حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

أسرار الهرم الأكبر فى الشفاء وحفظ الطعام وعلوم الفلك والهندسة



يكتبه مفتش آثار المنيا الشمالية محمود مندراوى



كنا قد تناولنا من قبل دراسة حول كيفية بناء الهرم الأكبر ) والأن نستكمل جزء جديد عن أسرار الهرم الأكبر .. وسأضع بين أيديكم سلسلة من المقالات شاملة حول الأهرامات فتابعوا قسم مقالاتى على موقع حراس الحضارة


الهرم الأكبر والشفاء:


وتوضح لنا نظريه جوزيف سيايس الأمريكى والتى تقول : (أن للهرم خمسة وجوه بقاعدته وله خمسة أركان وجميع زوايا الهرم 5/1 من الذراع وهو مقياس قديم يبلغ 2/1 وهى نظرية طويلة أثبت فيها العالم الامريكى ان للشكل الهرمى الخماسى قوه كامنة، تساعد فى الشفاء، ومما استنتجه ايضا من نظريته ان الاتجاه المحوري نحو الشمال- الجنوب المغناطيسي قد يؤثر بالإيجاب على صحة البشر، وينشط الغدد والأنزيمات والدورة الدموية والنشاط العصبي والهرمونات بجسم الإنسان، وبذلك فيقوي المناعة المكتسبة ويبعد الميكروبيات ضاره مهاجمة للجسم، وبالتالى فيساعد على الشفاء من أي مرض، ومعروف بوجود هالة كهرومغناطيسية حول جسم الإنسان، حيث تزداد مناعة جسم الإنسان عندما تقوى او تدعم تلك الهالة بقوى خارجية كهرومغناطيسية، ومن العجيب أنه بسببها تكمن قوة تأثير شخصية الإنسان لدرجة السيطرة على الآخرين بيسر فتكون نتيجة لقوة جاذبية تلك الطاقة.


الهرم الأكبر والحفاظ على الطعام والكائنات الحية
أجرى الباحث فيرن كاميرون عدد من التجارب على نماذج الهرم الموجود بعض منها بحمام منزله نظراً لكون الحمام أكثر الأماكن رطوبة وحرارة بالمنزل الأمر الذي يسرع من إفساد الأطعمة، فقام بوضع قطعة من اللحم داخل الهرم وبعد 3 أيام وجد رائحة خفيفة تخرج من قطعة اللحم ولكن بعد 6 آيام اختفت تماماً الرائحة وظلت قطعة اللحم بداخل الهرم بالحمام لأكثر من شهر وقال كاميرون أن ذلك يعني صلاحية حفظ الطعام داخل الشكل الهرمي لمدة طويلة.

قام أنطوان بوفيسي عالم فرنسي سنة 1930 بتجربة بوضع قط ميت حديثاً فى شكل هرمي يتجه محوره نحو الشمال – الجنوب، فلم يتحلل القط على الاطلاق ولكنه تحنط، وأيضاً قام بوضع لحم وأطعمة متعددة فلم تتعفن نهائياً.

الهرم الأكبر وعلوم الفلك والهندسة
من المعروف ان القدماء المصريين ومنذ فجر التاريخ قد برعوا فى علوم الهندسة والفلك ، وهذا ثابت وبين بشهادة المؤرخين العالميين مثل هيردوت وديودور الصقلى وغيرهم من الذين زاوا مصر ونبهروا بعلومها وتحدثوا عنها ومنهم من تعلم ايضا فى الجامعات المصرية القديمة على ايدى الكهنة الذين كانوا يحتفظون بالعلوم وجعلوها سرا من اسرار الدولة يحاكم صاحب إفشائها بالإعدام ،واسضا مما يدل على براعتهم فى العلوم والهندسة ما وصل الينا منهم عن طريق البرديات ونقوش المعابد والمقابر ، ومما ورد عنهم وفى الكتاب المقدس ان المصريين قد اخترعوا شئ كميائى اذا شربة احد وهو كاذب نطق وعلى الفور بالحقيقة ،اى ان المادة كانت مادة لكشف الكذب ،وايضا ما وصل الينا من مبانى ضخمة تتميز بعمارتها وهندستها وزوايها التى هى غاية فى الدقة ،وفى مجال الفلك كما قلنا ان علما الآثار والمؤرخين قالوا انه فى الأصل مرصد فلكى- وكما أوضحنا فى البداية فى (كيفية بناء الهرم الأكبر)

وقد عكف عددا كبيرا من علماء الفلك والهندسة على دراسة الهرم هندسيا وفلكيا وقد خرجوا بنتائج مبهره عن معجزات الهرم الفلكية والهندسية منها وعلى سبيل المثال وليس الحصر :

1- ما أثبته العالم المصرى الكبير محمود الفلكى فى عام 1862ميلاديا حيث قام بعمل درسات توصل منها الى اثبات علاقة الهرم بنجم الشعرى اليمانية (سيروس) 

2- استطاع ايضا محمود الفلكى ان يحدد التاريخ التقريبى لزمن بناء الهرم وذلك بطريقة القياس والرصد وقد اعتبرت تلك الطريقة وتلك النتيجة حجر الأساس لعلم جديد هو علم (الأسيروآركيولوجى) او علم الدراسة الفلكية للآثار ، وهو العلم الذى دى حديثا الى استخدام الأشعة فى الدرسات الهرمية التى أصبحت تجرى الآن ،وهو ما أثبت لنا وأكد ان الهرم بنى قبل 5000 عام تقريبا اى فى الأسرة الرابعة عصر خوفو تحديدا ، لكى نرد على الجهله ومدعى العلم الذين زعموا ان الهرم الأكبر قد بناه قوم عاد اى قبل ان يعرف التاريخ ونرد على الاخ الذى خرج علينا بكتابة الاحمق الفراعنة لصوص حضارة والذى ادعى فيه ان الهرم ليس من صنع الفراعنة وانما هو من صنع قوم عاد والذين أهلكهم الله قبل بدأ الحضارة الفرعونية بالاف السنين ، وايضا قطع القول على اليهود والذين ادعوا ملكيتهم للهرم وان اجدادهم اليهود الأوائل من بنى اسرائيل هما من قد قاموا ببناء الهرم، فبتحديد التاريخ هذا أثبت ان الهرم قد بنى قبل دخول سيدنا ابراهيم والذى هو جد بنى اسرائيل واسرائيل هو نبى الله يعقوب وابوا سيدنا اسحاق والذى من نسله سيدنا يوسف (عليهم السلام جميعا) وبنى اسرائيل، اى ان الهرم قد بنئ قبل أن يدخل نبى الله إبراهيم مصر بألفى عام او يزيد، بمعنى ان الهرم وجد قبل وجود بنى اسرائيل وسيدنا يوسف بالفى عام والمعروف ان الاسباط قد قدموا الى سيدنا يوسف فى مصر فى عهد الهكسوس، وقبل سيدنا موسى وخروجة ببنى اسرائيل من مصر 1500عام، والذى كان خروجه عليه السلام فى عهد الدولة الحديثة، وهذا ما أثبتته الكتب السماوية جميعا من التوراة والأنجيل والقران وكما اثبتوا تلك الحقائق والذى اثبتها التاريخ والحفائر الحديث اثبت لنا ايضا ان اليهود وبنى اسرائيل قد خالفوا نبى الله موسى وهارون وسرقوا مجوهرات وحلى جيرانهم من الفراعنة وهذا ما اثبته القران والانجيل والتوراه فى اياتهم وقصصهم عن طغيان بنى اسرائيل ولولا نبى الله موسى لاهلكهم الله جميعا فى اكثر من مناسبه كما فعل بفرعون واتباعه.

3- اثبت العالم دافيدسون وغيرة من العلماء ان الهرم كان مصمما بطريق هندسية وفلكيه تجعله (ساعة زمنية ميقاتية) تستخدم فى تحديد مواعيد الأنقلاب الشتوى والصيفى والآعتدالين الربيعى والخريفى، وذلك حسب الزوايا التى تتخذها منه الشمس أثناء دوران الأرض حولها على مدى أيام العام، وهذا ما تؤكدة الاسطح الخارجية للهرم حيث من الواضح جدا ان الهرم كان مكسى من الخارج بطبقة من الجرانيت الناعمه نقش عليها رسوم وكلمات تحد مواعيد السنة الزراعية والمناسبات والاعياد الرسمية ،بل والأكثر من ذلك تحدد أيام الشهر وموقع كل شهر من شهور السنة.

4- أثبت العالم البلجيكى روبرت بوفال وهو من مواليد الأسكندرية ،ان الأهرمات وخاصتا أهرمات الجيزة جزء من عقيدة دينية عند الفراعنة متمحورة حول النجوم وليس الشمس، ونظرا لما فيها من دقة حسابية ورموز، لا يمكن ان تكون مجرد مقابر ،وقد أعتقد بوفال ان أهرمات الجيزة هى صورة أرضية عملاقة لمنطقة فى السماء يقسم فيها وتحديدا فى مجموعة اوريون والتى عرفها الفراعنة بأسم ساحو.

5- لاحظ المكتشفون الحديثون هو بمثابة مؤشر جيوديسى والجيوديسيا هو علم يعنى بتحديدة وبدقة تامة للمواقع والمراكز الأرضية ولشكل الآرض وحجمها وكل مقاييسها 



6- الهرم الأكبر يقف فى نقطة عند سطح الأرض واقعة فى ثلث المسافة بين خط الأستواء والقطب الشمالى.

7- أن أهرمات الجيزة الثلاثة خوفو وخفرع ومنكاورع تتوازى مع نجوم الشمال ومتجهه ناحية نجوم الجنوب.

8- صمم هرم خوفو الأكبر بمقياس مصغر لنصف الكرة الشمالى للأرض وبنسبة 1:43200 حيث يرمز رأس الهرم للقطب الشمالى وقاعدتة لخط الأستواء.

9- كانت الأهرات مكسوه بأحجار من الحجر الجيرى الناصع البياض والتى رصفت الى جانب بعضها البعض بأحكام تام بفارق (500:1) من البوصة مما يجعلة أعجازا هندسيا نادر المثيل.

10- يعتقد ان قمة الهرم كانت من الذهب الخالص مما يعطى مع اللون الأبيض الناصع شكلا جذابا ورائعا.

11- إصطفاف أهرمات الجيزة الثلاثة بجوار بعضها البعض، على نفس النهج فى اصطفاف النجوم الثلاثة زيتا اوريونيس والمسمى النطاق عند العرب وأبسيلون اوريونيس والمسمى النيلام عند العرب ودلتا اوريونيس والمسى المنطقة عند العرب وهذا الثالث اقل لمعانا عن سابقية وان الهرمين الاولين فى نفس الخط بينما الهرم الثالث خارج هذا الخط قليلا الى اليسار، وهو نفس شكل النجوم السابقة تماما.

12- وقوع النجوم الثلاثة غرب درب اللبانة (التبانة) ووقوع الأهرمات كذلك نحو الغرب.

13- مساحة قاعدة الهرم يمكن ان تتسع لبرلمان وكاتدرائية القديس بولس ودير وست منستر فى لندن كما يقول الدكتور احمد فخرى فى كتابة الاهرامات المصرية.


عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016