حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

كتاب فرعون موسى من يكون وأين ومتى؟


 يكتبه المثقف
 باحث التاريخ الحر

بدأت قصة مؤلف هذا الكتاب مع فرعون موسى عندما كان يعمل بأحد المستشفيات خارج مصر و قام بعرض مجموعة من الصور الضوئية لبعض أثارنا على العاملين بالمستشفى ضمن اليوم الثقافى المصرى ولاحظ الإهتمام الشديد عندما قام بإستعراض لقصة أحد الملوك القدماء المؤلهين و الذى هو موضوع تلك الدراسة و كان هذا الإهتمام مركز فى مجموعة من الزملاء و الزميلات الذين أشيع عنهم أنهم يهوديون الأصل و العقيدة.

وفى حديث خاص له مع إحدى تلك الزميلات عن سر الإهتمام بهذا الملك و أسطورته أمكنه التوصل لفكرة و إستنتاج هام بخصوص التعرف على كونية فرعون موسى و زمانه و قد تأكد له هذا الإستنتاج فى حوار مع مجموعة من الإسرائيليين عند زيارته لبريطانيا و كان مؤدى هذا الإستنتاج هو : 

1- العلم التام لبنى إسرائيل بكل ما يتعلق بفرعون موسى من كونية و زمان و مكان.
2- طمس الإسرائيليين معالم زمان هذا الملك و ذلك بوضع تفاسير غير سليمة عن بداية و أصول التقويم العبرى.
3- طمس معالم أماكن الأحداث التى مرت ببنى إسرائيل فى مصر و ذلك بتدوين اسماء تلك الأماكن بالتوراة على غير ما تعرف به من أسماء متداولة بين المصريين.
4- طمس كونية فرعون موسى و ذلك بتداول قصة هذا الملك عبر الأجيال على أنه إسطورة و ليست حقيقة 

ويقول المولف :
و بدأت التخطيط لهذه الدراسة عن فرعون موسى و كانت حيرتى هى من أين أبدا فهعناك التاريخ لا يذكر شيئا واضحا أو محددا عن هذا الملك أو عن زمانه، و هناك التوراة التى تحمل فى ثناياها بعض الحقيقة بعد أن حذف منها و أضيف عليها الكثير وتخبطت أفكار البداية فى نفسى فمن أين أبدأ ؟ حتى سمعت مقرئا يتلو (طسم تلك أيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبا موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون) و من هنا بدأت بالقرأن الكريم و كانت النتيجة أكثر من مبهرة لدراسة دينية تاريخية مقارنة.

أما عن المنهج الدراسى لهذا البحث فقد شمل فروعا مختلفة منها :
1- مراجعة و تجميع النصوص القرأنية التى وردت فى شأن موسى عليه السلام و فى فرعون و بنى إسرائيل ثم مقارنة القصة كاملة كما جمعت بما ورد فى التوراة من تفاصيل و بعد إستبعاد الأحداث و التفاصيل غير المتطابقة و المشكوك فيها و غير المنطقية أمكن إستنتاج الصفات الأساسية لشخصية و حال هذا الملك و التى كانت النواة الأساسية للنظام الإحصائى الذى إستخدم للتيقن من صحة الإفتراض الخاص بكونية هذا الملك.

2- دراسة التقويم العبرى و ما ورد من أقاويل عن بدايته و مقارنته بكل من التقويم الميلادى و الهجرى.

3- دراسة الاقاويل و الإفتراضات الخاصة بأماكن سكنى بنى إسرائيل فى مصر و مسار قافلة الخروج.

4- دراسة بعض المعتقدات الدينية المصرية القديمة التى لها ما يماثلها من رواية أو حدث فى سيرة بنى إسرائيل و التى أفترض مسبقا أن العقلية المصرية قد إحتوته فأضافته إلى عقيدة قديمة أو حورت به عقيدة أخرى و التى أفترض أن يكون بعضها قد وصل للمصريين عن طريقة ما أشاعه أو دسه الإسرائيليين من عقائد و أفكار فاسدة.

5- دراسة مقارنة لبعض أوجه الثقافة شملت بعضا من النصوص الأدبية المصرية القديمة و مثيلاتها العبرية و بعض من النصوص الدينية من مزامير داوود و سفر الأمثال و ما شابه فى ذلك فى نشيد إخناتون و حكم أمن _ أم _ أوبت كما شملت بعض من العادات و الطقوس المتشابهة مثل ختان الذكور و الطهارة من الجنابة و طهارة النفساء و تصعيد القربان و المحرقات.

وبعد دراسة طويلة إستمرت حوالى 5 سنوات خرجت نتيجة هذه الدراسة واضحة و محددة فأجلت الكثير من الغموض و التساؤلات حول هذا الموضوع أما بخصوص رحلة البحث عن مومياء فرعون موسى و مقابره التى هى موضوع الجزء الثانى من هذا الكتاب المثير فقد كانت من الرحلات الفريدة الغريبة و المجهدة فى كل مراحلها و يعرض المؤلف بعض ما كان عليه عمله و الوصول له فى مراحل الرحلة المختلفة لتخيل مدى الإجهاد الذى واجهه فيقول :

1- العثور على مومياء فرعون موسى الذى ثبت انه ملك مصر المؤله أوزير و الذى تأكد أنه قد تم تقطيعه إلى 14 جزءأ و ذلك فى زمان ندرت أثاره و عرف بزمان حكم الملوك المصريين القدماء المبهمين.

2- تتبع أشلاء المومياء المختلفة فى أماكن دفنها بأربع عشرة مقاطعة مصرية قديمة.

3- فحص عدد كبير من المومياوات من حقب و أسر مختلفة و تتبع و مراجعة أصول التقارير الأثارية لعملية الكشف عن تلك المومياوات وعن مومياوات أخرى فقدت من مقابرها و لم يستدل على مكانها و ذلك بعد التاكد من إعادة جمع مومياء أوزير و إعادة إخفائها فى مقبرة جديدة.

4- تتبع أصول العقيدة المصرية القديمة و تتبع بعض أثار مقابر أوزير فى محاولة للتعرف على موقع المقبرة التى تم نقل أشلاء أوزير مجتمعة إليها.

5- زيارة العديد من المتاحف داخل مصر و خارجها و مراسلة العديد من أمناء و مديرى متاحف أخرى خارج مصر فى محاولة للعثور على كافة محتويات المقبرة و دراستها و ذلك بعد التأكد من سرقة العديد من تلك المحتويات.

أما مؤلف هذا الكتاب فهو :
دكتور سعيد محمد ثابت أستاذ التوليد و أمراض النساء بكلية طب القاهرة وقد صدر هذا الكتاب المثير و الغريب فى نفس الوقت فى جزأين :
1- الأول صدر عام 1987 عن مكتبة دار الشروق بالقاهرة فى 221 صفحة.
2- الثانى صدر عام 1992 عن دار المدينة المنورة بالقاهرة فى 249 صفحة.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016