حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

الهرم الأكبر ومعجزات الإنشاء والبناء ونظريات بناء الأهرامات المختلفة


بقلم الآثارى
مفتش آثار المنيا

قبل أنشاء اى مبنى لابد للمهندسين والعاملين ان يعملوا على تظبيط ومراجعة التصاميم والزواية التى سوف يقام عليها البناء ، وعمل ماكت كامل للعمل والتصورات التى يقترحها المهندسون فى عملية البناء ،وأيضا حلول للمشاكل التى سوف تعترضهم فى أثناء عملية البناء ، وبعد كل هذا يقوموا بجمع العمال اللازمين لبناء الهرم.

كان الفراعنة يعملون لمدة ثلاثة شهور فقط فى العام وهي شهور الفيضان، حيث لا يتمكنوا من الزراعة فى ذلك الوقت، وقد أخبر الكهنة المصريين هيرودوت المؤرخ اليونانى والذى زار مصر فى القرن السادس قبل الميلاد اى بعد بناء الهرم2000 سنة، أن بناء الهرم أخذ حوالى عشرين عاماً، إذن بحساب المدة نجد أن 20 عام × 3 شهور = ستون شهر فقط إذن بناء الهرم يستغرق متواصلاً للبناء خمس سنوات فقط، وحسب تقديرات علماء الرياضة حول مدة بناء هرم بذلك الحجم مع تلك الأدوات البسيطة تساوى 640 عاماً.

ويخرج لدينا هنا سؤالاً ما هو مدى قدرات العمال والمهندسين الذين قاموا ببناء الهرم واضعين كل حجر بمكانه بمنتهى الدقة دون وجود أى خطأ؟؟!.

والمعروف انه اشترك فى بناء الهرم اكثر من مائه الف عامل كانوا يتقاضون رواتبهم وكانوا يعاملون معامله طيبه كما اوردت لنا حفائر قريه العمال وما كان يقدم لهم من طعام وخدمه طبيه وترفيهيه لهم وهذه كله ثابت بدلائل اثريه وبرديات وجدت فى قريه العمال وكما ذكرنا فى الجزء الأول، وقد ذكرت نظريات كثيرة عن بناء الهرم وكيف تم البناء والتشييد ومن قبلهم التصميم والخرائط، وكيف كانت تجلب الأحجار من محاجر الجيزة ومن أسوان ومن هذه النظريات فسنتناولها بإيجاز:

النظرية الأولي:
وهذه النظرية ما ذكرها هيرودوات عند روايتة كيف بنى الهرم الأكبر وقد ذكرها الدكتور احمد فخرى فى كتابة الأهرامات المصرية ص 177 والتى تقول: قيام الفراعنة ببناء طريق رملى بجوار الهرم يرتفع مع ارتفاع الهرم، ويتم سحب الأحجار منزلقة على قطع من الخشب على ذلك الطريق بالحبال، ويرش ماء تحت قطع الخشب ليساعد فى الإنزلاق.

النظرية الثانية:
وهذه الطريقة هى الطريقة التى ذكرها ديودورس الصقلى والذى ايدها فيها المهندس (ر.انجلباك) وهى طريقة البناء من خلال الجسور والطرق الصاعدة، وهى النظرية الأقرب للمنطق، فيتم دحرجة الأحجار علي عدد من الزلاقات يوجد أسفلها عدد من جذوع الأشجار تستخدم كعجلات، ثم يتم رفع الأحجار لأماكنها عن طريق البكرات والتى عثر على بعض منها بحفائر الهرم ومع المراكب الجنائزية لخوفو، وقد ثبت بالفعل فى هرم سخم –خت ان الهرم بنى عن بطريقة الطريق الصاعد كما يقول الدكتور احمد فخرى فى كتابة الاهرمات المصرية ص 178.

النظرية الثالثة:
(عن طريق الطائرت الورقية)، فقد لاحظت واحدة من العلماء كتابات هيروغليفية والتى تظهر صف من الرجال واقفون بوضعية غريبة ممسكين بحبال تقود طائر ضخم في السماء يشير الى نظام ميكانيكي غريب، واتضح فى النهاية لها أن ذلك الطائر ما هو إلا طائرة ورقية ضخمة تستعمل لرفع الكتل الثقيلة، فقامت بعمل تجربة للبحث في حقيقة الأمر، فنجحت مع عدد من أصدقائها فى رفع قطعة خشب ذات طول يبلغ خمسة وعشرون متر، وحجر بلغ وزنه حوالى مائة وخمسون كيلو جرام بطائرة ورقية عادية، كما نجحت بإستخدام طائرة ورقية ضخمة ومع مجموعة من البكرات فى رفع مسلة تزن حوالى خمسة وثلاثون طنا، وأعتمدت الفكرة علي قوة دفع الرياح في تسهيل حمل الأوزان الثقيلة ونقلها للأعلى.

النظرية الرابعة:
نعرف جميعاً مدى تقدم الفراعنة فى الكمياء والفلك والهندسة والطب، فمن خلال أحد روايات هيرودوت قال أن الكهنة المصريين كانوا يشيرون للمعادن فترتفع عن سطح الأرض، فيبدو أن الفراعنة ربما قد توصلوا لإلغاء الجاذبية الأرضية وبذلك تمكنوا في رفع الأحجار.

النظرية الخامسة:
تقول تلك النظرية أن مخلوقات فضائية هى من قامت ببناء الهرم وليس الفراعنة، أو أن حضارة أخري انشأت الاهرامات وهى أطلانطس، وهى خرافات كذبها العلم الحديث.

النظرية السادسة:
عن طريق الروافع الهيدروليكية ،والبكرات المعقدة الصنع ،والتى تعتمد على أكثر من بكرة فى عملية الرفع الواحده.

النظرية السابعة:
ويرى عالمان احدهم من فرنسا يدعى كارنيه والأخر انجليزى يدعى جيجز، قاموا بعمل رسوم بيانية للهرم مستخدمين الممرات والدهليز والغرف الموجوده داخل الهرم، وقالوا انه بيان بالمستقبل يخبرنا بكل شئ سيحدث مستقبلاً، وحددوا من خلال تلك الرسومات ميعاد يوم القيامة سنة 2815م، وهذا ضربنا من ضروب الخيال لقولة تعالى فى القران الكريم (
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
 ـ 187 ـ الأعراف

مما سبق يتضح لنا ان عملية بناء الهرم لم تكن سهلة وبسيطة، بل كانت عملية معقدة جدا ،تحتاج من العلم جهدا أكبر من الجهد البدنى الذى سيبذل فى عملية قطع ورفع الأحجار لبناء الهرم، بل وأقول أنها تحتاج الى معجزات هندسية حتى تظهر بمثل هذا الأبداع والدقة التى وصلت الينا من اكثر من 4550سنة، ولكن كل ما يهمنى من عملية البناء هنا ذكر الحقائق والمعجزات التى ظهرت لنا مواخر فى عملية بناء الهرم الأكبر وسوف نستعرض بعضا منها فيما يلى.

الحقائق العلمية الثابتة بالدليل فى بناء وأنشاء الهرم :
1- أنه لا يوجد مواد لاصقة او ملاط بين مداميك الهرم لتثبيت الأحجار، وقاموا بملئ الحفر الموجودة فوق الحجر بنوع من النفط ويقوموا بإشعاله ووضع الحجر التالى ليحدث خلخلة للهواء فيمسك الحجر فى الحجر (وهى فكرة تفريغ الهواء).

2- قياسات الهرم تحدد المسافة بين الشمس والأرض.

3- اتجاه باب الهرم في اتجاه النجم القطبي وتشير أوجه الهرم الأربعة للإتجاهات الأصلية.

4- شمال الهرم هو الشمال المغنطيسى الذى أكتشفه العلماء فى القرن العشرين.

5- تعرض الهرم ومصر لكثير من الزلازل ،وكانت من نتائج تلك الزلازل هدم مبانى وآثار كثيرة الى ان الهرم ظل شامخا مكانة لم يضر بشئ ، وذلك لانه وجد فى بطانه الهرم رمله منقاه بطريقه معينه لامتصاص الزلازل وهو ما سنتحدث عنه لاحقا.

6- قام العلماء بتحليل أجزاء من أحجار الأهرامات فعثروا على بقايا مواد كيميائية، أثبتت قيام المصريين القدماء بقطع الأحجار من أقاصي الصعيد بجنوب أسوان بإستخدام مواد كميائية.

7- وبتعدد تجارب العلماء بإختصاصات شتى، أثبتت وجود حركة دوامية لطاقة منبعثة من قمة الهرم، كما أنه بوضع بللورات من الكوارتز فوق شكل هرمي فتزيد من مجال طاقة الهرم.

8- وجود مجال مغناطيسي داخل الأشكال الهرمية.

9- ذكر بعض العلماء انه اذا افترضنا بوضع خط من القطب الشمالى الى القطب الجنوبى فإنه يمر برأس الهرم الاكبر.

10- الفراعنة قاموا باستخدموا الليزر فى عملية قطع الأحجار وذلك للدقة المتانهية فى حوافى الأحجار المقطوعة والمبنى بها الهرم ،وذلك ليساعد فى عملية الألتصاق الجيد.

11- فى بناء الهرم أستخدم الفراعنة علوم كثير منها الرياضيات والمعادلات الهندسية والنجوم الفلكية، وهذا ما يوضح لنا الدقة المتناهية فى الزوايا والمقاسات الخاصة بالهرم.

12- يرى الدكتور مصطفى محمود ان تفسير رفع تلك الحجارة للبناء اتى عن طريق علم عند الفراعنة متقدم جدا استطاعوا من خلاله إلغاء الجاذبية الأرضية.

مقالات مرتبطة

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016