حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

رمزية العدد مترجم من كتاب النواميس المقدسة في مصر القديمة


الآثارى على العدوى يكتب عن:
رمزية العدد ترجمة من كتاب النواميس المقدسة في مصر القديمة(كشف الحكمة الباطنية) المؤلف : روزمري كلارك

رمزية العدد عرفت عند قدماء المصريين، وأستخدمها المصريون ليس بطريقة تجريدية بل بالطرق البصرية الواضحة للهندسة المعمارية للمعابد بالاضافة الي ارتباط ومشاركة بعض الاعداد للآلهة في أساطيرهم ورموزهم .الزوج في الكوزمولوجيا المصرية، هو صور لوظائف المزاوجة: الذكر والانثي، السلبي والايجابي، السماوي والارضي، والزوج في مصر القديمة يمثل القوة المكملة في أغلب الاحيان بديلا عن عدائية الواحد، توحيد المباديء يدلان أيضا علي الفكرة الثلاثية: وهي صورة متكررة في الرمزية المصرية، يمثل كمال العملية التي تنشأ عن ال monadl وتكتب الزوج، وأيضا تزامن القوي ذات العلاقة. أيضا الثلاثة تبين النشاط المتبادل والوزن (الميزان) ضمن تعبير مبدع، كما في "عائلة" تعيين أو تحديد عالم التأثير.

والرباعي يوجد في كلتا العوالم السماوية والارضية، ويدل علي تجسيد بعض السلطات (القوي)، الرباعيون يظهرون صيانة بعض القوي الطبيعية ومثل هذه الصور كالرياح الاربع، ومبدأ تحمل الحماية يوجد أيضا في هذا العدد، كما في نشاط الدفات الاربع للسماء. الثامنية (عائلة الثماني) تتعلق بالرباعي والتي تدل علي تركيب من كلا أربعة أزواج أو اثنان رباعي تباعا، الثماني يمثل حالة الاربعة البعدية للحياة الطبيعية، الصورة المطابقة للسماء والارض.

عدد خمسة هو خاص بالدور الفرعوني الشخص الملكي يكتسب مجموعة من خمسة أسماء وخمسة تيجان، كل منهم يمثل حقيقة حيوية ملوكية، في ابقاء الطلب الوحدة، واستمرارية بين الطبيعة والعوالم الروحية، وتصور الانصاب الفرعونية الكوات خمسة، أو الحجرات بخمسة هي تضم هذه الوظائف في شكل فن النحت التذكاري وقرابين المناسك المصممة لتحمل خمسة أضعاف وظائف الحاكم المقدس، تباعا، الخمسة phyles أو نوبات رجال الدين، تبقي الجدول المقدس للمراسيم في هذا المكان أو الموقع في القبر وفي المعبد.

الستة تظهر رمزيته لتمثيل قوي وسلطات الآلهة، التي تكون محمولة الي الجنس البشري في الطبيعة. السبعة ترتبط بعضوية العديد من الدورات، مثل مراحل القمر سبعة ايام، والاوقات الاربعة، ونجد هذه الرمزية في صور " حيت حر " عدد سبعة أنشطة" خنوم" في خلقة سبعة أشكال، لكا الفرعون، والاغلفة الجنازية السبعة،: ثلاث توابيت، ثلاثة أضرحة، وتابوت (قبر) يشمل " بيت الخلود " في القبر. أيضا العدد سبعة يرتبط ب السبعة الي أربعة عشر يوما دورة القربان الجنازي وعرائض المتوفي، "مجمع التاسوع" والتسعة تمثل كل التعابير المحتملة، في العائلة الكونية، أيضا العدد عشرة وهو يمثل مبدأ الـdelimiters الدنيوي، بالاضافة الي أن وظيفة الاثني عشر تظهر من مجموعة الثلاثي والرباعي بمعني 3 في 4=12، يمثل توضيح دورة السلطات أو القوي، وتعابير عشرة واثني عشر تباعا يسببون العدد 22 والصورة هذه لعبت دورا بارزا في البناء أو التركيب الكوزمولوجي المصري.

والعدد 22 يبدو فنيا وبشكل معماري عدد مقدس لمواقع النوم " الاقليم" الاصلي يمثل 22، أو مصر العليا ومصر السفلي، ويقابل عدد العقد في مخ الانسان، وتدل ال12 علي علامة البروج، أيضا صفوف الاعمدة في قاعات المعابد تمثل 24 عمود تمثل العمود الفقري المعاد تكوينه لاوزير. 

الستة وثلاثون ديكانز
الذي يميز الدين المصري عن الاديان الاخري بأنه يوجه بشكل ثابت الي السماء، بدلا من الارض،نحن سنري كيف أن علم الفلك المقدس كان اللغة الخافية للعلم المقدس بالاضافة الي كتابة الهيروغليفية، وأن البروج مع ذلك مختلفة عن الواحد في استعمال أداء عالي لليوم الذي لعب الدور المهم في كلا من الامور الروحية والعلمية، ان للبروج 360 طريق دائري، تدعي (مسير الشمس في علم الفلك) التي الكواكب يهدي طريق مستمر بينما هم يدرون حول الشمس، وهو يصنف ب12 قسما من النجوم (الابراج) التي ارتبطت بعلم الاساطير اليوناني الروماني، المصريون قسموا بروجهم الي 36 قطاع وقد اشير اليهم عن طريق اليونانيون بالديكانوي ومفردها ديكن =عشرة أو وحدة العشرة، كل منهم صور كالاهوت. مشروح بعناية في كل من المعبد والقبر لنظام ضبط الوقت الذي كان ديني في الطبيعة، الذي مع ذلك لازال الي حد كبير دقيق. وأن ال36 ديكنس( آلهة)، وال42 نترو، معا العدد=78 ارتبطت بالمباديء المقدسة بتزين ورقة التارو، ومنسوبة الي هرمس، وصور التارو تمثل قوي الـarchetypal العمل في الحياة الانسانية تقدم خلال الاعمار التي تكون مستعملة كنظام التعليم الروحي، تقول الاسطورة الغامضة بأن الصور كانت مصنع الي ورق اللعب لان ميل الرجال الي القمار لن يوقف ضمان لبقاء النظام.

الاثنان واربعون نترو
تشكل المباديء ال42، الاطار الدائم الذي منه وضعت الكوزمولوجيا المصرية. والرقم 42 استعمل كتعبير مقدس للحقيقة الكونية، الحياة القدسية، وانسجام طبيعي في فنها وادابها، وهناك أماكن مقدس في الارضيين وهما 42، منها 22 في مصر العليا و20 في مصر السفلي، هذه المحافظات اعتبرت ك " سرات " الارض، كل منهم امتلك روح طبيعية التي ارتبطت بالنظير السماوي وهو احد ال42 نترو، ان تعريف الارض بالمباديء الروحية بالتأكيد ليست فريدة، في التفكير القديم، أو في الثقافات حيث ان الاجمالي الاعلي يكون الطبيعة للمصريين، والعالم الطبيعي كان تعبيرا للحياة المقدسة، وأن لايكون ممنوح معتبر، وفي انشودة النيل الذي يهب الحياة للارض تستدعي هذا الاعتبار العالي :

" عروض (قرابيين) الواحد الي كل النترو هذا الذي حابي يزودهم، الواحد الهائل في كهفه، الذي اسمه مجهول لهولاء الذين تحت، أنت الذي تمجد عظمة النترو: الاحترام بالرهبة لكل هذا الذي عمله حابي، هو يكون السيد العالمي، الذي (يدعم ) كلتا الشواطيء" من ورقة بردي Sallier II. أسماء النترو وارتباطهم بأرواح الـnome تكون متبادلة أحيانا. والعوائل الاكبر سنا (الاقدم) معاد تركيبها بالارتباطات الاضافية في بعض الحالات، بسبب الذي يدعوه علماء الاثار "امتصاصا " أو "غزو" لكن تلك الظاهرة يمكن أن تنسب الي وظائف الفصاحة للنترو خلال الوقت، بدلا من خسارة نوعيتهم المعروفة بشكل شعبي. في الادب الاخلاقي المصري ال42 ذنب أو اثم، كانوا موضوع " الاعتراف السلبي" بيان السلوك الصادق يستهل أمام ال42 ب " انا ليس لي...."هكذا تقراء بواسطة المستهلين في حضرة ال42 قاضي.

العدد 42 يمثل كل الامكانيات ذلك السلوك البشري قد يتخذ شكل أخلاقي. فالمصريون رأوا الحياة الانسانية كتعبير لكل الامكانيات المجسدة عن طريق النترو، وجهة النظر هذه وضعت في الازمنة الحديثة. عن طريق علماء ذو بصيرة مثل المحلل النفساني كارل ينج، وعالم الميثولوجيا جوزيف كامبيل، المباديء ال42 المجسدة بواسطة النترو تمثل الطبعة التي التي تظهر علي مستويات عديدة من التجربة الجغرافية المقدسة لمصر (الnomes)، المخمنون الحقيقة 42، (اخلاق) وال42 نترو أو الصور المقدسة (القوي البشرية) لتسمية البعض. ال42 مضاعف 7، كل فترات الحمل في حياة الmammalian تشترك في دورات 7 متعلقة بالقمر، لكن الرقم 42 أيضا يمثل المسافة النسبية من الشمس لزحل (سريوس)، أخر قوي عضوية في علم الفلك المقدس. المصريون القدماء استعملوا ماذا كان موصوف لاحقا مثل الفيثاغوريين، في تخصيص الابعاد العددية وربطت النوعيات بكل " الكواكب" المعروفة، تبدء بالشمس التي تساوي بالعدد واحد في علم الفلك المقدس، لدينا تعبير الروح والوعي الكواكب تشع خارج الشمس تمثل القوي التي نحن نستخدمها في اظهار هذه الوظيفة الشمسية، الزئبق الكوكب الثاني من الشمس يمثل العقلية أو العدد سبعة، الزهرة (فينوس) وهي تجسد المبدأ المشاركة والارتباط، أو العدد 14، الارض/ القمر يحكمان مبدأ العاطفة. أو العدد 21، المريخ (مارس) يمثل مبدأ العمل والفعل، والعدد28 المشتري (جوبتر) تشخيص للنمو والعدد 35، بينما زحل (ساتورن) يمثل كمال الدورة.

ولرمزية العدد بقية ممثلة في رموز النترو (الآلهة) وهي حديثنا القادم.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016