم المصريات والحضارة المصرية لانها كانت ولا زالات محل شغف وفضول وكما انها ايضا كانت ولا زالت تتعرض لمحاولات التشوية الفكرى المتعمد على الرغم من اعتراف كثر من العلماء وخاصة علماء الدين بفضلها على الفكر الانسانى بشكل عام فهيا بنا لنتعرف على حقيقة الامر، 
وقبل ان اتحدث معكم فى قصة هذة المومياء المحنطة.

اود ان اذكر شيئا لو كانت هذة المؤمياء من الفضاء وجائت لمساعدة الملك فكيف نزلت من الفضاء الى ارض مصر وكيف تعرف الملك على اللغة التى تتحدث بها وما هى الادلة التى قادتكم الى مثل هذة الاوقاويل.

أعتقاد قدماء المصرين ان الموت هو انفصال الجسد عن الروح ومن هنا كانت العناية بدفن الموتى وتحنيطها حتى يسطتيع ان يحيا حياتة الثانية وان يتمتع بما يودع الى جانبة من الطعام والشراب والقرابين وقد أمن المصرين بوجود البعث والحياة الاخرى بعد الموت وان الموت هو انتقال من رحلة من الحياة الدنيا الى الحياة الابدية.

ويؤكد العالم الكيميائى لوكاس بأن اول دليل مؤكد لنا يرجع الى اؤائل الاسرة الرابعة 2650 ق.م فقد قام بتحليل ما وجد فى صندوق احشاء الملكة حتب حرس ام الملك خوفو وتؤكد ان الاحشاء كانت مغمورة فى سائل مكون من ملح النطرون وكبيرتيات الصوديوم وكلوريد الصوديوم وظل المصرين القدماء يمارسون عملية التحنيط حتى اواخر العصر المسيحى.

فـ التحنيط فى اعتقاد المصريين القدماء .. هو حفظ اجساد المتوفى وخاصة الهيكل حتى تتمكن الروح من العودة الى هذة الاجسام المحنطفة فى العالم الاخر وان الروح التى خرجت من هذا الجسم سوف تعود الية لذا يجب الحفاظ علية من التلف والهلاك ولم يقتصر التحنيط على فئة واحدة مثل الملوك بل شمل كل الفئات من اغناها الى أفقرها.

حقيقة الاكذوبة
فى عام 1922 تم الاعلان عن اكبر واعظم الاكتشافات الاثرية وهى مقبرة الملك توت عنخ امون فى وادى الملوك اكتشاف اجمل القبور التى تضم 5400 قطعة فنية معظمها من الذهب على يد عالم الاثار البريطانى (هاوراد كارتر) بتمويل من اللورد كارنافون الامر الذى لفت انتباة جموع العالم حين ذاك ومن ضمن هذة الاثار المكتشفة وجد تابوتين يحويان على جنينان لم يكتمل نموهما وموجودان فى المتحف المصرى حاليا اما المقصورة الرئيسة للملك لكنوز توت عنخ امون والتى تحوى القناع الذهبى للملك.

وان هذا الزواج الغير شرعى التى تم بين الاخ وشقيته عنخ إسن أمون ادى الى وجود الاطفال المجهضين الذين لم يكتمل نموهما وما بهم من تشوه ولان ابناء الملوك كانت تعامل معاملة الملوك على الفور تم تحنيطهم ودفنهم مع والدهم المك الشاب توت عنخ امون هذة هى حقية الآمر .. فلم ولن تقوم الحضارة المصرية القديمة الا على سواعد ابنائها ومن يحاولون ان يشوهون حضارتنا لم يسطيعون كما لم تسطيع ان تحرك نملة جبل شامخ.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016