حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

مقومات الانسان عند المصري القديم

بقلم الباحثة أسماء فتحى أبو عيانه 

ما هي مقومات الانسان عند المصريون القدماء ؟ هل ضم هذه المقومات يمكنه من الاستقرار والبقاء في الآخره !؟
اعتقد المصريون القدماء ان للانسان مقومات طبيعية كثيرة ، واهمها:
ـــــ " خت " وتعني الجسم المادي .
ـــــ " إيب " وتعني القلب المدرك .
ـــــ " كا " وتعني الطاقة .
ـــــ " رن " وتعني اسم معنوي . 
ـــــ " شو " وتعني الظل الملازم " .
ـــــ " با " وتعني الباطن .
ـــــ " آخ " وتعني نورانيه شفافه . 

اعتقد المصريون القدماء انه بضم كل هذه المقومات يستطيع البقاء في الآخره ، ولهذا اهتموا بكل مقوم من هذه المقومات كل علي حده الي جانب الاهتمام بها جميعا كوحده واحده.

فجسد المتوفي يجب ان يحنط ويحفظ جيداً الي جانب القلب والذي يترك بإعتباره مركز الروح حيث يلعب القلب دورا هاما عند محاكمة المتوفي في العالم الاخر عند الحساب.

الكا كان يطلق عليها القرين او الشخصيه او الادراك او النفس وغيرها من المسميات والكا عبارة عن ذراعين مرفوعتين فالكا قوه خاصة تمنح للانسان عند ولادته بامر من الاله رع ، وعند وفاته تترك الكا جسد المتوفي وتسكن تمثال المتوفي وتستقبل القرابين التي توضع في المقبرة من اجل المتوفي.

والروح تنتقل في العالم الأرضي والعالم السماوي ، والنورانية تأتي بالأعمال الصالحة.

واسم المتوفي يكون خالداً عن طريق ذكره في الدعوات وتكرار اسمه في نقوش مقبرته ، وإحياء ذكره بالعمل الصالح والسمعه في الحياه الدنيا عن طريق ابنه.

واعتقد المصريون القدماء ان الانسان يتكون من جسد وروح وان جسد الانسان مصيره " القبر " بعد الموت وان الروح مصيرها "السماء".

كما جاء في نصوص الاهرام : " ان الروح تذهب الي السماء بينما الجسد يبقي في الارض " وتبعاً لذلك فقد اعتقدوا انه بجانب " خت " الجسد المادي هناك " الآخ " الروح النورانيه الشفافه ، والتي تذهب الي السماء وتظل فيها الي الابد مع الاله اوزيريس.

وهناك روحاً اخري وهي الكا وتعتبر الطاقه التي تبقي بجوار الجسد في المقبرة وتظل حوله ، وتقدم القرابين اليها من اجل المتوفي ، وكانت في نظر المصريين هي الحارس للانسان ، ولا يستطيع احد رؤية هذه الكا فهي تشبه صاحبها.

واعتقدوا ان وجود روح ثالثه وهي البا فهي الروح الأبدية والباطن ، وقد كانت تترك الجسد عند الموت . وتخيلها المصريون القدماء في اشكال مختلفة فهي مثل الطير احيانا . فقد رأي المصريون القدماء روح المتوفي علي هيئة طائر بين الاشجار التي قام بزراعتها بنفسه ، او مثل زهرة اللوتس ، او علي هيئه ثعبان يخرج من حجرة ، او علي هيئة تمساح يخرج من الماء زاحفا علي بطنه.

اعتقدوا ايضا ان البا تلحق بموكب الشمس في رحلة النهار ورحلة الليل ، وتقوم بزيارة للجسد في رحلة النهار.

اعتقدوا ايضا ان البا والكا مرتبط خلودهما ببقاء الجسد وخلوده ، وتفنيان بفناء الجسد.

وربما هذا هو السبب في اهتمام المصريين القدماء بتحنيط اجساد الموتي حتي تظل ملامحها التي كانت عليها في الحياة الدنيا.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016