حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

فرعون موسى من الهكسوس وليس رمسيس الثانى

بقلم المفكر الأثرى/ عبد العزيز أحمد 
فرعون موسى من الهكسوس وليس رمسيس الثانى
ما نتفق عليه جميعا أن اليهود قاموا بتحريف بعض مواضع التوراة وهى تخريفات قاموا بها من أجل أن يصلوا الى أهداف سياسية وتاريخيه معينة ومعظمها موجه ضد بلدنا الحبيبة مصر حفظها الله ورب المجد لنا جميعا، وقد قال دكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه أن من يقراء التوراة المحرفة سوف يكتشف أن شعب إسرائيل قد حمل حقده معه ووضع ثأره بين عينيه فبطول التوراة وعرضها لا يأتى ذكر مصر إلا ومعها لعنة أو وعيد أو تهديد أو نبوءة بالدمار والخراب وكأن هذه التوراة المحرفة تكاد تكون منشورا سياسيا ضد مصر وأهلها وحلفائها فقد قام بنو إسرائيل بدس وحشر تحريفاتهم بين سطور التوراة، الأمر الذى إستحقوا عليه لعنة الله منذ القدم وإليكم بعض آيات الله الكريمة التى تثبت أن بنى إسرائيل قوم لعنهم الله.
((لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ)) المائدة /13
((وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) البقرة/75
((فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)) البقرة / 79

ولم يكتف اليهود (الإسرائيليون) المعاصرون بما فعله أجدادهم، و لكنهم مازالو ماضين على نفس المنهج والسياسة لتشويه كل ما يتعلق بمصر فمنذ إكتشاف التاريخ الفرعونى عن طريق ظهور حجر رشيد والرموز الهيروغليفية عاد تاريخ مصر القديمة ليشرق من جديد كاشفا التقدم فى مجالات الطب والعلوم والعماره والدين الذى كشف اليهود على حقيقتهم فبدأوا منذ تلك اللحظة بالتفنن فى تشويه حضارتنا لكى يجعلون العالم ينفر ويشمئذ من تلك الحضاره التى أعجب و أبهر بها العالم كله.

أول تحريفات و تخريف بنى إسرائيل منذ إكتشاف الحضارة الفرعونية
قام اليهود بإيهام الناس بل وإقناعهم بأن صانعى هذه الحضارة كانوا من أكفر الكفار والوثنيين المتجبرين الملعونين من الله فى جميع الكتب السماوية وأن هذه الحضارة هى نتاج الكفر والظلم والإستعباد، وبذلك لجأ اليهود الى حيله شيطانيه وللأسف إقتنع بها معظم المصريين أنفسهم بمن فيهم المسلمون والمسيحيون وأغلب الأشقاء من مختلف البلدان العربية وبالتالى يكون أولئك المصريين أحفاد الفراعنة هم آل فرعون الكفرة المتجبرين الملعونين من الله وهذا ما يريد اليهود تثبيته فى عقول الناس.

ثانى تحريفات و تخريف اليهود منذ إكتشاف الحضارة الفرعونية
بالرغم أن التوراة ذاتها الغير محرفه وجميع المراجع الإسلامية والمسيحيه تذكر أن سلسلة نسب موسى عليه السلام هو (موسى بن عمران بن قاهث بن لاوى بن يعقوب) وبالرغم أيضا أن جميع المراجع المسيحية والإسلامية واليهودية تذكر أن قاهث قد دخل مصر مع يعقوب فى زمن الفرعون الهكسوسى الثانى إلا أن اليهود المعاصريين لتحقيق أهدافهم قاموا بمحاولة إلصاق فرعون الخروج بالمصريين القدماء بأية وسيله وقاموا أيضا بإطالة ومط الفترة الزمنية ما بين وصول قاهث حتى ميلاد حفيده موسى بصوره جنونية ومضحكه فجعلوا هذه الفترة تمتد وتمتد لقرون عديده وتخطى عهود 93 ملكا هكسوسيا ممن تعاقبو على حكم مصر والعجيب أن يهود قد قفزوا بكل هذا الزمن حتى الأسرة التاسعة عشر 19 وتخطوا ملوكها حتى و صلو الى رمسيس الثانى ليلصقوا به التهمة ويقولوا أنه فرعون موسى.

ما هذا الهراء !!!! ... هل يعقل أن كل هذه العهود قد مضت بين قاهث و موسى عليه السلام؟ ، 
و هل إحتاج قاهث لكى ينجب حفيده موسى إلى كل هذه الأحقاب؟ قمة الإستخفاف بالعقول وإستغفال الناس وتكذيب وتحريف لما جاء فى التوراة 

إختار اليهود رمسيس الثانى بذات لأنه فى التراث العالمى وأقدم العصور خاصة فى عهده كان هو المقاتل الأقوى والأشهر على الإطلاق بين جميع الإمبراطوريات حول مصر القديمة و بالتالى تكون الضربة حين توجه اليه هو بالذات أشد وأنكى وأكثر تأثيرا فها هو أعظم فراعنة مصر قد صور للعالم أجمع على انه كافرا جبارا ظالما مدعيا للربوبيه و بالتالى فجميع فراعنة مصر الآخرين لابد و أن يكونوا من نفس الشاكلة أو أضل سبيلا وكذلك المصريين القدماء من عامة الشعب وفى الحقيقة أن رمسيس الثانى لم يمت غارقا بل أن الأبحاث أثبتت انه مات ميتة طبيعية على فراشه، والسخيف أن يهود قد أصدروا فيلما سينيمائيا فى هوليوود عن فرعون الخروج يجسدون فيه صورة النبى موسى فى أحد الممثليين الأمريكيين الى جاب إصرارهم على إلصاق فرعون الخروج الى رمسيس والأسخف من ذلك أن فى نهاية أحداث الفيلم تعمد اليهود إظهار جيش رمسيس غارقا حتى ماتو جميعا ماعدى رمسيس الذى بقى حيا وبذلك قد نجى وحده وذلك كله لأن جثة رمسيس التى أجرى عليها الأبحاث أثبتت أنه لم يغرق فتعمد اليهود فى أحداث الفيلم إظهار رمسيس على أنه لم يغرق من أجل إقناع المجتمع بأن كلامهم صحيح. 

والحقيقة التى كشفت كذب اليهود هى الحقيقة التى جائت فى كتاب الله القرآن الكريم فيقول عز وجل فى كتابه الكريم ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ)) صدق الله العظيم.

وهذا دليل على أن فرعون مصر فى ذلك الوقت لم يكن من المصريين القدماء بل كان من قبائل الهكسوس عبدة الأوثان الذى يتحدثون اللغة الآراميه وهى نفس اللغة التى تحدث بها موسى وإبراهيم ويعقوب ويوسف لأن المراجع تثبت أن العبرية لم تكن قد ظهرت فى ذلك الوقت إلا بعد قرون تشير الحقيقة التى تكشف كذب اليهود أن موسى عليه السلام جاء فى عهد ملك الهكسوس الخامس أما فرعون الهكسوس السادس فهو ذلك الفرعون الذى طرده أحمس الشهير بطارد الهكسوس.
المراجع:
القرآن، الإنجيل، التوراة، كتاب الموتى، سفر الأمثال
كتاب قدماء المصريين أول الموحدين - للدكتور/ نسيم عبدالشافى السيار - دكتور/ مصطفى محمود.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016