حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

نظرة المصرى القديم لأرض مصر ومكانتها الدينية (دراسة)


دراسة من إعداد الأثارى/ على أبودشيش (على باشا)

عندما استقر المصرى القديم على الارض المصرية منذ اكثر من 20 ألف عام نظر الى الارض على انها شئ مقدس ومميز لاعلى درجة فبدأ المصرى القديم فى شرح بدء الخليقة فى هذا الكون فى مرحلة الزمان الاول الذى عاشت فيها الالهه على هذة الارض ثم بعد ذلك اورثت الالهه ملكهم الى البشر ولذلك فإن البشر الذين كانوا يعيشون فى هذه الفترة هم من اطهر وانقى سلالات البشر التى عاشت على مصر لان المصريين القدماء كانوا لم يدركون معنى الخطئية بعد لانهم كانوا صالحين ومسالمين وفى الوقت نفسة نظمت الالهه النظام الكونى وقسمت حدود هذا الكون فجعلت السلم للمسالم والهلاك للمخطئ.
نظرة المصرى القديم لارض مصر ومكانتها الدينية

وكانوا ينظرون اليها بنظرة دينية مقدسة فى اطار مغلق قاصره على حدودها فقط ولذلك كانت حدود الارض المصرية عندهم تبدأ من جنوب اسوان بـ 15 كم الى مصب نهر النيل فى البحر المتوسط ومن التلال الشرقية لنهر النيل على مسافة لاتزيد عن 20 كم وغرب النيل عن مسافة لاتزيد ايضا عن 20 كم تقريبا فيما عدا ذلك هو بعد جغرافى فقط لمصر واخضاع عسكرى مثل (الصحراء الشرقية والغربية وسيناء) ولا توضع فى اقاليم وخرائط مصر وكانت اقاليم مصر من بداية الاسرات الى العصر الرومانى من جنوب اسوان الى البحر المتوسط.

ولان الاقاليم هى التى وضعتها الالهة فهى ثابتة لا يسطيع البشر تغيرها فمنذ بداية الاسرات حتى عصر الدولة القديمة 14 اقليم ومع عصر الدولة الوسطى 30 اقليم ومع عصر الدولة الحديثة 36 اقليم وفى العصر اليونانى الرومانى 42 اقليم لكنهم جميعا فى أطار الحد الجغرافى لمصر وتم اخضاع الوحات لمصر لانها تمثل موردا هاما فى الاقتصاد وتم ضمها الى محافظات الصعيد فأنضمت الواحة (البحرية والفرافرة) الى اقليم اهناسيا وبنى سويف وانضمت واحة الداخلة والخارجة الى طيبة وانضموا الى الارض المقدسة لان الفيضان عندما يأتى الى مصر فيرتفع منسوب المياة الجوفية فى الابار التى تمد الوحات بالماء فأعتبر المصرى القديم ان الفيضان هو الذى يغزى هذة الابار ولذلك تم الحاقها بارض مصر لان مصر فى تصورهم هى كل مكان يصل الية نهر النيل.

و وزع النيل فى مصر كل شئ الغرين والماء و التربة والخصوبة و التوزيع الجغرافى و الزراعة والإنتاج والعمران والسكان. وما يستلزمة من شئون حياتة وعمل بالزاعة على ضفافة ثم ابدع المصرى وتألق وانتج.. فقام بأنجاز الحضارة التى حيرت وازهلت جميع شعوب العالم القديم والحديث ولان طبيعة الارض المصرية تختلف عن الساحل الافريقى بصفة عامة فوجد بها 

الطبيعة الواقعية
وهى طبيعة ارض مصر من خصوبة ارضاها وفيض نيلها وكثافة محاصيلها وعبقريه اقليمها ولذلك استمدت مصر شخصيتها الاقليمية من ارضها ونيلها وخاصة بيئتها النهرية فلا وجود لها بدونة. فأن مصر تظل هى النيل وفضلا على ان مصر هى دولة النيل الاولى فأنها دولة الصحراء الاولى فى العالم لانها مثال للصحراء الكاملة حيث تعد من اكثر الدول الصحراوية فى العالم تجمع بين نقيضين الجفاف والفيضان والموت والحياة.

الاساس العقائدى
هو الذى رسمته الديانة المصرية القديمة فأمنوا بها 
والعقائد الدينة فى مصر تأتى من المقابر التى استخدمها القدماء لدفن موتاهم ووجد بها الاوانى التى تحتوى على الطعام والشراب فضلا عن الادوات والاسحلة والحلى والزينة التى وجدت مع المتوفى فى المقابر تقدم لنا دليلا على اعتقادهم بضرورتها للمتوفى فى الحياة الاخرى ودل ذلك على اعتقادهم بأستمرار حياتهم حتى بعد الموت وتصور لنا هذة الروية ان المصرى القديم له حياة اخرى مثل حياتة الدنيا من خلال محافظتة على الاجساد وتحنيطها ووضع كل ما يتعلق به الى الرحلة ما بعد الموت، فآمن بالاخرة وعمل لها.

ونظرا الى ان كل شئ من مصر لة طبيعتي او مسمين .. مسما حقيقى وهو يتمثل فى الدنيا واخر عقائدى وهو فى الاخرة يمثلة المعبد ولذلك فأن مصر من الشعوب القليلة التى استغرقت فترة طويلة جدا من الزمن فى انجازها الحضارى والثقافى الهائل والتطور فى كل شئ من العلوم والعمارة والهندسة فتقديسهم للارض المصرية جعلوا لكل شئ إله واطلق على الارض الإله "جب" وعلى السماء الإلهه نوت. وبالتالى فإن كل ما يقوم به المصرى القديم على هذة الارض يندرج تحت العبادة لانة حافظ على كل شئ وقام بتقديسة وكان يعمل فى نظام شديد ودقيق وأدى ذلك ان اصبحت مصر لها طبيعة خاصة تختلف عن غيرها من الشعوب.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016