حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

منازل الروح الفخارية بحث كامل للدكتور أسامة سلام

منازل الروح الفخارية
بقلم الدكتور أسامة سلام 
بحث تحت عنوان منازل الروح الفخارية لبعض القطع الأثرية في متحف السلام بأسيوط

مقدمة
يزخر متحف السلام الكائن بمدرسة السلام الإعدادية والثانوية بمدينة أسيوط بمجموعة من القطع الأثرية الفريدة التي ترجع إلي الفترة من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامى. و قد جمعت القطع عن طريق الإهداء الشخصى أو من نتاج الحفائر العلمية التي قام  بها علماء الآثار الأوائل أمثال بتري*، وسيد باشا خشبه**، والعالم الإنجليزي بلاكمان Blackman، والآثرى المصري سامي جبره***.

وبعد فحص مجموعة القطع الأثرية بالمتحف، وقع اختيار الباحث، علي أربع قطع مصنوعة من الفخار تحمل أرقام93،95،96،97، وهى مدونة بسجلات المتحف والمنطقة، ولم يسبق نشرها****. وهذه القطع الفخارية موصوفة بأنها موائد قرابين، وذلك استنادا إلى أن نقوشها احتوت على مجموعة من القرابين المألوفة عند المصري القديم متمثلة في أرغفة الخبز وأواني النبيذ علاوة على فخذ بقرة ورأسها الموجوده عن أحد أكبر جانبي حافة المذبح. هذا بالإضافة إلي نحت حوض مستطيل الشكل في وسط المذبح، تتخلله قناة تمر من منتصف الميزاب الخاص بمائدة القرابين.

ويعتبر هذا الوصف ليس دقيقا من وجهة نظر الباحث. ولذلك عمل على دراسة هذه القطع الأثرية ومقارنتها ببعض النماذج الأخرى التى عثر عليها بغية تصحيح ما ورد بالسجلات الاثرية، وإلقاء الضوء علي مجموعة نماذج من منازل الروح عند المصري القديم المكتشفة بمنطقة ديرريفا إحدى قرى أسيوط علي يد العالم فلندرز بترى.

منازل الروح
ظهرت مجموعة غنية من النماذج الطينية منذ عصر الدولة القديمة، وهى التي عرفت بـ"منازل الروح"، ويرجع تاريخها تحديدا إلى الفترة الواقعة بين الأسرات السادسة والحادية عشرة. ووضعت تلك النماذج في المباني العلوية للمقابر لكي تساعد الأرواح في تناول القرابين الجنائزية الموضوعة أمامها؛ حيث تم صنعها بدقة متناهية تظهر تفاصيل العناصر المعمارية مثل الأبواب أوالشبابيك والأحواض، وبمقارنة الملامح وتفاصيل التخطيط لتلك النماذج الطينية بالعناصر الموجودة فعلا في مساكن الأحياء نري أن النماذج واقعية ومطابقة للحقيقة، حيث صورت نماذج مختلفة من المساكن(1).

وفي الحفائر التي تمت بجبانة حكام الأقليم الحادي عشر بدير ريفا(عهد الأسرة السادسة حتى نهاية عصر الدولة الوسطى) عثر المعهد البريطاني للآثار عام1906م علي حوالي 150 نموذج لمجموعة من المنازل الفخارية مختلفة التصميمات، فوق المقابر وليس داخلها(2). منها ما يضم مجموعة من الحجرات لها ملاقف malqaf لتتلقي نسيم الشمال البارد، وضعت في الفناء الخارجي مجموعة من القرابين. لهذا عرفت باسم مناز ل الروح(3)، والمقصود منها توفير الغذاء للكا، التي تمثل القوة الروحية للشخص، التي تولد معه كتوأمه؛ حيث أن الروح تستق ل بعد الموت بدليل أن مفاهيم الحياة عند المصري القديم بعد الموت البا، الكا، الآخ.

كذلك فإننا نجد نموذجًا بدائيًا يمثل في تخطيطه فناء واسع، يتوسطه حوض له قناة تمتد حتى مدخل المنزل، تتناثر في أرجاء الفناء
مجموعة من القرابين، ينتهي الفناء بكوخ محدب الشكل مكون من حجرة واحدة(صورة1) وتحديدًا في منطقة دير ريفا الأثرية***** بين10°31 شمالاً، و06°27 شرقاً توجد مجموعة من المقابر في منطقة مصر الوسطى على الضفة الغربية للنيل، ومن خلال مقارنتها بالمقابر المنحوتة في الصخر التي ترجع لعصر الدولة الوسطي(2025-1700 ق.م) نجد ان هذة الجبانة بدير ريفا ضمت مقابر حكام أقليم شاس حتب(الشطب) حاليا عاصمة الإقليم الحادي عشر في مصر العليا(4) في الدولة الوسطى. وفي هذه الجبانة نماذج صغيرة للمنازل الفخارية المصنوعة من الطين كانت توضع فوق المقابر حيث أرخت جميعا الى عصر الدولة الوسطى ومنها ثلاثة انواع على النحو التالى(5):

أولاً: منازل الروح (بديلة للموائد المصنوعة من الجحر)، تمثل في تخطيطها فناء يضم مجموعة قرابين مثل النموذج الذي لدينا وغير مكتمل؛ حيث يمثل جزء من فناء نحت بأحد أركانه رأس بقرة كامل؛ يجاوره جزء. من رغيف الخبز(صورة2).

ثانياً: منازل الروح تضمنت نماذج صغيرة من المقاصير؛ حيث يصور في تخطيطه مدخل منزل ثم فناء محاط بسياج مرتفع، بالفناء حوض له قناة تمتد حتى المدخل علي جانبيه مجموعة من القرابين رأس بقرة، أرغفة خبز، أواني للنبيذ خلفهم صف من بقايا أربعة أعمدة، ملاصقة للسياج المواجه للمدخل نجد حجرة بسقف قبوي تأخذ شكل المقصورة الجنائزية، وضعت بداخله مذبح(صورة3).

ثالثاً: منازل كاملة تضم العناصر المعمارية المعتادة للمعيشة، منها منزل للروح مصنوع من الفخار عثر عليه في مقابر دير ريفا، كانت تقوم بوظيفة موائد قرابين، عبارة عن منزل مستطيل له سقف مرفوع علي أربعة أعمدة في مواجهة المنزل، بفناء المنزل من جهة اليسار توجد مجموعة قرابين تتمثل في رأس بقرة وفخذ حيوان وخبز وأربعة ثقوب علي جوانب أركان حوض المياه كانت توضع فيها دعامات تستخدم كمظلة للحماية من الشمس، وأن هذه المنازل الروحية كانت بمثابة بدائل مصغرة للمقابر الكبيرة المنحوتة لكبار الموظفين، التي ترجع لعصر الدولة الوسطى(6)(صورة4) حيث أن الروح داخل المقبرة لها قرابين والروح خارج المقبرة لها منازل فخارية علوية.

توضح الدراسة السابقة أن مجموعة الأربع قطع المختلفة التصميم موضوع البحث، ترجع إلى نفس مرحلة الدولة الوسطي(2025-1700 ق.م) ونظراً لأن هناك بعض أوجه الاختلاف بين هذه القطع، والقطع السابقة، التي تمثل منازل الروح في الشكل والطراز الفنى لكل منهم، فإن الباحث سوف يهتم بدراسة كل من هما على حدة فى الجزء التالى من البحث.

القطعة رقم 93 (صورة رقم 5 أ،ب ورسم تخطيطى رقم1)
مصنوعة من مادة التراكوتا "الفخار"، عبارة عن تخطيط مربع الشكل تقريبا يحيط به سياج يبلغ طول الضلع الأكبر28 سم والضلع الأصغر27 سم، وله مدخل باب في أحد جوانبه الطويلة يأخذ شكل الميزاب في موائد القرابين بطول5 سم، بدراسة هذا السياج تلاحظ منتصف الجزء الخلفي من المنزل يرتفع عن الجزء المتجهة للمقدمة الذي يحوي المدخل ينخفض بحوالي5 سم؛ حيث بلغ طول الجزء المرتفع حوالي14 سم والجزء المنخفض حوالي13 سم ويستمر بهذا الحال حتى بداية حافة المدخل من المقدمة. ومن هذا الشكل نجد أن المصري القديم قد اقتبس الفكرة من المنزل الذي قد كان يعيش فيه والمصور في الكتابة الهيروغليفية بالعلامة pr وتعني منزل(7).

وبدراسة الشكل الداخلي لهذا التصميم تلاحظ أنه وجد في المدخل قناة تبدأ من المدخل وتنتهي بحوض مستطيل الشكل بطول8.5 سم، العرض6.5 سم تم تحديده بسياج رفيع جدا لإضافة شكل جمالي للتصميم، يحيط بالأركان الأربعة للحوض أربعة ثقوب غير نافذة، توضع بها أربعة دعامات لوضع سقف علي ها للحماية من الشمس. في الجانب الغربي من مدخل المنزل والحوض وجدت مجموعة قرابين مصفوفة بشكل رأسي، تبدأ بصف رأسي مكون من أربعة أرغفة طولية يجاور أولهم إناء للنبيذ ثم أسفلهم فخذ بقرة، كما يوجد رأس بقرة متكأ علي السياج من الجهة الغربية(بين القرابين والسياج).

ويوجد شمال الحوض ثلاثة خطوط بارزة ربما تمثل ثلاث درجات من السلالم. وأخيرا علي بعد4 سم من السياج الأكبر المقابل للمدخل توجد أربعة أعمدة مثبتة في ثقوب دائرية فقد منها ثلاثة وتبقي منهم الثاني ترتيبا من الجانب الأيمن للمدخل، ربما وضعت هذه الأعمدة من أجل أنشاء سقف عليها(صورة5 أ، ب). من دراسة هذا النموذج نجد أن الرواق المحصور بين السياج الكبير وبقايا فتحات صف الأعمدة كانت مغطاة بسقف(رسم تخطيطي1).

القطعة رقم 95 (صورة رقم 6 أ، ب رسم تخطيطى رقم 2)
لدينا نموذج أخر لمنزل الروح يختلف كثيرا عن النموذج السابق في التصميم والمضمون، مسجل تحت رقم95، مادة الصنع التراكوتا"الفخار"، يأخذ التخطيط شكل المستطيل بطول32 سم، أصبح المتبقي منه بطول 22 سم، أم ا العرض19 سم، المتبقي منه16 سم، أقصي ارتفاع8 سم، لذلك نجد أجزاء مفقودة من الضلع الأكبر والمقابل للمدخل من الجانب الأيمن(صورة6 أ، ب)، أما المدخل فيأخذ شكل قوس لداخل صنعه الفنان بشكل أنسيابي، فتحة المدخل تبلغ5 سم يتوسطها قناة تنتهي بحوض بطول5 سم، عرض4 سم ينخفض عن سطح الأرضية بحوالي2 مم تقريبا، لم توجد حوله أربعة ثقوب لوضع مظلة أعلاه للحماية من الشمس، علي أحد جانبي الضلع الأصغر يوجد رأس ثور يجاوره من تجاه الحوض أنائين للنبيذ، علي الجانب الأخر للحوض صنع الفنان فخذ ثور ملاصق لأحد أركان الحوض، خلف الحوض توجد بقايا ثلاثة فتحات دائرية كانت مخصصة لثلاثة أعمدة دائرية، في ركن الفناء الجنوبي الغربي للمدخل، نجد سلم صاعد كان يستخدم في الصعود للطابق الثاني، أما في منتصف الضلعين الصغيرين يوجد سياج بطول22 سم وارتفاع9 سم، يفصل بين فناء الأعمدة والحوض والقرابين والصالة الخلفية المستعرضة، التي يتم الدخول إليها عن طريق بابين علي جانبي السياج الفاصل يبلغ عرض كل منهما5 سم بكل منهما عتبة صغيرة بارتفاع0.5 سم(رسم تخطيطي2).

ومن دراسة هذا النموذج نجد أنه يتشابه مع طرز نماذج مساكن الأسرة الثانية عشرة في كاهون(8)، ربما كان الطابق الثاني يستخدم للمعيشة فيه.

القطعة رقم 96 (صورة رقم 7 أ، ب رسم تخطيطى رقم 3)
أما عن النماذج البسيطة لمنزل الروح، فقد تظهر فيها بعض الاختلافات البسيطة. فالنموذج الذي بين أيدينا، منزل للروح مسجل برقم96 ، مادة الصنع التراكوتا"الفخار"، وهو عبارة عن تخطيط مستطيل الشكل، يبلغ الضلع الأكبر طوله27 سم والضلع الاصغر17 سم فاقد للجزء الخلفي من السياج، غير ممتد علي الجوانب سوي في الجزء القريب جدا من المدخل، ويبلغ أقصي ارتفاع له حوالي3 سم، وفي أحد جوانبه الكبرى، يوجد مدخل المنزل الذي يبلغ عرض المدخل8 سم، تتخل له قناة مائلة بزاوية حادة تنتهي بحوض مستطيل الشكل بطول9 سم وعرضه4 سم ينخفض أيضا عن سطح أرضية الفناء بحوالي3 مم، يقع في أحد أركان الفناء(صورة7 أ، ب).

وفى الجانب المقابل للحوض وعلي الضلع الأصغر يوجد رأس بقرة مخرج جزء من لسانه، مائل علي حافة السياج، بجواره من الداخل فخذ بقرة وأسفله أناء للنبيذ ثم رغيفين طوليين. وعند أعلي القرابين والحوض يوجد صف من بقايا علامات تخص أربعة من الأعمدة الدائرية كانت مشيدة بطول الفناء يفصل بينهم مسافة13 سم، ثم رواق داخلي، أصيبت هذه القطعة بكسر من المنتصف بشكل متعرج تم ترميمها بمادة لاصقة.

إذن من دراسة هذه القطعة الأثرية نلمس تغير مكان وضع الحوض، هذا بالإضافة إلي القناة المائلة بزاوية حادة تنتهي مع مدخل منزل الروح . وذلك على أساس وجود بقايا لعدد أربعة من الأعمدة الدائرية، يمكن القول بشكل مؤكد أنه كان هناك سقف يغطي علي الأقل المساحة المحصورة بين السياج الكبير وصف الأعمدة(رسم تخطيطي3)

القطعة رقم 97 (صورة رقم 8 أ، ب ورسم تخطيطى رقم 4)
أما النموذج الأخير من منازل الروح، والمسجل برقم97 فمادة صنعه من التراكوتا"الفخار"، وهو عبارة عن تخطيط مستطيل الشكل، يبلغ طول ضلعه الأكبر32 سم بالجزء المفقود؛ حيث نجد أن المتبقي منه20 سم، يبلغ الضلع الأصغر27 سم بالجزء المفقود والمتبقي منه حاليا بطول16 سم، من هنا نجد أنه فاقد لأجزاء من الركن الشمالي الغربي له، لو اعتبرنا المدخل في الجهة الجنوبية، يبلغ أقصي ارتفاع له حوالي7 سم، والسياج الموجود في الجانب الأيمن من المدخل يقل ارتفاعه بعد طول حوالي17 سم إلي2 سم ويمتد حتى يصل إلي فوهة المدخل، في أحد جوانبه الكبرى، يبلغ عرض مدخل المنزل9 سم، تتخلله قناة مستقيمة تمتد حتى منتصف المدخل، تنتهي من أعلي بحوض مستطيل الشكل تقريبا بطول9.5 سم وعرضه8 سم، يحيط به سياج رفيع يرتفع عن سطح أرضية الفناء بحوالي2 مم يقع في منتصف الفناء(صورة8 أ، ب). 

وفي أحد أركان الفناء نجد رأس بقرة متكأ علي الركن مباشرة، في مقدمته رغيف طولي يجاوره من أسفل تجاه المدخل أناء للنبيذ، بالجهة المقابلة للحوض رغيف طولي أخر في مقدمته أناء للنبيذ أخر، علي يمين الحوض بناحية المدخل توجد بقايا لكتلة من الفخار مكعبة الشكل ربما تنم عن مذبح للقرابين.

وعند أعلي الحوض من تجاه السياج الأكبر المقابل للمدخل نجد صف من بقايا أربعة أعمدة أثنين متجاورين منهم، بهما بقايا علامات لعمودين والاثنين الآخرين فاقدين لجزء كبير من الجزء العلوي للعمودين، خلفهم صالة مستعرضة كان يغطي ها سقف للحماية. تصميم هذا المنزل نجد به اختلافات بسيطة عن النماذج الأخرى منها وجود مذبح للقرابين، تناثر القرابين في الفناء كله علي جانبي الحوض(رسم تخطيطي4).

الإستنتاج
مما سبق يتضح وجود نماذج صغيرة لمنازل الروح كانت توضع فوق المقابر، وقد أُرخت من عصر الأسرة السادسة حتى الأسرة الحادية عشرة، وهى عبارة عن فناء في مؤخرته مجموعة من الأساطين، هذا بالإضافة إلي حوض ماء مستطيل تعلوه مظلة تعتمد علي أربعة دعائم، وهناك أيضا منازل لها أكثر من حجرة خلف هذه الأعمدة، وتتكون المنازل من طابقين، مما لزم وجود سلم في أحد جوانب الفناء تساعد علي الصعود للطابق الثاني، فضلا عن غالبية الأسقف كانت مقببة، مما جعل هذه المنازل تتميز بالطابع الجنائزي لارتباطه بالنواحي الدينية؛ إذ تراءى للمصريين القدماء أن الكا تسكن هذه المنازل، وتخرج لتلقي القرابين المختلفة التي نقشت في أرجاء فناء المنزل، وكانوا يعتقدون أن هذه القرابين تبقي مع المتوفي في العالم الآخر. 

ومن هنا يتضح التفاوت الواضح فى طرز المنازل التى تناولتها هذه الدراسة وأن هذه المنازل لم تتبع نمطًا أو طرازاً واحدا. حيث وجد الباحث أن المنازل التى تتمثل في طابق واحد ومنها ما يحتوي علي أكثر من طابق بالشكل الذى يشبه منازل الأحياء التى كان يعيش فيها الأفراد فى الحياة الدنيا. لهذا فإنه يمكن القول إن منازل الروح التى عثر عليها تعكس ما كان يوجد من تفاوت في القرابين والأثاث الجنائزي وفروق اجتماعية بين ساكنى المقابر. وفقا للفروق في الطبقات لدي الموظفين ومكانتهم الاجتماعية، ذلك من خلال المنزل ذو الطابق الواحد أو الطابقين؛ حيث استخدم الطابق الثاني للسكني والمعيشة، وهذا ما يؤكد أن الفكرة مستوحاة من مساكن الأحياء بالطبقة المتوسطة(9).






الهوامش
* وليم ماثيو فلندرز بتري عالم آثار"إنجليزي الجنسية" عاش(1853-1942) حيث حضر إلي مصر في عام1880 وعمره26 عام، عمل في مواقع عدة بمصر منها الجيزة، سقارة ، تانيس، أسوان، دهشور، ميدوم، نقراطيس، تل العمارنة، طيبة، دندرة، أبيدوس، سيناء، نقادة، الفيوم، وأسيوط"دير ريفا"، وغيرها، أنظر:
Rosalie David, The Two Brothers Death and The Afterlife in Middle Kingdom Egypt, Rutherford press, 2007, p. 10- 13

** سيد باشا خشبه من أعيان مدينة أسيوط، قام بالتنقيب عن الآثار ما بين منطقتي دير درونكه " تحت سفح جبل أسيوط حيث اكتشف جبانة ترجع للعصر القبطي وأسيوط فى منطقة الجبل الغربي وذلك في الفترة ( - 1913 1914 ) وانشأ متحفاً صغيراً اودع بة القطع الآثرية المكتشفة وعاونه في ذلك الأثري"أحمد باشا كمال". جيمس بيكي: الآثار المصرية في وادي النيل، جـ2، ترجمة/ لبيب حبشي– شفيق فريد، مراجعة/ محمد جمال الدين مختار، القاهرة، 1999، ص 201. وانظر في عثمان فيض الله: مدينة أسيوط في بيئتها بين الماضي والحاضر، أسيوط، 1940، ص71.

*** من أعمال الأثري سامي جبره مقبرة بيتوزيرس بتونا الجبل، سقارة، أسيوط وغيرها.

**** تم التقدم بطلب إلي السيد الأستاذ الدكتور/ الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار واللجنة الدائمة من أجل الحصول علي الموافقة للنشر وتمت الموافقة.

1- اسكندر بدوى: تاريخ العمارة المصرية القديمة من أقدم العصور إلي نهاية الدولة القديمة، جـ1، ترجمة، د.محمود عبد الرازق- صلاح الدين رمضان، مراجعة د. أحمد قدري- د. محمود ماهر طه، المجلس الأعلى للآثار، 1954، صـ136. وكذلك في مرجريت مري: مصر ومجدها الغابر، ترجمة: محرم كمال، مراجعة: د.نجيب ميخائيل إبراهيم، القاهرة، 1997. وكذا فى:
Eberhard Kusber ; "Der altägyptische Ka-Seele oder Personlichkeit ?" Zur Erlangung des akademischen Grades, Doktor der philosophie , Der Fakultät für Kulturwissenschaften, universität Tübingen, aus Kelheim 2005, s. 194.
2- جيمس بيكي: المرجع السابق، جـ2، ص211.

3- Petrie(1907),Excavation report, SACHM, 28-72

***** تقع دير ريفا علي بعد 10 كم جنوب أسيوط وتضم جبانة حكام عاصمة الإقليم الحادي عشر المعروف باسم شاس حتب المشتقة من اسم شاي في عصر الدولة الحديثة وأسماها اليونانيين هبسيليس(الشطب) حاليا وتقع بين الأقليم العاشر جنوبا والأقليم الثالث عشر شمالا وتقع شرق ديرريفا. جيمس بيكي: المرجع السابق ، ج 2، ص 210 . راجع كذلك: Rosalie David, op. cit., p. 10- 13 وأيضًا: حسن محمد السعدي: حكام الأقاليم في مصر الفرعونية(دراسة في تاريخ الأقاليم حتى نهاية الدولة الوسطي)، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1991، صـ51. وأيضا PM; V, pp.1-3

4- Seidlmayer 1990: (on the chronology and pottery sequence of the First Intermediate Period and Middle Kingdom), 210-216

5- A. Niwinski, in: LÄ V, s.v. Seelenhaus, sp 806-81

6- W. F. Petrie, Gizeh and Rifeh, London, 1907, pl. XV; A. Endruweit, Städtischer Wohnbau im Ägypten; J. Hugonot, Le jardin dans l'Égypte, Berlin 1988, 52 n. 71.;  ancienne, Francfort-Bern-New York 1989, 195 fig. 165.; F. Lefebvre et B. Van Rinsveld, L'Égypte. Des Pharaons:  aux Coptes, Bruxelles 1990, 60; S. Aufrère e.a., Portes pour l'au delà (Exposition), Lattes 1992, 102 fig. 28c

7- اسكندر بدوي: المرجع السابق، ج 1، ص 136.

8- اسكندر بدوى: المرجع السابق، ص 136.

9- محمد أنور شكري: العمارة في مصر القديمة، القاهرة، 1970، ص 103.

قائمة الصور والرسوم التخطيطية
صورة 1: نقلا عن
Petrie, 1907, Gizeh and Rifeh. London. British School of Archaeology in Egypt , pl. XVI, Tomb 7
صورة 2 : نقلا عن
Petrie, 1907, op. cit., pl. XIV, Tomb 6
صورة 3 : نقلا عن
Petrie 1907, ibid., XIII. London, tomb 7
صورة 4 : نقلا عن
Petrie, 1907, ibid. pl. XVII A, Tomb 121
صورة 5 حتى صورة 8 - تم التصوير بمعرفة الباحث
الرسم التخطيطي من 1 : 4 - قام برسمه الباحث

قائمة المراجع
أولاً: المراجع العربية:
حسن محمد السعد ي: حكام الأقاليم في مصر الفرعوني ة(دراسة في تاريخ الأقاليم حتى نهاية الدولة الوسطي)، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1991.

سيد توفيق: معالم تاريخ وحضارة مصر الفرعونية، القاهرة، 1990

عثمان فيض الله: مدينة أسيوط في بيئتها بين الماضي والحاضر، أسيوط، 1940.

ثانياً: المراجع المترجمة:
اسكندر بدوى: تاريخ العمارة المصرية القديمة من أقدم العصور إلي نهاية الدولة القديمة، ج 1، ترجمة، د.محمود عبد الرازق- صلاح الدين رمضان، مراجعة د. أحمد قدري- د. محمود ماهر طه، المجلس الأعلى للآثار، 1954.

جيمس بيكي: الآثار المصرية في وادي النيل، ج 2، ترجمة / لبيب حبشي– شفيق فريد، مراجعة/محمد جمال الدين مختار، القاهرة، 1990.

مرجريت مري: مصر ومجدها الغابر، ترجمة: محرم كمال، مراجعة: د.نجيب ميخائيل إبراهيم، القاهرة، 1997.

ثالثًا: المراجع الأجنبية:
1- A. R. David; The Two Brothers: Death and The Afterlife in Middle Kingdom Egypt, Bolton, Rutherford Press, 2007

2- A. Endruweit; Städtischer Wohnbau im Ägypten, Berlin, 1988

3- Eberhard Kusber ; "Der altägyptische Ka-Seele oder Personlichkeit ?" Zur Erlangung des akademischen Grades, Doktor der philosophie , Der Fakultät für Kulturwissenschaften, universität Tübingen, aus Kelheim 2005

4- F. Lefebvre et B. Van Rinsveld; L'Égypte. Des Pharaons aux Coptes, Bruxelles, 1990

5- J. Hugonot; Le jardin dans l'Égypte ancienne, Francfort-Bern-New York 1989

6- Niwinski A. in: LÄ V, s.v. Seelenhaus, sp. , 1984

7- Petrie; Excavation report, SACHM,1907

8-W.M. Flinders Petrie; Gizeh and Rifeh, London, British School of Archaeology in Egypt; XIII, London, 1907

9- S. Aufrère e.a.; Portes pour l'au-delà (Exposition), Lattes, 1992

10- S. Seidlmayer; (on the chronology and pottery sequence of the First Intermediate Period and Middle Kingdom), 1990

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016