حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

الفرق بين معابد آتون ومعابد الشمس



بقلم الباحث/
بحث عن
تل العمارنة
الجزء الخامس
معابد آتون :
لقد شيد الملك إخناتون لمعبوده آتون العديد من المعابد في مصر وخارجها حيث بنى معبدا في النوبة ويرى بريستيد بناء معبدا له في سوريا حيث حاول إنشاء مستقرات لآتون في كل مكان من أرجاء الإمبراطورية ، وكذلك أشار حبشي لوجود معبد في هليوبوليس ووجد نص هيراطيقي في العمارنة يشير لوجود معبد لآتون في منف ولم تبدأ معابد آتون في عهد إخناتون وإنما كانت هناك معابد له منذ عصر الدولة الحديثة في عهد أمنحتب الثالث حيث شيد معبدا له أو مقصورة صغيرة ونجد أحد ألقاب موظفيه أخذ لقب رئيس كتبة شون الجنوب في معبد آتون.

ولقد أقام معبد لآتون في الكرنك حيث أنه في أكتوبر عام 1966 قامت بعثة جامعة بنسلفينا برياسة " سميث Smith " بمسح شامل لمنطقة معابد الكرنك والأقصر للبحث عن أحجار معبد الآله آتون " الذي شيده إخناتون في بداية حكمه والتي أكدت الحفائر من قبل " حور محب " آخر ملوك الأسرة الثامنة عشرة قدم هدم هذا المعبد بغرض القضاء على ديانة آتون والعودة ثانية إلى إله طيبة القديم " آمون – رع ".

وهناك البعض يرى أن وجود الأحجار ليس دليلا على وجود معبد وجدت العديد من الاحجار التي استخدمت كحشوة للمعبد وهذه الأحجار كانت معبد آتون الذي شيده أمنحتب الرابع.

ولقد كان هذا المعبد ذو تخطيط شابه للمعابد التقليدية عصر الأسرة الثامنة عشرة ولكن نجد الاختلاف كان يبدو في أن حرم الإله في هذا المعبد كان غير مظلم وإنما كان في هذا المعبد مفتوح إلى السماء حيث كانت هذه سمة معابد آتون في تل العمارنة.

ولقد بلغ عدد الأحجار المتبقية أغلب الظن من هذا المعبد حوالي 135 ألف حجر جميعها من الحجر الرملي ذات طابع مميز إذ يصل طول الحجر إلى 52سم أو يزيد قليلا وظلت كلها متروكة في مدينة طيبة.

وجزء منها موجود في مخازن معابد الكرنك وجزء آخر داخل أو خارج معبد الأقصر في الخلاء ولعل هذا المعبد المعروف باسم " آثر آتون المميز إلى الأبد " لقد كان هذا المعبد من معابد الدرجة الأولى حيث صور وهو يؤدي الطقوس داخله بينما الملكة كانت تصور في الفناء الأول.

ولقد أقام الملك إخناتون في مدينة العمارنة معبدين أحدهما المعبد الكبير والأخر وهو المعبد الصغير. ولقد كانت هذه المعابد غير مسقوفة حيث تتخللها أشعة الشمس من كل زاوية وكذلك عندما تسقط أشعة القمر ليلا داخل المعبد في الليالي المقمرة تحدث تأثيرا للنفس.

معبد آتون الكبير :
الموقع :
يقع هذا المعبد في المنطقة الشمالية من مدينة "آخت آتون" تل العمارنة حيث تضم هذه المنطقة المعبد الكبير والقصر الملكي وهو المقر إله سمى للملك وهو يشغل مساحة يحيطها سور ضخم عرضه يبلغ 229م وهو للخلف من الطريق الملكي بحوالي 730م وهناك مساحة واسعة تبدوا كأنها فناء واسع ولكن لابد أن نعتقد هنا بأن إخناتون لم يقدم بعملية إكمال لهذا المعبد من حيث التصميم حيث يقع جنوب شرق " التل " على الصفة الشرقية للنيل.

وصف المعبد :
لقد بنى هذا المعبد في البداية بالطوب اللبن ولقد ظهرت بعض الأدلة التي تشير إلى هذا حيث يبدو أن السبب في استخدام الطوب اللبن هو السرعة بإنشاءه من اجل العبادة ويبدو أنه كان من المفترض إعادة بناءه مرة أخرى باستخدام الأحجار.

من خلال المنظر والفراغ يبدوا أن المكان يحتاج إلى العديد من البناءات المقدسة لكي تضاف إليه ففي النهاية نجد بناءين فقط. وهو يماثل في تخطيط معابد الدولة الحديثة من حيث وجود صرح وفناء وبهو أساطين وقدس أقداس مفتوح. حيث كان عبارة عن سور المعبدين.

تخطيط المعبد:
الوصف المعماري:
يوجد المدخل الرئيسي في منتصف الحائط الغربي بين برجين من اللبن اللذان يكونان المدخل المعروف بالصرح " Paylon" حيث يحتوي على فتحات من أجل ساريات الأعلام.

بيت الاحتفالات في المعبد " برحاى " Pr.hcy :
لقد كان هناك قصر بالقرب من المعبد يحمل نفس الاسم ، ولقد كان يعتبر جزء من المعبد ويبدو أن الملك أمنحتب الثالث قد استخدم نفس الاسم في " مدينة هابو " حيث يبدو أن إخناتون قد استخدم نفس الاسم لقصره وقصر المعبود آتون في المدينة الجديدة.

وهو يوجد مباشرة خلف مدخل المعبد حيث كان يتقدمه صرح من اللبن ككساء من الحجر الجيري وفي واجهة كل من برجي الصرح خمس ساريات عالية ترفرف في أعلاها الأعلام التي صورت في مقابر العمارنة.

وهذا المدخل يتميز بوجود عتب مفروق أو مفصول كي يسمح لأشعة الشمس بالدخول وهو عبارة عن صالة ذات أعمدة بفناء مكشوف من الوسط ومحاط في كل جانب بثمانية أساطين في صفين وفي نهايته مائدة قربان صغيرة من الحجر الجيري منقوش عليها صورة الملك والملكة وهما يقدمان القربان لآتون وكان وراء مائدة القربان درج يهبط إلى قاعات في كل من برجي الصرح الذي يتقدم الجزء الثاني من المعبد وهو " جم – آتون".

"جم – آتون": "GM-itn":
وهو يعني " آتون مجود" ، لقاء آتون" وهو يوجد مباشرة بعد الصالة ذات الأعمدة على نفس المحور وهو عبارة عن ستة أفنية غير مسقوفة والتي مع بعضها تكون "جم-آتون".

ويقوم بين كل فناء وآخر صرح ذو برجين بينهما مدخل ذو عتب مفروق ويتوسط الأفنية طريق على محور واحد على جانبيه عدد كبير من موائد القرابين المربعة من الحجر وتقوم وسط كل من الفنائين الأخيرين الخامس والسادس مائدة قربان كبيرة بين موائد قرابين عديدة.

ولقد كانت تحيط به قاعات غير مسقوفة وفي كل منها مائدة قربان صغيرة أكثر ولقد كان خارج جدار " جم آتون" عدد كبير من موائد القرابين من اللبن ربما كانت مقامة لعامة الناس يضحون من أجل آتون.

الحرم الأكبر في المعبد :
يقع في أقصى الناحية الغربية وهو عبارة عن سلسلة من الفناءات المحاطة بحوائط والمدخل له من خلال مبنى يعرف باسم بيت الابتهاجات لآتون في بيت آتون في آخت آتون.

وتمثيل بيت الابتهاج لسوء الحظ يعطينا معلومات قليلة عن الأنشطة التي كانت تحدث في هذا المبنى، والمدخل لهذا الحرم العظيم كان منشأ بواسطة برجين يؤديان إلى فناء ذو أعمدة.

قدس أقداس المعبد: البن بن
يقع في النهاية الشرقية من السور يقع الحرم القديم والذي يسمى Hwt bnbn ولقد كان مستخدما بالفعل حيث أنه لم يمثل في المقابر فقط وإنما أيضا هناك بعض البقايا من أحجار التي يمكن إعادة بناءها حيث كان يقف في وسط الفناء ولقد مثل في مقبرة أحمس، مقبرة في وسط الفناء الشمالي.
وبعض المقابر ذكرت wrht court " hwt bnbn : لقد كان الفناء يفصل مباشرة بالأنشطة المختلفة في الحرم 

لقد بلغ طوله حوالي 100م حيث كان يتقدمه صرح ومن وراءه فناء مستطيل في جانبه الأيمن ثلاثة بيوت صغيرة للكهنة ثم صرح قاني يؤدي إلى فناء ثاني يتوسطه طريق ربما كانت تحف به الأشجار ويؤدي هذا الطريق إلى صرح ثالث يليه فناء ثالث كان يضم العديد من موائد القرابين ويحيط به قاعات وفي مؤخرته رواقان أمام برجي الصرح الرابع وفي كل منهما تمثالان ضخمان لإخناتون ومن الصرح الرابع نصل إلى ردهة تؤدي إلى ممر متعرج ومنه إلى فناء مكشوف تتوسطه مائدة قربان عالية وعلى جوانبه عدة قاعات مكشوفة محاط أيضا بموائد قرابين متعددة وكان وراء الهيكل دون أن يتصل به فناء كبير في وسطه مائدة قرابين مرتفعة شيدها إخناتون من أجل التضحية لآتون.

ولقد عرف باسم "Hwt.bnbn" حيث كان يقع في أقصى الشرق من المعبد حيث يفصله عن المعبد فضاء واسع ولقد كان مكون من ثلاثة أفنية تبدأ بصروح " Pylon".

من القطع التي تم العثور عليها في المعبد الكبير:
جزئين من منظر :
- مكان العثور : المعبد الكبير
- مكان الحفظ : متحف المتروبوليتان.
- مادة الصنع : الحجر الجير.
الوصف:
لقد عثر عليها تبري في تل العمارنة.
الجزء الأول : نجد عليه بقايا من نقوش لفروع نباتات في أشكال مختلفة.
الجزء الثاني : نجد في قمتها بقايا لخطوط غير منتظمة بنفس الفروع وبعض النقوش التي توضح الأسماء والألقاب لكل من مريت آتون.

النقوش:
s3t nswt nht.f

قاعدة مربعة لتمثال
- مكان العثور : المعبد الكبير
- مكان الحفظ : المتحف البريطانى
- مادة الصنع : الجرانيت الأسود.

الوصف:
هي عبارة عن قاعدة نجد على كل جانب من الجوانب الأربعة وهي عبارة عن جانبين طويلين وجانبين قصيرين.
هناك نقوش للأميرة مريت آتون، بقايا الخطوط الأولى على الجانب هي نفس بقايا الخطوط الموجودة على الجانب الرابع.
النقوش:
الاختلافات بين المعبد الكبير ومعابد عصر الدولة الحديثة :
نجد أن هذا المعبد يختلف عن معابد عصر الدولة الحديثة ولعل هذا ظهر من خلال أن هذا المعبد نجده يبدأ بفناء مفتوح ثم نجد بعده الحجرات المسقوفة وهذه الحجرات من خلال ابتداءها بالحجرة ذات الأعمدة.

أيضا المباني في هذا المعبد والتي عرفت باسم " جم آتون " والتي تعني " آتون موجود" فهي مختلفة قليلا عن الاستراحة في بعض المعابد والتي تكون محاطة بالأساطين في كل جوانب الفناء ويتم حمايتها من خلال الحوائط وربما أن هذه الأساطين تشير إلى ديانة إخناتون . حيث ظهر هذا من خلال مناظر المقابر حيث القرابين من الطعام والشراب وكانت هذه هي عادة متبعة من أجل خدمة المعبودات ولكن يبدو أن إخناتون قد عمد على تغييرها.

معبد آتون الصغير :
الموقع : 
يقع هذا المعبد في مدينة أخت اتون إلى الجنوب من البيت الملكي. وبهذا فهو يقع ضمن مباني وسط البلد وسمي دار " آتون ". ولقد كشفت بعض من الأشياء به وكان هذا في عام 1987م بواسطة Egypt Exploration Souity.
وصف المعبد :
هو عبارة عن بناء بسيط في تخطيطه حيث أنه مكون من ثلاث صروح على محور واحة ويشير محور هذا المعبد على وجه التقريب إلى مدخل الوادي الذي يؤدي إلى المقبرة الملكية وبهذا فإن هذا المعبد كان المرادف للمعبد الجنائزي حيث كانت تتلقى قراراً من الاهتمام أثناء العبادة أكثر تركيزاً مما كان ستتلقاه في أية مبان ملكية أخرى.

ويضيف التواجد في الفناء الأخر من المبنى الصغير الذي كان ربما يتكون من غرفة ملابس وشرفة الظهور ولقد بني هذا المعبد بالطوب اللبن وبه عناصر معينة من تصميم المعبد التقليدي والذي هو عبارة عن :

المدخل الرئيسي :
والذي يوجد في ناحية الغرب بين برجين مكوناً الصرح الأول حيث هو فناء مفتوح به أشجار وبهو أعمدة كبير وصغير.

المذبح الأكبر :
وهو عبارة عن فناء محاط بالطوب وهذا أدى إلى ظهور تفاصيل جوانب هذا الفناء ونجد أن الطوب اللبن لهذا البناء ونجد هذا الطوب يحيط بأرضية المذبح وهو عبارة عن فناء مرع في ثلاث مربعات نجده من الأحجار المجلوبة من خارج الموقع.

الجزء الأول : تبلغ مساحته 9.8 × 9.35م وحوائطه مصنوعة تبلغ سمكها 900 ملم وهي منغلقة من النهاية الغربية بحائط قاطع يبلغ سمكه 1050 ملم والمنطقة الوسطى نجدها صعبة السير.

الصرح الأول : وهو عبارة عن صرح مكون من مدخل ربط برجين كبيرين حيث يوجد به المدخل الممتد من طريق المعبد ويبدو أنه صنع من الطوب اللبن حيث هذا ما يظهر في أطلاله اليوم ويبدو أنه صنع من الطوب اللبن حيث هذا ما يظهر في أطلاله اليوم ويبدو أن المدخل بين برجى هذا الصرح كان قد تم تدميره وتم اعادة بناءه وتبلغ مساحة هذا المدخل 3م × 120م اتساع وارضية وسط البوابة هي من الطوب اللبن.

باقي أجزاء المعبد :
لقد تشابه هذا المعبد مع في تصميمه إلى حد كبير مع هرم المعبد الكبير حيث أنها مباني كلها خاصة بالعبادة الشمسية وهي سلسلة من الفناءات المفتوحة من أجل الشمس ونجد أن هناك نقطة ممثلة في اللوحة التي كانت تأخذ مكان "البن بن" وهو الهريم الصغير من الحجر الذي كان يوجد في هرم رع في معابد أبو صير وهذه اللوحة كانت عبارة عن أيقونة للملك والملكة وهم يتعبدون لقرص الشمس وليس شئ مقدس يتم التعبد إليها نفسها عليها هذه المنطقة حول المديح الأكبر وأيضاً سلاسل المباني في الفناء الصغير من الطوب اللبن أو موائد القرابين في الشمال والجنوب.

ولقد سجل Pendlebary سجل 106 في الغالب غطت المنطقة بنسبة 50 × 35م ولسوء الحظ غطيت في 1931 معظمها ولقد تم استطاعة تسجيل خمسة مذابح فقط وهذه المذابح مربعة تبلغ قياساتها 90سم للعرض 80سم للعمق ولقد تم إنشائها من الالباستر الأبيض وتم تغطيتها بواسطة الطوب اللبن.

الصرح الأول : هناك قطعتين تم عملها في القاعدة لبرجى الصرح بجانب البوابة ولقد ظهر بوضوح ونجد على عكس في شمال الصرح بدأت تظهر أساسات البرج الشمالي والتي قطعت خلال الأرضية الطينية ولقد كان المدخل بين البرجين مدمراً ولكن هناك بقايا . الأولى هي قاعدة مصنوعة من الطوب اللبن ولقد وجدت بقاياه في وسط الصروح الكبيرة والتي تبلغ قياساتها 3م × 120م عرض والتي تمتد من هذا المكان وحتى الجانب الشمالي والثانية في وسط البوابة وذات أرضية من الطوب اللبن ولقد دمر جزء كبير منها وتبلغ قياساتها 25 × 6.8 والتي توجد بقاياها أيضاً في فناءين على ارتفاع 6.13.

ولقد كان هذا المعبد محاطاً بسور تدعمه من الخارج دعامات قوية وكانت تقع في جنوبه مساكن للكهنة ومخازن ثم البحيرة المقدسة.

الحفائر في المعبد :
لقد اثبتت الحفائر التي تمت في هذا المعبد على وجود الجبس المستخدم في تخطيط هذا المعبد حيث أن هذه العلامات مازالت موجودة حتى الآن على الأرضية.

أيضاً اوضحتها الطبقات السفلية من هذه المباني ومعظم مباني إخناتون والتني استخدم فيها الأحجار في اساسات هذه المباني.

ولقد تم بناء هذا المعبد على عدة مراحل حيث وجود عدة مراحل تطورية لهذا المعبد ولقد كان هذا في حول الصروح أيضاً في المذابح في الفناء الأول حيث اوضحت أن منطقة المعبد قد مرت عليها ثلاث مراحل تطورية والتي ربما كانت خلال الفترة التي كان فيها المعبد كلها وهذه المراحل التطورية ربما كانت ناتجة من خلال مرتين من التدمير الذي ألحق لهذا المعبد.

المذبح الأكبر :
قد صنع من مقطع مربع ولقد قطع قل جزء من أحجار من خارج الموقع ويبلغ مساحة المربع الأول منه 9.35 × 9.8م ذو اساسات من الطوب اللبن تبلغ 900 ملم في عام 1988م في هذا الموسم وجدت بعض الأساسات التي صنعت من أجل حماية المبنى بواسطة صنعها من الطوب اللبن الأحدث صنعا ولقد كان بها بعض قطع من الالبستر ولقد أدى هذا إلى الكشف عن سلسلة من الطوب المرصوص الممتد في الشمال والجنوب خلال هذه المنطقة من الفناء ولقد كانت هناك جزء كان تحت التنقيب.

ونجد أن بقايا الطوب يبدو أنها كلها كانت لحائط من ناحية الشمال والتي ربما كانت اتساعها بمستوى طول الطوبة ولكنها الآن خط واحد ولقد بنبت خلال مركز هذا الفناء وفي مستوى منخفض من الأرضية الطينية والسطح لها شئ مشابه لها.

ولقد كان هناك قطع يعتقد أنه الحائط مضاف حديث قد تم بناءه بعد بناء المذبح الأكبر ويبدو وأنه كان جزء من جزء نادر ثم التنويه عنه خلال حفائر 1987م وربما من أجل تدعيم هذا الفناء وهناك احتمال أخر أنه صورة المذبح الأكبر المصور في مقبرة مري رع في العمارنة والتي تظهر القرابين في وسط هذا البناء المنقوش أو ربما تم تمثيل جزء من أحد حوائطه ، ولقد كان هناك الفناء الثاني الذي صنع من خلال طبقات الفناء إلى الغرب كان أيضاً مربع مربع حيث بلغت أطوال 4.6 × 9.35م ولقد كانت حوائطه ذات سمك بلغ 600 ملم وهذا الفناء ربما أن أساساته أقل من أرضية الفناء الرئيسي وأيضاً أرضيته والحوائط الخارجية لهذا الفناء لم يتم اكتشافها بواسطة Pendlebury في النهاية الغربية توجد طبقة للمقطع الثالث وهو منحدر قليلاً يبلغ 3.7 × 2.6م وهو مصنوع من الطوب اللبن ويبلغ سمك الحوائط له 950 ملم أنحدار قليل مازالت بقاياه في الأرضية.

حقل المذابح الصغيرة :
الجزء الثاني من المعبد يشتمل على طبقة من الأرضية الطينية التي تشمل : 

المعابد النهرية :
هذا الجزء من العمارنة لم يتحدث عنه وهو يوجد في الجنوبية وهي المعروفة فيها و حدودها الشمالي هي مركز المدينة ولكن على اية حال فإنه إلى حد ما من الحقيقة هذه المعابد أو الاسوار المكونة للمعابد يبدو أنها تكون عنصراً مهماً من المنطقة الجنوبية حيث أنها ميزتها عن غيرها . ويبدو أن كانت عبارة عن بناءات أخذت اسم المعبد النهري.

ولقد أدت لكشف هذا الجزء الحفائر في العمارنة حيث هو عبارة عن مجمع معابد منعزل عند المنطقة المعروفة باسم كوم النانا. وأصل هذا الاسم جاء من فترات اليوم وهذا المعبد على عكس من مرو آتون حيث كان ملمة الاساس معبداً كبيراً من الحجر ولكن جزءاً منه محاطاً بحديقة صغيرة ذات أشجار منسقة.

مرو آتون :
الاكتشافات الاصلية لهذه المجموعة من المباني في النهاية للعاصمة آخت آتون العمارنة والتي عرفت باسمك مرو آتون والتي تنسب إلى المنطقة كجزء للمتعة وربما هذا أصلاً كان جزء من مجموعة التي كانت لتسلية في المدينة وربما كان هذا المبنى مكان للترفية أو أنه مكان ديني.

فلو قبلنا أنه كان مكان ديني فإن هذا يعني مقارنة بالذي بناه أمنحتب الثالث في شمال طيبة من حيث الوصف فلقد كان المبنى الذي بناه أمنحتب الثالث هو من أجل التجلي فهو مكان لتجلي وهو لآمون في عيده الجميل وهذا الوصف لا يتشابه مع المرو الذي تحدث عنه علماء المصريات حيث في مرو أمنحتب الثالث في طيبة ذكر المعبد الكبير مثل رع عندما يشرق في أفقه وهذا سوف يؤدي لوجود مباني وعناصر معمارية كلها فيه والتي تمثل في الحديقة وغيرها.

في العمارنة لقد كان هذا المرو في تصميمه أن كل المباني تكون محاطة بسور مربع حيث يكون الجزء الأكبر منه ويكون المدخل ناحية الغرب.

الوصف :
هو عبارة عن سياجين مسورين كبيرتين وكانت الملامح الأساسية بهم هي البحيرات الضحلة ولقد كانت تحيط بها حدائق مزروعة بعناية وكان في وسط الحدائق صروح ومجموعة من المقاصير بينها مجموعة منصات الشمسيات الواقعة على جزيرة محاطة بخندق مائي ضحل ولقد عثر على عدد كبير من جرار النبيذ مخزنة في مبنى واحد ويبد وأن المجمع بأكمله يعد نموذجاً لروح عبادة الشمس حيث حديقة غناء من الخضرة والماء تطل عليها الشمس وهي تمثل كذلك الرغبة في العزلة التي جاء ذكرها عند التحدث عن القصور ولقد كان يحيط بهذا المبنى كله سور ذات حوائط وفي الجزء الجنوبي منه يوجد مبنى كأنه مدخل لمعبد حيث انتظار آتون عندما يشرق من الشروق ونجد أنه أيضاً بالعودة إلى وصف مرو الذي أقامه أمنحتب الثالث فأننا نعرف أنه كان مزروع به كل الزهور حيث أن ذكر هذه الزهور هو عبارة عن دليل الحدائق الموجودة حول المباني الدينية في مرو آتون وبخاصة البتلات الثمانية يقال لآتون. أن اشعتك تغذى كل الحدائق حيث عندما تشرف تهبهم الحياة حيث ينمو هم بها.

ونجد أن اسم m3rw itn هذا يعني المكان الذي يرث فيه آتون وهذا الاسم نجده يتفق مع لقب كبير الكهنة آتون وهو miw wrnp3 وهو المشرف الأكبر لآتون وهناك اسماء متشابهة إلى حد كبير مع المعابد الأخرى في العمارنة حيث مثل Gm p3 itn آتون وجده wbn itn آتون يشرق pr hcy n p3 itn بيت الابتهاج لآتون وغيره.

وكلمة m3rw يبدو وأنها ذات أصول سامية من خلال منهما حيث أنه عندما تتذكر هذا أن ظل الشمس وهي الوحيدة الموجودة فهذا يرتبط أساساً بالسيدات الملكيات الأم الملكية.

الهدف منه :
لقد كان الهدف منه يبدو أنه بغرض رؤية آتون في وظيفته الأساسية وهي كخالق حيث يحدد إنجازاته يومياً حيث ما لهذا من تأثير في تقوية العقيدة . فبدو أنه كان أحد دعائم عقيدة إخناتون. 

ومن خلال مناظر وآتون ثم معرفة احتفال شهري له وهو m3wt itn ولادات آتون.

أهم السمات التي تميزت بها معابد آتون :
1- لقد اختلفت هذه المعابد عن معابد عصر الدولة الحديثة ولقد تمثل هذا في أن هذه المباني كانت عبارة عن مدخل بين برجين من الطوب في المقدمة كان يؤديان إلى المبنيين الحجرتين مباشرة وهذا على عكس المعابد المصرية الممتازة والتي كانت تبدأ بها بهو أعمدة يوصل إلى سلسلة زاخرة من الافنية المفتوحة.

2- لقد كانت جميع ساحات المعابد مفتوحة دون أي سقوف ولقد كان هذا بغرفة أن تتخلها أشعة الشمس من كل الزوايا ولقد كان قدس اقداس هذه المعابد مكشوف وليس مثل معابد عصر الدولة الحديثة والذي كان عادة مظلم به تمثال المعبود وكان يحتنوي داخله على مائدة قرابين مرتفعة شيدها اخناتون.

3- اختلاف أجزاء المعبد في هذه المعابد عن معابد الدولة الحديثة من حيث ترتيب الأجزاء المكونة للمعبد.

4- اختفاء مناظر أي معبودات أخرى من على جدران المعابد حيث كان اخناتون يدعو إلى عبارة معبود الشمس لهذا لم يكن هناك صور لمعبودات أخر داخل معبده.

5- كثرة المذابح التي كانت منتشرة داخل المعبد الصغير وفي كل مكان حول المعابد وأيضاً المعبد الكبير.

6- لقد ماثل إلى حد ما معابد عصر الدولة الحديثة وهذا من حيث أن يتكون من تخطيطه من صرح وبهو أساطير وقدس أقداس.

معابد الشمس :
تبنى ملوك الأسرة الخامسة عقيدة الشمس وعبروا عن ذلك بإقامة معابد لعبادة معبود الشمس في أبو صير، ولم يعثر إلا على معبدين يعود أحدهما للملك أوسر كاف أما الثاني فيرجع للملك ني – وسر – رع وكانت مدينة عين شمس من المدن المصرية المقدسة عند القدماء المصريين حيث كانت فيها المسلة مقدسة.

معبد الشمس : 

تم وصف معبد الشمس اعتماداً على المعبد الذي كان خاصاً بالملك تي وسر رع في ابو صير.

وصف المعبد : 
لقد كان المعبد يتكون من معبد الإله ثم طريق صاعد ثم معبد الوادي ، حيث كان معبد الإله يتكون من بوابة تؤدي إلى صالة طويلة توصل بدورها إلى صالة عريضة ذات ثلاث مداخل يؤدي إلى الغربي منها إلى فناء المعبد المكشوف الذي يتضمن مسلة ومائدة قرابين حيث تجري الطقوس مباشرة لإله الشمس.

وإلى اليسار من المسلة توجد مقصورة تتضمن مناظر الاحتفال بعيد السد ويؤدي مدخله الواقع في الناحية الشرقية أي صالة كبيرة تتوسطها أربعة اساطين وتؤدي الصالة إلى صالتين متعاهدتين توصلان إلى ثلاث مداخل الغربي منها يؤدي إلى طريق صاعد ولقد وجد هناك مركب شمس.

المسلة : 
كانت فكرة المسلة هي مطورة منذ العصور المصرية القديمة من خلال طائر خرافي عرف باسم " بنو " والشجرة التي كان يقف فوقها حيث جاءت فكرة المسلة ولقد كانت مقدسة عند القدماء حيث كان مركز عبادتها في هليوبوليس وكانت توضع في المعبد إما في وسط معبد الشمس أو توضع على جانبي مدخل المعبد أو في مدخل المقبرة.

النقوش : 
لقد كانت جدران هذه المعابد تزين بمناظر تصور ربهم ومظاهر فضله على سلوكهم حيث صوروهم وهم يحتفلون بأعياد السد في ظله ثم سجلوا نعمته على عبادة عامة فزينت جدرانه وممراته بألوان زاهية وأوضحوا مظاهر تعاقب الفصول بفصل الشمس وبهما منن الحرث والبذور وغيرها.

خلال دراسة معابد آتون ومعابد الشمس نجد أن هناك نقاط توافق ونقاط أخرى بها اختلاف
أ- نقاط التوافق :
1- الفناء المتسع الذي يملأه أشعة الشمس.
2- عدم وجود قدس أقداس به تمثال معبود مخفي عن الأنظار.
3- كانت الطقوس في هذه المعابد تقام في اشعة الشمس.
4- مضمون النقوش حيث عهد الاسرة الخامسة كانت تصور الشمس وفضلها على الناس ثم نجدها عهد اخناتون تصور أيضاً المعبود آتون وفضله على البشر والطبيعة كلها.
5- المذابح التي كانت تحتويها جدران المعبد. 

ب- نقاط الاختلاف :
1- التخطيط العام للمعبد حيث :
أ- معبد الشمس : كان عبارة عن ثلاث أجزاء وهي معبد الوادي والطريق الصاعد ثم معبد الإله الذي توجد به المسلة. 
ب- معابد آتون : كانت تشبه معابد عصر الدولة الحديثة حيث الصرح ثم الفناء وغيره ثم في النهاية نصل إلى قدس الأقداس في نهابة المعبد.

2- بعض مناظر النقوش :
أ- معابد الشمس : كانت تصور الملوك اثناء احتفالهم بعيد السد.
ب- معابد آتون : معظمها تصور التعبد لآتون من قبل الملك والشعب.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016