حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

ملوك عصر الدولة الحديثة وسبل الإنتقال في الحكم



بقلم الباحث
بحث عن
تل العمارنة الجزء الأول

المقدمة
إن فترة العمارنة من الفترات الهامة في تاريخ الحضارة المصرية القديمة وهذا لما كان لهذه الفترة من دور مؤثر في كل مناحي الحياة ولقد أتي هذا من الواذع الديني حيث كانت الديانة التي ربما كانت جديدة بعض الشئ على الشعب المصري هي التي أدت إلى حدوث اضطرابات وتغيرات في كل من العمارنة والفنون واللغة وغيرها، فكانت بحق فترة تغير تاريخي وحضاري وسياسي تحتاج فعلاً إلى التنويه لهذا آردت في هذا البحث توضيح جزء بسيط من تغيرات هذه الفترة وهو الذي حدث في العمارنة حيث قمت بتقسيم هذا البحث الصغير المتواضع إلى أربعة أبواب.


1- الباب الأول :

أ- الفصل الأول :
عن لمحة سريعة عن عصر الدولة الحديثة بصفة عامة وسبل الانتقال في الحكم من الهكسوس لعصر الدولة الحديثة حيث أتخذت هذا الموضوع التاريخي كمدخل لعصر الدولة الحديثة بشكل عام وفترة العمارنة بشكل خاص.

ب- الفصل الثاني :
يتناول هذا الفصل مراحل تطوره أيضاً سريعة عن المعابد في مصر القديمة حتى عصر الدولة الحديثة وأيضاً عن المقابر الملكية وكذلك مقابر الأفراد وكل هذا بصور محملة بغرض تكوين فكرة لدى القارئ عن المراحل التطورية التي مرت بها المقابر والمعابد في هذه الفترة حتى وصلت لهذا الشكل.

2- الباب الثاني :

أ- الفصل الأول :
نتحدث في هذا الباب عن دعوة اخناتون حيث تناول في البداية الديانة قبل فترة اخناتون أيضاً بصورة سريعة بفرض إعطاء اللحمة عن الديانة المصرية القديمة ثم بعد ذلك في عهد اخناتون ودعوته ونهاية هذه الدعوة وأيضاً في النهاية نبذة عن هذا الملك.

ب- الفصل الثاني :
في هذا الفصل نوضح المنطقة الجغرافية للبحث وهي مدينة تل العمارنة حيث تناول أسماءها بصورة سريعة وأيصاً أسباب اتخاذها عاصمة وكذلك التصميم العام للمدينة والحفائر بها.

3- الباب الثالث :

أ- الفصل الأول :
في هذا الفصل نتحدث بايضاح وتفصيل بعض الشئ عن المقبرة الملكية للملك اخناتون ووصفها مهارياً وكذلك وصف نقوش هذه المقبرة.

ب- الفصل الثاني :
نتحدث عن نماذج مختارة من مقابر الإشراف في هذه الفترة في مدينة العمارنة من المجموعتان الشمالية والجنوبية ويسبق هذا إطلالة على طرز المقابر في عصر الدولة الحديثة للإشراف في طيبة وسقارة والعمارنة وهذا من أجل تكوين فكرة عن الاختلافات والتجديدات التي طرأت على هذه المقابر من خلال الدعوة وتأثيرها.

4- الباب الرابع :
ولقد جعلت هذا الباب بصورة موحدة فلم أجعله فصول لربط الموضوع حيث نتحدث فيه عن معابد آتون في تل العمارنة من ناحية الوصف المعماري وبعض أعمال الحفائر بها.

مع مقارنة سريعة بمعابد آتون عصر الدولة الحديثة معابد الشمس عصر الدولة القديمة لكن يتضح أن كانت هناك بعض الاختلافات أو الاتفاقات في النهاية.


نبذة عن الدولة الحديثة

مقدمة عن الأوضاع في مصر قبيل عصر الدولة الحديثة :
لقد مرت مصر قبل بداية عصر الدولة الحديثة بقترة اضطراب تمثلت في قدوم الغزاة الأسيويين إلى مصر والذين اختلفت الآراء حول الأصل الذي ينتمون إليه ولقد كان هؤلاء الهكسوس قوماً همجيين عملوا على الاستيلاء على خيرات البلاد وهنا بكل ما أوتو من قوة ولقد أستمرت هذه السياسة فترة من الزمان إلى أن جاء ملوك الأسرة السابعة عشرة واستطاعوا القضاء على الهكسوس وطردهم خارج البلاد نهائياً على يد الملك أحمس الأول.

الأسرة السابعة عشرة وطرد الهكسوس :
تحملت الأسرة السابعة عشرة عبء تحرير البلاد من الهكسوس وكان أول الملوك الذين بدأوا مناوشة الهكسوس هو الملك " سنفن رع " من بردية سالييه الأولى ، نجد أن الملك ستفن رع الثاني وهو أحد الملوك الشهداء المحاربين من ملوك الأسرة السابعة عشرة وقد كان حاكماً مغوراً بطيبة وأن ثمة مناوشات كانت قد حدثت بين حاكم الهكسوس في " حوت وعرت " بشرق الدلتا وبين الملك الطيبي الوطني في الصعيد والمؤسف أن تلك البردية تنتهي دون أن تصف ما دار بين الحاكمين من صراع.

ولكن نعرف من جثة الملك ستفن رع أنه دخل معهم في حرب واستطاع الانتصار عليهم وتضيف أن الملك ستفن رع قد مات وهو في ساحة القتال متأثراً بطعنات من الأعداء وقد مات وهو في سن صغير بعد أن طرد الهكسوس من القوصية.

وقد خلفه الملك كامس الذي بدأ حرب التحرير ونحن نعرف قصة هذه الحرب من خلال نصين الأول تم العثور عليه عام 1954م هو عبارة عن لوحة تعرف باسم لوحة الكرنك ونعرفه منها أن بدء حرب التحرير في السنة الثالثة من حكمه وأنه استطاع دفع حدود الهكسوس حتى مدخل الفيوم ولكن لم يعيش طويلاً حتى يرى نهاية هذا الغزو.

ثم يأتي بردية كادنرفون التي ذكرت استيلاءه على العديد من السفن المليئة بالذهب واللاذورد والفضة والتركواز وغيره من البضائع القادمة من فلسطين ولكن على الرغم من ذلك فإن الملك كامس لم يستطع إسقاط أواريس.

ثم بعد ذلك يأتي دور الملك أحمس وهو المرحلة الثالثة من مراحل حرب التحرير وهي المرحلة التي قدر لها النجاح حيث اسقط منف واجمعت طيبة هي العاصمة الأولى لمصر وبهذا يعتبر الملك أحمس هو أول ملوك عصر الدولة الحديثة وعلى الرغم من أن البعض يضعه ضمن ملوك الأسرة السابعة عشرة بالإضافة للملك أمنحوتب الأول.

عصر الدولة الحديثة :
تتكون هذه الدولة من الأسرات 18 – 20 وسوف نتناول هذه الاسرات بشكل موجز.

أولاً : الأسرة الثامنة عشرة :
تضم هذه الأسرة أربعة عشر ملكاً حيث تبدأ هذه الأسرة بالملك أحمس الأول وتستمر في عصر الملك حور محب.

ملوك الأسرة :
أحمس الأول – أمنحتب الاول – تحتمس الأول – تحتمس الثاني – تحتمس الثالث – حتشبسوت – أمنحتب الثاني – تحتمس الرابع – أمنحتب الثالث – أمنحتب الرابع "إخناتون" - سمنخ كارع - توت عنخ آمون – آي – حور محب.

1- الملك أحمس الأول :
لقد كان الملك أحمس الأول من أهم ملوك مصر وكان بطلاً من أبطال استقلالها وقادسها في طرد الهكسوس.

ولقد عمل هذا الملك بعد طرد الغزاة على تقليص نفوذ حكام الأقاليم وتأديب ما كان منهم قد دان بالولاء للهكسوس وقد حكم حوالي 24 عام ومن أهم الأشياء التي تمكن ذكرها في عهد هذا الملك هو الملكات الثلاثة التي تمكن ذكرها في عهد هذا الملك هو الملكات الثلاثة اللائي لعبن دوراً محورياً في تاريخ هذه الفترة وهن :

1- الملكة تتي شيري : زوجة ستفن رع الأول وجده الملك أحمس.
2- الملكة اعح حتب : زوجة الملك ستفن رع الثاني وأم الملك أحمس.
3- الملكة أحمس نفرتاري : زوجة الملك أحمس وأم الملك أمنحتب الأول.

2- الملك أمنحتب الأول :
تولى عرش البلاد بعد الملك أحمس الأول ولقد كان عهده عهد سلام سواء في الداخل أو في الخارج وظلت النوبة هادئة وانطلقت البلاد على طريق التقدم سواء على الصعيد الاقتصادي أو في مجال.

ولقد قام هذا الملك بحملتين أو ثلاثة في بلاد النوبة وما وراءها وذهب أيضاً إلى الصحراء الشرقية بالإضافة إلى أنه ذهب إلى الغرب واستولى على ثلاثة آيد في شمال آيامون في بلاد كهك .

3- الملك تحتمس الأول :
لقد بداء هذا الملك سياسيته العسكرية بحملة ضد الجنوب ووصل حتى الجندل الثالث ثم بعد أن أمن حدود مصر ولقد خصص الملك وقته قد يجعله مصر بلداً آمناً مستقراً مزدهراً لذلك لجأ إلى تحقيق الكثير من المشروعات المعمارية وعمل على ترميم معابد المعبودات بالكرنك.

4- تحتمس الثاني : "عا خبر إن رع"
وقد تزوج من أخته غير الشقيقة " حتشبسوت " ويبدو أن حكمه لم يدم طويلا ولكن أخبار عهده تذكر قيامه بحملة عسكرية في الجنوب حيث قضى على تمرد قام به النوبيين في العام الأول من حكمه كما قاد حملة تأديبية ضد القبائل البدوية الذين كانوا يقيمون في شبه جزيرة سيناء وجنوبي فلسطين لتعرضهم للقوافل التجارية وتهديدهم ولقد خلفه الملك تحتمس الثالث على العرش إلا أنه كان طفلا فقامت حتشبسوت بالوصاية عليه.

5- الملكة حتشبسوت:
وهي من أقوى الملكات في تاريخ مصر القديمة وهي زوجة الملك تحتمس الثاني حكمت حوالي 20 عاما وقد غلبت السياسة الداخلية للملكة حتشبسوت على كل أعمالها الأخرى حيث أقامت بالعديد من المنشآت منها معبدها في الدير البحري وهو يقع إلى الشمال من معبد الملك منتوحتب الثاني والمهندس الذي وضع أساس هذا المعبد هو سنموت وقد نقل تخطيط معبد الملك منتوحتب الثاني في عمارة معبد مولاه حيث شيده على ثلاثة مسطحات يعلو أحدها الآخر ولكن استبعد سنموت الهرم وحجرة الدفن كما جاءت في المقبرة ذات المعبد الجنائزي للملك منتوحتب الثاني وقد تم بناء هذا المعبد في العام الثامن أو التاسع من حكم الملكة، بالإضافة إلى أنها قامت بحملة على بلاد بونت من أجل المعبودات بقيادة المدعو نحسي.

6- الملك تحتمس الثالث:
يعد هذا الملك من أعظم فراعنة مصر على الإطلاق فقد كان قائدا عسكريا فذا وإداريا ناجحا واشتهر هذا الملك بسياسته السعكرية التي اتسمت بالتكتيك الواعي والهجوم الخاطف وقام بالعديد من الحملات الحربية ودخل في حرب مع الميتانيين وأهتم بالعمارة حيث أقام في الكرنك مجموعة من المباني منها صالة الحوليات التي نقشت على جدرانها أخبار حروبه في سوريا والصرحان السادس ، والسابع وبعض المباني حول مسلة حتشبسوت وأقام العديد من المسلات نقلت من أماكنها الأصلية إلى مساحة لندن ونيويورك وروما وأسطنبول وغيرها.

7- الملك تحتمس الرابع:
لم يكن هذا الملك ابن الملك أمنحوتب الثاني الأكبر وقد حدث نزاع على العرش دون صدام شأنه شأن سلفه ساد الهدوء سنوات حكمه وجهز حملتين الأولى إلى السودان والثانية إلى آسيا وكانت هذه الأخيرة تفقدية أكثر مها حملة بمعنى الكلمة وبالفعل كانت الأوضاع في آسيا قد تغيرت تغيرا ملحوظا حتى بلغ الخطر من الحيثيين دفع بالميتانيين إلى السعي دون تردد في طلب صداقة فرعون.

فأبرم البلدان المعاهدة كانت من نتاجها زواج تحتمس الرابع من أميرة ميتانية فدان لها أبنه أمنحوتب الثالث مما يجري في عروقه من دم هندوأوربي.

القسم الثاني : فترة السلم :

1- الملك أمنحوتب الثالث:
لقد دخلت مصر منذ تولي الملك أمنحوتب الثالث في فترة جديدة من حياتها فقد كان حاكمها الجديد غير ميال إلى الحرب بطبيعته وكانت الأمور قد استتبت في آسيا ولم يعد هناك من تحدثه نفسه بالخروج على الحكم.

في عهد هذا الملك ازدهرت العمارة والفنون فقد كان الملك ميالا بطبيعته إلى الفنون ويكفي أن تزود مقابر الأشخاص في البر الغربي مثل زع مرسى ، خرو إف ، خع إم حات ، سرور وغيرها وكان الملك أمنحوتب في صدر شبابه مولعا بالصيد وقد اعتمد في حكم إمبراطوريته على صلته بملوك هذه الأمبراطورية وكان هذا الملك في أواخر عهده مهدم الصحة حيث كان يميل إلى الإفراط في ملذاته.

2- الملك أمنحوتب الرابع " إخناتون" :
هو الابن الوحيد لأمنحتب الثالث ولقد تربى هذا الملك منذ صغره في أحضان عقيدة آتون وعندما ارتقى العرش منح لقب " الكاهن الأكبر " لمعبود الشمس ولقد تعلق بعبادة آتون وغير اسمه حيث شمل فيه بدلا من اسم آمون اسم المعبود آتون واتخذ عاصمة ولهذا فلقد قامت كهنة آمون في طيبة بثورة عارمة ضده وهذا بسبب قيامه بمحو اسم المعبود آمون من على كل المعابد والآثار الملكية.

ولهذا فلقد انتقل إلى العاصمة الجديدة وهي مدينة " آخت آتون " ولقد أعلن كهنة آمون قيامهم بطرده من مدينة طيبة ولقد خلفه على العرش الملك توت عنخ آمون أو سمنخ كارع.

3- الملك توت عنخ آمون:
يحيط بخلافة العرش بعد موت أمنحوتب الرابع الكثير من الغموض فشأنه في هذا شأن ملوك الأسرة الأوائل لم يخلف من الولد سوى إناث وكان توت عنخ آمون هو زوج الابنة الثانية لإخناتون وكان لا يزال صغيرا في مقتبل العمر عند توليه عرش البلاد وقد حجر توت عنخ آمون العمارنة ورحل إلى طيبة حيث اختار اسمه الجديد وهو توت عنخ آمون ولقد تعرف وهو في ريعان شبابه بعد فترة حكم دامت 9 سنوات ولقد سعت زوجته للزواج من أحد الأمراء الحيثيين ولكنه قبل الوصول إلى مصر.

ولقد دفن الملك توت عنخ آمون في قبر صغير ولقد كان هذا القبر مكدس بالأثاث وأيضا نجد هناك ألوان الجدران التي يبدو فيها السرعة والاستعجال ولقد توفى أيضا دون أن يترك وريثا لعرش البلاد ولقد آل عرش البلاد إلى " آي " والد زوجة إخناتوت وهي الملكة "نفرتيتي" وقد اكتسب حقه في العرش عن طريق زواجه من أرملة الملك توت عنخ آمون.

4- الملك آني :
لقد كان في بداية حياته جنديا وكان يشغل وظائف كثيرة في سلاح المشاة والمركبات وأصبح على رأس الجيش ولقب بالأب المقدس وكان يحمل لقب " المشرف على كل خيول جلالته ونجح أن يصل لعرش البلاد اعتمادا على الصلة التي تربطه بالعائلة المالكة وقد تميز حكمه بالغموض فهو لم يحكم سوى فترة قصيرة حوالي أربعة سنوات ولا نعرف عنه سوى القليل وقد دفن في وادي الملوك في المقبرة رقم[23] .

5- الملك حورمحب:
هو آخر ملوك الأسرة الثامنة عشرة التي لا يرتبط بها إلا بفضل ما ذكره مانيتون والمؤرخون فهو لا يدين في حقيقة الأمر بشيء لهذه الأسرة وقد كان اختياره ملكا بوحي من آمون وكان هذا الملك ينحدر من عائلة من حكام الأقاليم وسرعان ما انخرط في سلك الجندية وتخصص فيما يبدو وكان قائد حاملي الأقواس في عهد توت عنخ آمون وقد شهد عهد هذا الملك رد فعل مناوئ لعائلة إخناتون.

ولقد اغتصب آثار توت عنخ آمون وكشط اسمه من عليها ليستبدله باسمه ولقد حدد فترة حكمه بداية من وفاة أمنحوتب الثالث وكان إخناتون وتوت عنخ آمون وسمنخ كارع ، آي لم يكن لهم وجود قط وإذا صح ما ورد في نص مرسوم صادر في عهده فمن الراجح أنه أعاد للسلطة المركزية وضعها وانصرف إلى درء الفساد وأيضا مفاسد الموظفين ومهما يكن من أمر فلا يبدوا أنه واصل الحملات العسكرية بعد أن تولى الحكم وحورمحب هو المؤسس الحقيقي للأسرة التاسعة عشرة.

ثانياً : الأسرة التاسعة عشرة :
لقد كان حورمحب آخر ملوك الأسرة الثامنة عشرة بمثابة صمام الأمان لهذه الأسرة حيث أعاد للملكية المصرية هيبتها ونجح في وضع الأمور في نصابها على المستوى الداخلي وأيضا كل أرجاء الأمبراطورية.

وبوفاته بدأت أسرة جديدة هي الأسرة التاسعة عشر التي تعرف مع الأسرة العشرين بعصر الرعامسة أي العصر الذي حكم فيها أحد عشر ملكا يحملون اسم رمسيس اثنان منهم عصر الأسرة التاسعة عشر وتع منهم في عهد الأسرة العشرين.

ملوك الأسرة التاسعة عشرة:
تضم هذه الأسرة كلا من :
رمسيس الأول – ستي الأول – رمسيس الثاني – مرنبتاح – آمون مس – سيتي الثاني – سا بتاح - تاوسرت.

ولعل أهم ملوك هذه الأسرة هو الملك رمسيس الثاني حيث أنه قام بالعمل على استعادة الإمبراطورية في بلاد الشرق أيضا أعماله الداخلية.

ثالثاً : الأسرة العشرين :
انتهت الأسرة التاسعة عشرة بموت الملك " ست نخت " الذي لم يحكم سوى ثلاث سنوات تولى بعده ابنه الملك رمسيس الثالث الذي استمر في حكم البلاد حوالي 32عام والذي يعتبر آخر ملوك مصر العظام ، حيث شهدت مصر في عهده انتصارات عسكرية ضخمة.

ملوك الأسرة العشرين:
تضم هذه الأسرة كلا من :
ست نخت – رمسيس الثالث – رمسيس الرابع – رمسيس الخامس – رمسيس السادس – رمسيس السابع – رمسيس الثامن – رمسيس التاسع – رمسيس العاشر – رمسيس الحادي عشر.

بعد وفاة مرنبتاح دخلت مصر في فترة اضطراب حيث انقسمت فيها مصر إلى أقسام ودويلات استقل بكل منها أمير وشجع هذا الانقسام الأجانب على غزو مصر حيث يد أمير سوري نفوذه على الولايات المصرية واحدة بعد الأخرى حتى تشمل جميع أنحاء البلاد تقريبا ثم هبت روح الوطنية من رقادها ورأت مصر العار كل العار في أن يحكمها أجنبي فلقد قامت وخلعت عنها نير هذا الحكم بزعامة أمير مصري من نسل الرعامسة وهو الأمير "ست نخت أو ست المنتصر" الذي أسس الأسرة العشرين ولكنه لم يحكم سوى سنتين ثم خلفه ابنه رمسيس الثالث.

الذي اشترك مع والده في الحكم لهذا فلقد خلف والده على العرش من دون أدنى مشاكل ليصبح عهده هو آخر عهود مصر ولقد حكم هذا الملك لفترة 32عام ولقد كان الشرق في عهده مسرحا للمتاعب.

ونظرا لكثرة تشييدات هذا الملك فلقد تجمعت هذه مع حروبه المتكررة وكثرة هبات المعابد لقد أدى هذا لحدوث تدهور في الاقتصاد القومي وهذا في أخريات عهده فارتفعت أسعار الحبوب وأدى هذا الأمر إلى عدم تمكن الحكومة من دفع مخصصات عمال دير المدينة مما دفعهم إلى إعلان الإضراب حتى تم صرف مخصصاتهم كما تعرض الفرعون من قبل حريمه وكادت أن تودي بحياته لولا أن تم الكشف عن هذه المؤامرة وتم معاقبة المشتركين فيها كل حسب دوره فيها.

نهاية الأسرة العشرين :
بعد حكم الملك رمسيس الحادي عشر كانت الأسرة التي أنشأها سيتي الأول قد شاخ بها العمر حتى تقلد عرش البلاد بعد رمسيس الحادي عشر الكاهن حريحور الذي كان قائدا للجيوش وبخاصة عهد رمسيس الحادي عشر انتهت فترة عصر الدولة الحديثة وأيضا الإمبراطورية المصرية حيث انتهى المطاف بالأراضي المصرية آن أصبحت فريسة تقع تارة في يد النوبيين ومرة أخرى في أيدي الليبيين ثم بعدها المقدونيين.

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016