حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

الأقماع الجنائزية الفخارية بحث للدكتور أسامة سلام


إعداد دكتور/ أسامة إبراهيم سلام 
قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة أسيوط 
يكتب بحث عن نماذج من الأقماع الجنائزية الفخارية 

مقدمة
يعد متحف السلام الكائن بمدرسة السلام الإعدادية والثانوية بمدينة أسيوط من المتاحف التي لم تنل اهتمام الباحثين. رغم ما يضمه من قطع أثرية فريدة مختلفة العصور التاريخية.

من ضمن هذه القطع الأثرية وقع اختيار الباحث علي أربع أقماع جنائزية مصنوعة من الفخار، تحمل رقمين أرقام الحفائر بمعرفة العالم بتري112،113،114،115، يقابلها أرقام160،161،162،163 طبقا لسجلات المتحف والمنطقة، علما بأن القطعتين 114(163)، 115(162) نسخة واحدة وترجع الأقماع الجنائزية إلي الفترة من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة السادسة والعشرون. وتشكل هذه القطع أقماعاً من الفخار التي تشبه الأختام، وقد جلبت هذه القطع من جبانة طيبة ولم يسبق نشرهم.

هذه القطع الفخارية موصوفة بالسجلات أختام فخارية، ويعتبر هذا الوصف ليس صحيحاً من وجهة نظر الباحث. لذلك عمل الباحث على دراسة هذه القطع الأثرية، ومقارنتها ببعض النماذج الأخرى التي عثر عليها في جبانة طيبة، بغية في تصحيح ما ورد بالسجلات الأثرية، وإلقاء الضوء علي مجموعة جديدة من الأقماع الفخارية الجنائزية.

أولاً: التوزيع الجغرافي للأقماع الجنائزية بطيبة:
توضح النقوش المدونة علي الأقماع الجنائزية أنها استخدمت في 
العمارة الجنائزية بطيبة من عصر الأسرة الثامنة عشرة، ومن المناطق 
التي عثر بها علي أقماع جنائزية دراع أبو النجا وخوخه والعساسيف 
وشيخ عبد القرنا وقرنة مرعي ودير المدينة بشيخ عبد القرنا، التي وجد 
بها الغالبية العظمي. رغم ذلك توجد أقماع غير منقوشة من عصر الدولة 
الحديثة، عثر عليها في الرزيقات وأرمنت ونقادة وابيدوس بالإضافة إلي 
نجع الدير بالقرب من طيبة(1). كما ظهر أيضا نموذجين من الأقماع 
الجنائزية عثر عليها في مناطق عنيبه بالنوبة(2)، وأخري في تومبوس
 بالنوبة(3)، هذين النموذجين احتوي علي اسم موظف يدعي 
Sì ĺmun 
وزوجته 
Wrn،
 وهما من نفس نوع الأقماع الجنائزية التي استخدمت في 
عصر الدولة الحديثة، وتميزت بأنها علي غير العادة تذكر اسم صاحب 
المقبرة وزوجته ووظيفته وألقابه بالإضافة لبعض النصوص الجنائزية؛ 
حيث كانت تزين مداخل المقابر كإفريز(4)

نظرا لانتشار الأقماع الجنائزية في جبانة طيب ة؛ حيث عثر علي 
نموذجين من المقابر يرجعان لعصر الأسرة الثامنة عشرة وتحديدا من عهد 
الملك تحتمس الرابع وبداية فترة حكم الملك أمنحوتب الثاني أحدهما به 
أقماع جنائزية
، 
 والتي تخص شخص يدعي 
TT 52 Nakht 
والتي لم
يستكمل نحتها ولكنها مزينة بالنقوش، والأخرى خالية من نقوش الأقماع 
الجنائزية، 
والتي تخص شخص يدعي 
TT 69 Menna 
كان يشغل 
وظيفة كاتب ملك الأرضيين مصر العليا والسفلي(5).

ثانياً: الأقماع الجنائزية الفخارية:
أعتني أفراد الدولة الحديثة بمقابرهم وحفروها بالقرب من معابد 
ملوكهم الجنائزية؛ حيث تختلف فيما بينهم في التفاصيل اختلافاً بسيطاً، 
وتدل الصور التي خلفها المصريون لهذه المقابر علي أنه كان يعلوها هرم 
مبني من الطوب اللبن في واجهته مشكاة لنصب أو لتمثال، ويعلو المدخل 
صفان أو أكثر من الأقماع المخروطية الفخارية مثبته فيه من قبل أطرافها 
المدببة بحيث تبين قواعدها المستديرة، مطبوع عليها اسم صاحب المقبرة 
وبعض ألقابه [ربما استخدمها لتشابه قواعد تلك الأقماع مع عروق الخشب 
التي تستخدم في سقف البيوت(6)].

تمثل الأقماع الجنائزية قطعة من الطين المحروق المخروطي 
الشكل يتوسط طوله مابين 10-
15 سم، وتنتهي بقمة مدببة كانت تو ضع 
في صفوف أعلي عتبة مدخل المقابر الخاصة بالأفراد بجبانة طيبة، وعلي 
القاعدة المستديرة أو المستطيلة أو المربعة دونت كتابات باللغة المصرية 
القديمة في سطور أفقية أو رأسية تضم هذه الكتابات اسم صاحب المقبرة 
وأحد ألقابه(7).
 يري كل من
Davies&Macadam 
استخدام الحجر 
والخشب المنحوت بالكتابة الهيروغليفية لنقش قواعد الأقماع الجنائزية 
المصنوعة من الطين قبل تجفيفها وحرقها، عرف ذلك من خلال القوالب 
المعروضة في بعض المتاحف(8). أما عن تصميمات الكتابة المصرية 
القديمة (اللغة الهيروغليفية)، نجد أن تنوعت طريقة الكتابة علي قواعد 
الأقماع الجنائزية سواء الدائرية أو المستطيلة أو المربعة؛ حيث ضمت 
بعض الصفوف من الكتابات سواء بشكل رأسي أو أفقي في عدة أعمدة 
تتراوح مابين 1 إلي 7 أعمدة رأسية وما بين 2 إلي 9 صفوف أفقية، ولكن 
الأكثر تداولاً مابين 3 إلي 4 أعمدة سواء كان راسيا أو أفقيا(9)، وعلي سبيل 
المثال نموذج بسيط يعرضه 
Davies&Macadam 
لأحد الأقماع
الجنائزية مسجل تحت رقم 364 بالمتحف البريطاني، يخص كاتب يدعي 
Nakht 
عليه نص يوضح وظيفة هذا الشخص.
Sš Nht
Scribe Nakht
الكاتب نخت

يري 
Quirk 
أن هذا الشخص ربما تقلد هذا المنصب في أخر 
أيام عمله مما جعله يدون هذه الوظيفة علي قاعدة قمع باعتبارها أحد 
ألقابه(10). من هنا يري الباحث أن تلك الأقماع الجنائزية بعد عمل 
إحصائيات ومقارنات لها تلاحظ أنها تضمنت مجموعات ثلاثة:
أولا: مجموعة كبيرة تضم اسم صاحب المقبرة.
ثانيا: مجموعة متوسطة تضم اسم صاحب المقبرة وألقابه.
ثالثا: مجموعة بسيطة تضمنت صاحب المقبرة وألقابه واسم 
زوجته وعلاقته بالمعبود آمون وأوزيروأنوبيس.

علي سبيل المثال قمع جنائزي يضم اسم المعبود أوزير واسم 
صاحب المقبرة وزوجته
Im3hy hr Wsjr S3-mwt Nbw- nfrt
Honoured by Osiris, Samut, Nebw-neferet
المبجل بواسطة أوزير ، سا- موت وزوجته نفرت

بالنسبة لتصنيع الأقماع الجنائزية يبدوا أنها شكلت باليد وبصورة 
بدائية، ربما نتيجة لوجود أثار لأصابع اليد علي سطحها، رغم ذلك يري 
Stewart
 
أن بعض الأقماع الكبيرة وجدت مكسورة ربما لأنها مجوفة من 
الداخل أو لضعف الجزء المدبب من القمة، ومحفوظة في متحف بتري 
بلندن(11).

يري كل من 
Davies & Macadam 
أن الأقماع الجنائزية بعد 
صناعتها من الطين المخلوط بالقش وكميات بسيطة من الرمل، كانت تترك 
في الهواء لتجف، ثم تراص فوق بعضها ليتم حرقها(صورة 1)، علما بأنه 
بلغ طولها24.5 سم(12). أما عن أشكال وأحجام الأقماع الجنائزية؛ حيث 
ظهر منها الأسطواني والوتدي والقوالب المستطيلة والمربعة ذات الأوجه 
الثنائية والرباعية والتي احتوت علي أثنين في كل جانبين(شكل 1)، كما 
نجد أن حجمها أختلف في الطول والعرض والسمك حيث تتراوح أطوالها
10-35 سم
 وقطر القاعدة من5-10 سم
، بالإضافة إلي وجود بعض 
الأقماع ظهرت في عصر الأسرة الحادية عشر، كما في مقبرة أيونتف 
الثالث التي احتوت علي أقماع كبيرة طولها52 سم وقطر القاعدة14.5-
18.3 سم مطلية باللون الأحمر وغير منقوشة(13). كما تمكن العالم بتري 
من تجميع حوالي مائتان وخمسون من الأقماع الجنائزية مكسورة الطرف 
العلوي(14).

يقترح 
Ryan 
أن اختلاف الأقماع في الشكل والحجم والنصوص
المدونة علي القاعدة تثبت أنها صنعت بغرض جنائزي؛ حيث ضمت اسم 
صاحب المقبرة وألقابه وأكدت انتشارها في عصر الأسرة الثامنة عشرة 
وحتى الأسرة السادسة والعشرون(15).

انتشرت الأقماع الجنائزية بشكل واضح فوق أعتاب مداخل المقابر 
علي هيئة صفوف بمثابة الإفريز، ويؤكد ذلك مناظر مسجلة داخل المقابر(أشكال2-3-4)، 
ونشرت بواسطة كل من 
Salt عام1821م(16)، و
Rhind عام1862م(17)، وأخيراً 
Winlock عام1928م(18)، التى 
توضح ظهور الأقماع في عصر الأسرة الحادية عشرة الخالية من الكتابات 
علي القاعدة، ولكن في عصر الأسرة الثامنة عشرة بدأت ترص فوق 
مداخل المقابر مدون علي القاعدة نصوص جنائزية، ورسمت في مناظر 
علي جدران المقابر لتوضح وظيفة الأقماع الجنائزية.

يري 
Reeves 
أنها استخدمت أيضا في قمم الأهرامات وعلي 
جدران سور المقابر(شكل 5)(19)، 
خير دليل علي ذلك مقبرة 
nb wnn.F 
من عصر الرعامسة؛ حيث وجد بها صفوف من الأقماع بطول جدار 
مدخل المقبرة وعلي قمة المبني الهرمي الذي يعلو المقبرة.

علاوة علي ذلك في مقبرتى 
TT181 Ipuky & nb Imun
(شكل 6) من عصر الملكين (أمنحوتب الثالث والرابع)، بهما أقماع 
جنائزية أيضا فوق مدخل المقبرتين(20).

ثالثاً: آراء العلماء والباحثين في الأقماع الجنائزية:
اختلفت الآراء بين العلماء والباحثين منذ اكتشاف الأقماع الجنائزية 
حول تحديد الغرض والهدف منها، وذلك علي النحو التالي:

عام 1827 يري 
Champollion 
أنها تشبه قائمة البيانات التي 
توضع مع مومياء التوابيت الخشبية في العصر اليوناني(21).

عام 1854 يري 
Wilkinson 
ربما استخدمت في ختم أبواب 
المعابد والمنازل ومخازن الحبوب(22)، وفي عام1878 غير رأيه واعتبرها 
بمثابة بيان عن العائلة لتسهيل عملية الزيارة للغرباء عن المنطقة المشيد 
بها المقبرة.

عام 1862 يري 
Rhind 
أنها استخدمت لزخرفة مدخل باب 
المقبرة كأفريز(23).

عام 1876 يري 
Mariette 
أنها تشبه أرغفة الخبز، التي تقدم
قربان والمغطاة بالدقيق حتى يبين قدسية المقبرة(24).

عام 1883 يري 
Maspero 
أنها تحاكي قرابين الخبز، التي
يكسوها طبقة تميل إلي اللون الأبيض النظيف(25).

عام 1888 يتفق 
Maspero مع Petrie 
في وصف الأقماع
الجنائزية كأرغفة خبز القرابين(26).

عام 1893 يري 
Budge 
أنها نماذج لأرغفة خبز ولكنها تأخذ
الشكل الهرمي وكان يقدمها الزائرين لصاحب المقبرة(27).

عام 1893 يري 
Daressy 
أنها بمثابة اللوحات الجنائزية
الحجرية التي تقدم قرابين للأصحاب المقبرة(28).

عام 1925 يري 
Davies 
أن الغرض من استخدامها في أعمال
الزخرفة(29).

عام 1927 يري 
Maspero مثل Bruyere 
انها تشبه أرغفة ا
لخبز التي تقدم قربان لصاحب المقبرة(30).

عام 1928 يري 
Winlock 
أن الأقماع الجنائزية تشبه في
شكلها الأعمدة التي ترفع عليها أسقف المباني والمنازل(31).

عام 1934 يري 
Borchardt 
أن الغرض الرئيسي منها
العمارة الزخرفية(32).

عام 1957 يري 
Macadam 
أن الأقماع الجنائزية تتميز
بقاعدة كبيرة ولها استخدام معماري فوق مدخل المقبرة(33).

عام 1977 يري 
Eggebrecht 
أن شكل قاعدة الأقماع
الجنائزية تشبه قرص الشمس؛ حيث سمحت للمتوفى من تسجيل اسمه 
وألقابه(34).

عام 2005 أكد محمد الطيبي أن الغرض منها جنائزي 
وزخرفي معا، متضمنة أسم صاحب المقبرة وألقابه بجميع وظائفه وزوجته 
وأحيانا أبنائه وأيضا المعبودات آمون وأوزير وأنوبيس(35).

رابعاً: الأقماع الجنائزية موضوع البحث:
القمع الجنائزي رقم 113 حفائر بتري رقم سجل 161
عبارة عن قمع مخروطي الشكل مصنوع من الطين المحروق، ذو 
قاعدة دائرية، فاقد أجزاء من الحواف عليه ثلاثة سطور أفقية بالكتابة 
الهيروغليفية، توضح اسم صاحب المقبرة ووظيفته، وغير مكتمل الجزء 
المدبب له (صورة2 أ، ب)(رسم تخطيطي1)
Sš hsbw it n Imn dsr K3
Scribe of reckoning barley of Imun, Dejser-Kaa
كاتب إحصاء حبوب المعبود آمون، " المدعو" جسر كا

المقاسات: الارتفاع 15 سم، قطر القاعدة 7.3 سم
من النص يتضح أنه لقب ب " كاتب حساب حبوب المعبود آمون".

القمع الجنائزي رقم 115 حفائر بتري رقم سجل 162
عبارة عن قمع مخروطي الشكل مصنوع من الطين المحروق، ذو 
قاعدة دائرية، فاقد أجزاء من الحواف عليه ثلاثة سطور رأسية بالكتابة 
الهيروغليفية، توضح اسم صاحب المقبرة ووظيفته، والشكل العام له غير
 كامل من تجاه الجزء المدبب(صورة3 أ، ب)(رسم تخطيطي2).
Im3hy hr Wsjr, sdm- c š n Imn, Hby m3c hrw
Honoured by Osiris, Servant of Imun, Hby true of voice
المبجل لدي أوزير، خادم المعبود آمون، "المدعو" حبي صادق الصوت

المقاسات: الارتفاع 16.5 سم، قطر القاعدة 6 سم
من النص يتضح أنه لقب ب "خادم المعبود آمون".

القمع الجنائزي رقم 114 حفائر بتري رقم سجل 163
نفس القمع السالف ذكره ولكن يختلف عنه في المقاسات، ويحتوي علي 
نفس النص الهيروغليفي ومكتمل الجزء المدبب له(صورة4) 
المقاسات: الارتفاع 23 سم، قطر القاعدة 6.7 سم.

القمع الجنائزي رقم 112 حفائر بتري ورقم سجل 160
عبارة عن قمع مخروطي الشكل مصنوع من الطين المحروق، ذو 
قاعدة دائرية وفاقد أجزا ء من الحواف عليه ثلاثة سطور رأسية بالكتابة 
الهيروغليفية، توضح اسم صاحب المقبرة ووظيفته، وغير مكتمل الجزء 
المدبب له(صورة5 أ، ب)(رسم تخطيطي3).
rdit s3ht n mn-S3 drw .I imy-r htpw c3t .I Imn
giving a grant of land to Mn-Saa , and concerning of me
The Overseer of my great offerings Imun
أعطاء هبة من الأرض للمدعوة"من - سا"، أما بالنسبة لي فإن 
المشرف علي قرابيني العظيمة المدعو آمون

المقاسات: الارتفاع 16.5 سم، قطر القاعدة 8.5 سم
من النص يتضح أن صاحب القمع الجنائزي قد خصص هبة من الأرض 
للمدعوة "من–سا" ، ربما تكون زوجته أو أمه او أخته أو أبنته ربما 
للأنفاق علي القرابين الخاصة بها، أما بالنسبة له فقد كلف المدعو آمون 
بالقرابين الخاصة به.

الأستنتاج:
من خلال الدراسة السابقة لمجموعة الأقماع الجنائزية، تبين بعض 
الملاحظات، وهي علي النحو التالي:
أولاً: أن جميع الأقماع الجنائزية التي ترجع لعصر الدولة الحديثة، 
كانت مخصصة لتزين المقابر.
ثانياً: أن جميع الدلائل والبراهين الخاصة بالأقماع الجنائزية التي وجدت 
بجبانة طيبة، تبين أنها كانت تخص الموظفين في الدولة.
ثالثاً: استمر استخدام الأقماع الجنائزية في عصر الأسرة الثامنة عشرة 
وحتى الأسرتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين.
رابعاً: تطورت الأقماع الجنائزية عبر التاريخ، علي النحو التالي:
أ- بداية ظهورها في عصر الأسرة الحادية عشرة بحجم كبير، غير 
منقوشة بالكتابة الهيروغليفية علي القاعدة.
ب- ظهرت الأقماع الجن ائزية في عصر الأسرة الثامنة عشرة متضمنة 
اسم صاحب المقبرة وألقابه.
ج- سيطرت عبادة المعبودات آمون وأوزير وأنوبيس علي تلك 
الأقماع بشكل واض ح، وذلك من عصر الأسرة الثامنة عشرة وحتى 
الأسرتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين.
د- من خلال تطور الأقماع الجنائزية بينت الغرض والهدف منها 
معتمدين علي النقوش المدونة عليها، وعلاقتها بالمتوفى والمغزى 
الديني لها، وربما أخيرا الغرض منها استخ دامها كإفريز زخرفي فوق 
مدخل المقبرة.

الصور والاشكال








الحواشي
تم التقدم بطلب إلي السيد الأستاذ الدكتور/ الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، 
واللجنة الدائمة من أجل الحصول علي الموافقة للنشر وتمت الموافقة.
  1. Cf. L. Manniche(1928) Lost Tomb: a Study of Certain Eighteenth 
    Dynasty Monuments in the Theban Necropolis, London, p. 199
  2. S. T. Smith (2003) Wretched Kush: Ethnic Identities and 
    Boundaries in Egypt’s Nubian Empire, London, p. 140
  3. Op. cit., pp. 140- 143
  4. E. H. Cline& D. O’Conner(editors), (2006)Thutmose III, Anew 
    Biograply Michigan, pp. 100- 101
  5. N. Kanawati (2001) The Tomb and Beyond: Burial Customs of 
    the Egyptian Officials, Warminster, p. 66
  6. محمد أنور شكري: العمارة في مصر القديمة، القاهرة1986، ص431-432، 
    وكذا في سيد توفيق: معالم تاريخ وحضارة مصر الفرعونية، القاهرة، 1990، ص
    338 -337
  7. Ian Shaw & Paul Nicholson( 2008), The Illustrated Dictionary of 
    Ancient Egypt, American University , Cairo, pp. 120- 121
  8. Davies & Macadam(1957) A Corpus of Inscribed Egyptian 
    Funerary Cones, Oxford, p. 6
  9. Davies & Macadam(1957), op. cit., p. 8
  10. S. Quirke (2004) Titles and Bureaux of Egypt 1850- 1700 BC, 
    London, p. 15
  11. H. M. Stewart (1986) Mummy Cases& Inscribed Funerary Cones 
    in the petrie collection, Warminster, p. 23
  12. Davies & Macadam(1957), op. cit.,p.6
  13. D. Arnold (1927)"Bericht über die vom Deutschen 
    Archäologischen Institut Kairo im Mntw- htp temple und in ELTârif 
    unternommenen Arbeiten" in: MDAIK 28, pp. 19- 23, cf. pl. 
    xiii
  14. W. M. F. Petrie (1888) A Season in Egypt 1887: Chap V, Funeral 
    Cones and Other Inscriptions, London, pp. 23- 25
  15. D. P. Ryan (1988)" The Archaeological Analysis of Inscribed 
    Egyptian Funerary Cones" in: VA 4(2), pp. 23- 25
  16. N. Reeves& Ryan (1978) " Inscribed Egyptian funerary Cones 
    in Situ: an Early Observation by Henry Salt" in : VA 3(1) , pp. 47-
    49
  17. A. H. Rhind (1862) Thebes, its Tomb and their Tenants, London, 
    pp. 136- 137
  18. H. E. Winlock(1928)"The Egyptian Expedition 1925- 1927:The 
    Museums Excavation at Thbes in
  19. L. Borchardt, O. Königsberger, and H. Ricke(1934)" Friesziegel 
    in Grabbauten" in: ZÄS 70, pp.25-35
  20. Ian Shaw, op. cit., pp. 121- 122
  21. J.F. Chamopllion(1827) Notice Descriptive des Monuments 
    Égyptiens du Musée Charles X, Paris, p. 164
  22. J.G. Wilkinson(1854) The Ancient Egyptians, their Life and  
    customs, Vols. 1&2, London, p. 364
  23. Rhind, op.cit., pp. 136- 138
  24. A. Mariette (1867) Notice des principaux monuments exposés 
    dans les galleries provisoires du Musée d´Antiquités Égyptiennes a 
    Boulaq, Cairo, Sixiéme edition. P. 177
  25. G. Maspero(1883) Guide du Visiteur au Musée de Boulaq, 
    Cairo, p. 138
  26. Petrie, op. cit., p. 23
  27. E. A. Wallis Budge (1893) The Mummy : A Handbook of 
    Egyptian Funerary Archaecology, Revised ed, p. 394
  28. G. Daressy (1893) Recueil de cônes funéraires, Paris, p. 270
  29. N. de Garis Davies (1925)The Tombs of Two Sculptors at 
    Thebes, New York, p.45
  30. B. Bruyére (1927), Rapport sur Les Fouilles de Deir el 
    Médineh (1926)3e Partie, FIFAO 4, pp. 53- 54
  31. Winlock, op. cit., p. 7
  32. Borchardt, Königsberger and Ricke, op. cit., pp. 25- 35
  33. Davies and Macadam, op. cit., p. 9
  34. A. Eggebrecht(1977) Grabkegel: W. Helck., E. Otto and W. 
    Westendrof(éd.) Lexikon der Ägyptologie II, Wiesbaden, cols. 857-
    859
  35. M. Al- Thibi(2005)"Aspects of Egyptian Funerary Cones", 
    PhD.,Liverpool Uni

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016