حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

ما هو التأريخ البشرى وأهميته فى ترميم التاريخ الجزء الأول


كتابة وإعداد / أحمد السنوسي - الباحث التاريخي والمرشد السياحي
حاصل على ماجستير بجامعة فرانكفورت بألمانيا 1991م

** مقدمة تمهيدية **

** ان التاريخ فى مواده غزير بجانب المتعة والتشويق، ففيه احوال القرون الاولى وهو دائما ما يعيد نفسه وبذلك لا نجد التجديد. وما أختلف فيه قط سوى المسميات، حتى فى علوم الفضاء والكون ذلك العلم الذى يتشدق به العصر الحديث ما هو فى الاصل الا تطور ما كانت ترجع جذوره الى الالاف من السنين.

** وكل باحث ودارس للتاريخ يتأكد تماما بانه دائما ما يعيد نفسه وفى احيانا كثيرة بنفس الاسلوب سواء فى البداية او النهاية. ولكن قمة العجب فى التاريخ هو اصرار الانسان على الخطأ ويدعى بانه هو التاريخ الحق. ومن هنا لفت انتباهى الكثير من الموضوعات التى لو تغيرت لتغير معها التاريخ المزيف وسيظهر التاريخ الحق وتقفل بذلك ابواب جدالية كثيرة.

** ان موضوع ترميم التأريخ سيلاقى كذلك الجدل الكبير والكثير وهذا أمر لا شك فيه وخاصة ان جذور موضوعاته من لب القرأن الكريم، ذلك الكتاب الذى لم يفرط الله فيه من شىء ولكن كان الانسان اكثر شيئا جدلا ذلك الكتاب الذى لم يصدقه سوى المؤمنين فقط مع انه فى حقيقة الامر كتابا للناس جميعا وفيه التوضيح الكامل الشافى لما اختلف عليه العلماء ومن قبلهم بنى اسرائيل.

** فالتأريخ البشرى يبدأ مع هبوط ادم عليه السلام ومعه حواء الى الارض، وكان هذا الهبوط هو البداية الحقيقية للبشرية ولتاريخها على الارض ولكن للاسف الشديد فان اغلب علماء الارض ومؤرخيها قديما وحديثا لم يتنالوا التاريخ والتأريخ منذ هذا الحدث الا القليل منهم وطبعا من المسلمين. بل تمادى الانسان اكثر من ذلك وغالط فى الاحداث التاريخية وبعضها لم يصدقها على الاطلاق ومن هنا حدث المغالطة بل المغالطات التاريخية سواء فى التاريخ او التأريخ.

** فاصبح التاريخ هكذا يسير على هوى الاقوام والشعوب حتى ظهر لنا تاريخ مغلوط فى اشياء كثيرة وفى ظاهره الحق وهو يضمر فى باطنه الباطل كله. والامثلة الدالة على ذلك بلا حصر ومنها على سبيل المثال من يدعون بان التاريخ البشرى يرجع الى الملايين من السنين، وفى ذلك مغالطة كبرى من الاساس. مع ان اهل التوراة والقرأن يعرفون جيدا بان الاسنان كان أخر خليقة فى الكون كله ومن بعد الانسان لم يخلق شىء قط.

**وعندما هبط الانسان الى الارض بدا معه التاريخ والتأريخ ام قبل هذا الهبوط فلا يمكن حصره او حسابه لانه من الغيب مع اعترافنا حقا ولما لا بان يكون الكون كله قبل الانسان قد خلق منذ الملايين من السنين، فلا يجب الربط بين هذا وذاك. وهناك ايضا من يتشدق حتى اليوم بالمدينة الفاضلة ومدينة الذهب وما الى اخره من مسميات، تلك المدينة التى كتبت عنها الكثير من الشعوب كلا على هواه وبما لديه من اسانيد ملفقة وخيال بشرى، مع انه فى الحقيقة ان تلك المدينة كانت توجد فعلا ودمرت لانها عصت أمر الله تعالى.

** وهناك من يدعى ايضا بان اصل الانسان من السلالة القردية العليا والتى تطورت مع الازمان، ومازال الكثيرين يتمسكون بشدة بتلك النظرية وفرضوا لها النظريات والمجلدات. ولايريد الانسان ان يتعرف او يعترف بحقيقة الامور تلك الحقائق التى لم تذكر قط سوى فى كتاب الله الحق وهو القرأن الكريم. ولكن هكذا لابد ان يكون الانسان متمردا على اللهوفكيف لهذا الانسان ان يؤمن بكتاب الله ويصدق ما كتبه الله جل فى علاه.

** فالحياة التى توجد على الارضالان وصلت الى خريفها فى كل شىء وعلى راس كل الاشياء تخاريفها فى التاريخ والتأريخ،وهكذا غرقت الارض فى النظريات اللاعقلية وفكر الانسان فى قوانين الاشياء وشرحها ووضع لها النظريات والنظم، واهتم بمعرفة الطبيعة والاثار ونسى فى زحمة الدنيا خالق تلك الطبيعة وخالق تلك الارض بل وخالق هذا الانسان نفسه وهو الله الواحد الاحد الذى لا شريك له وهو على كل شىء قدير.

** فيا ايها الانسان نعم لقد استطعت ان تغزو السماء والارض واستطعت ان تفعل كل شىء واستطعت ان تفسد فى البر والبحر والسماء، ولكنك فشلت الفشل الذريع فيما هو ابسط من ذلك بكثير الا وهو ترميم وتصحيح التاريخ. فهناك الكثير من النظريات المخرفة واخرى ملفقة فهل أن الاوان لتصحيحها؟؟. والى متى سيظل التاريخ هكذا بدون تصحيح؟؟.

** ان بداية تصحيح التاريخ لابد ان يبدأ مع اعادة تقويم التأريخ والفصل الكامل بين نشأة الكون ونشأة الانسانبالرغم من العناصر المشتركة بينهما ومنه الماء الذى خلق منه الله تعالى كل شىء حى، ثم الاتجاه الى الدين ذلك الدين الذى نسيه البشر جميعا وهذا ليس أمر اليوم بل ومنذ الخليقة الاولى نفسها.

** والغرض من ترميم التاريخ هو فتح الموضوعات ذات الحساسية الشديدة بلا نفاق او مواربة حتى ولو كان فيه الغضب والسخط من اقوام اخرين. تلك المواضيع التى أختلفت فيها الاقوام والشعوب، وانه لو تحقق ذلك بصدق وعدل لتم تهذيب النفس البشرية الامارة بالسؤ بل ومحركها الاول وهو الشيطان الرجيم.

** فما اعجبك من مخلوق ايها الانسان!! فأنت فى قرارة نفسك تعلم الكثير والكثير من الحقائق ولكنك تتغاضى عنها لحاجة فى نفس يعقوب!!. وكونك كذلك تعلم على سبيل المثال المخاطر الجسيمة التى تحيط بك من كل جانب،ومع ذلك فانت مصمم دائما على العناد وتحريك الارض على هواك. بل والادهش من ذلك كله هو انكارك لصاحب هذا الكون وخالق هذا الكون كله وهو الله الكريم والذى لم تقدره حق قدره على الاطلاق فكنت هكذا ايها الانسان ظلوما جهولا.

** فاى عقلية تلك التى تعلم الحقيقة وتتغاضى عنها الا يدل ذلك على صدق قول الحق بان الانسان كان ظلوما جهولا ؟؟. ان الله تعالى كرم الانسان عند خلقه فهل شكر الانسان ذلك؟؟ فهكذا الانسان منذ القديم من الزمان متمردا على الارض وقالبا للحقائق ولا يرغب فى التصديق ولا حتى الاعتراف بالحق. وهكذا فعل الانسان مع التاريخ فاضاع معالمه الحقة وعلى راس كل هذه الحقائق ان الانسان خلق فقط لشيئين لا ثالث لهما وهما الايمان بالله الواحد والعمل الصالح على الارض.

** وبحثنا هذا يشمل بفضل الله موضوعات جوهرية هامة مازال العالم اكثر جدلا فيها،مع ان حقيقة هذه المواضيع واضحة وضوح الشمس ولكن الانسان لا يرغب فى توضيحها او الاعتراف بها. وهذه الفكرة جاءتنى بعد دراسة تاريخ العالم والذى فيه العجب العجاب ولكن القليل من الناس يعلمون. بل لنا الفخر بان التوضيح الكامل جاء فى كتابنا الكريم وهو القرأن الكريم وهذا ما تميز به القرأن عن باقى الكتب الاخرى ويكفينا فخرا بانه كتاب الصدق والعدل ولكن اكثر الناس لا يصدقون.

** فلماذا لا يتجه العلماء الى دراسة تلك المواضيع من القرأن الكريم ام على قلوبهم اقفالها ام يخشون من الحقمع انهم يتشدقون بالعلم والاثار والحفريات وما الى اخره من مواضيع تخص التاريخ والانسان، ولكنهم امام كلام القرأن الكريم وهو كلام الصدق والعدل فهم عنه غافلون.

** واخيرا ادعوا كل من يقرأ هذه الموضوع ان يقرأه بتمعن شديد وتدقيق وليكن على راس المواضيع كلها هو الموضوع الاول الخاص بموضوع التأريخ البشرى نفسه ثم نسترسل مع باقى المواضيع الاخرى بفضل الله وهو العليم الحكيم.


** الموضوع الاول : التأريخ البشرى.

**ان الحقيقة المعلومة المجهولة لكل البشر على اختلاف عقائدهم ومللهم هى ان التاريخ البشرى والتأريخ يبدا حقا مع هبوط الانسان الاول الى الارض وهو ابينا ادم عليه السلام، وفى ذلك لا يختلف اليهود والمسلمين وكثيرين من اصحاب الملل الاخرى فى الشرق وكذلك مسيحية الشرق.

**ومعنى ذلك ان البشرية يبدأ تاريخها الحق مع هذا الانسان الاول وليس قبل ذلك،لانه من قبل كان هناك الكون فقط بما فيه من مخلوقات لا يعلمها الا الله والذى اوحى فى كل سماء امرها وهو العليم الحكيم. والخطأ البشرى هنا هو ربط خلق الانسان بخلق الكون بالرغم ما بينهما من عناصر مشتركة. وان الاصوب والاصحح هو عدم ربط هذا بذاك وخاصة انه من المعلوم جيدا بان خلق الانسان كان أخر خلق على الاطلاق، وهذا ما أكده العلماء فى العصر الحديث على مستوى اختلافتهم العلمية.

**ومن الامور العجيبة كذلك فى تقدير وتقويم الاشياء هى نظرية (الكربون المشع 14) والذى يضرب ناتجه فى رقم الف، فتظهر بذلك تقويمات الاشياء. وحتى الان لم يوضح العلماء ما هو الغرض الحقيقى من ضرب ناتج الشىء مثل الخشب او العظام فى الحفريات مع الرقم الف!!!. وبذلك تكون المحصلة الناتج ستة اصفار (مليون)فعلى سبيل المثال للتوضيح: هذا الشىء القديم مثلا يتراوح زمنه بحوالى 4 الاف سنة فطبقا لنطرية الكربون المشع فيضرب هذا الرقم فى الاف فتكون المحصلة 4 مليون سنة. وهنا نتسائل مرة اخرى لماذا يضرب هذا الناتج او قدم الشىء فى الرقم الف؟؟.

**وهذا السؤال تم طرحه على الكثير من العلماء بما فيهم علماء وكالة ناسا انفسهم ومع ذلك لم يقدموا اية اجابات على الاطلاق. وهناك شىء اخر مع نظرية اخرى ولكن تستخدم فى الحسابات الكونية فقط لاغير وهو ضرب احتمال الناتج فى الرقم 100. فمثلا لو كان قدم هذا النجم او المذنب على سبيل المثال اربعة ملايين سنة فطبقا لهذه النظرية يضرب هذا الناتج فى الرقم 100 فتكون المحصلة الملاين والملاين من السنين او 400 مليون سنة وهكذا تاتى البلبلة الكبرى فى التاريخ والتقويم والتأريخ.

**وكل انسان عاقل على وجه هذه البسيطة ولا يشترط فيه ان يكون عالما بل عاقلا قبل كل شىء، يعلم جيدا وعن يقين بانه لا ربط مطلقا بين خلق الكون وخلق الانسان بالرغم من العناصر المشتركة بينهما. وقد يكون بينهما فعلا فارق زمنى يتعدى الملايين من السنين بحساباتنا البشرية. اما اصحاب النظريات المخرفة فى هذا الموضوع فلهم غرض واحد فقط وهو عدم الاعتراف بالاله الواحد وكل ما اعده لنا هذا الاله من دلا ئل كونية وحسابية للدلالة على تفرده بالخليقة كلها وهو الواحد الاحد الذى لا شريك له.

**ومن هنا يمكننا ايجاز الخليقة من واقع شقين لا ثالث لهما،وانما كان التكذيب بذلك لان هذا التفصيل لم يذكر سوى فى القرأن الكريم فقط وبعضا منه فى التوراة القديمة وكلاهما لا تصدق فيهما اوروبا منذ القديم من الزمان.وهاذين الشقين الذين نتناولهما فى ايجاز شديد هما الخليقة قبل الانسان ثم خلق الانسان نفسه.

** الخليقة قبل الانسان :- ان ذكر تلك الخليقة كاملة لم تذكر اجماليا سوى فى القرأن الكريم فقط، اما فى التوراة القديمة فلقد تم ذكرا من بعض هذه الخليقة ولكن ليس بالتفصيل وكما جاء فى القرأن الكريم بل وبعضا منهم حادوا عن الحق ولذلك جاء القرأن ليصحح ما كانوا فيه يختلفون.

ولقد اعطانا الله تعالى الارقام لتكون الرمزية والدليل فى الحسابات التقريبية،ومن هنا نشأ فى الفكر البشرى الاختلاف فى الارقام والحسابات وهذا ليس بالامر العسير ولا يؤدى الى العصبية،ولكن العصبية تظهر مع العناد والتكذيب وهكذا الحال مع غير المسلمين.

ولقد اخبرنا الله تعالى انه خلق الكون كله وما فيه فى ستة ايام ثم استوى على العرش فى اليوم السابع يدبر الامر. واعطانا الله فى ذلك الايات الرقمية لمن يشاء حسابها وتتبعها،مع ان تلك الاشياء ان تركت فلن تنقص الدين فى شىء، وان عمل بها فلن تزيد الدين فى شىء. لان الاساس فى الايمان هو الايمان بالغيب الذى يتقدم على الصلام وتصديق بكل ما اخبرنا به الله تعالى بدون كبرياء ومعاندة او رغبة فى عدم التصديق.

وان الله سبحانه وتعالى اعطانا فى ذلك حقائق رقمية وهى :

* ان اليوم عند الله كألف سنة مما نعد.

* يعرج اليه فى يوم كان مقداره خمسون الف سنة.

* ومعنى ذلك يمكننا القول بان الله تعالى خلق الكون كله فى ستة ايام او فى ستة الاف سنة مما نعد على اساس ان اليوم عند الله كألف سنة مما نعد. ثم فى اليوم السابع استوى على العرش ليدبر الامر،وبذلك يكون عمر الكون كله قد خلق وتم صنعته فى سبعة الاف عاما كاملة وهذا كله قبل خلق الانسان نفسه بل يمكن ايضا قبل خلق الملائكة والجان.

**وهذا هو كلام الله وهو اصدق الصادقين،وان الكون كله قبل خلق الانسان كان عمره سبعة الاف سنة بعرف الله اما فى عرف نظرية الكربون المشع فيكون عمر هذا الكون سبعة مليون سنة على اقصى تقدير، فمن اين اتىت تلك المليارات من السنين،وهل فكر احدا فى هذا السؤال من قبل؟؟.

**ومن ناحية اخرى فان المسافة من الارض الى سدرة المنتهى حيث عرش الرحمن مسافة زمنية قدرها الله تعالى بخمسين الف سنة وكما اخبرنا جل فى علاه فى القرأن الكريم. فأى انسان مهما أوتى من علم وتكنولوجيا وصواريخ فضاءلا يمكنه ان يقطع هذه المسافة للوصول الى سدرة المنتهى.ثم من هو هذا الانسان الذى يستطيع ان يعيش خمسون الف سنة مع ان اكبر معمر على الارض لم يلبث سوى 960 سنة فقط وهو ادم عليه السلام وكذلك نوح عليه السلام، افلا تتدبرون؟؟.

**ويتضح من كل ذلك طلاقة قدرة الله والانفراد بالخلق والوحدانية ولو كان معه الهة اخرى لابتغى كل أله ومن معه الى العرش سبيلا واختلفت المقادير. وهذا لم يحدث من قبل ولن يحدث من بعد قط. ومعنى ذلك بالاسلوب العلمى الحديث بان الكون كان قبل الانسان بمدة لا تقل عن سبعة مليون سنة طبقا لنظلرية الكربون المشع، وهى فى عرف وحسابات الله سبعة ايام فقط. فسبعة ايم فقط فى عرف الله يساويها سبعة مليون سنة بحسابات العلماء ويساويها 700 مليون سنة طبقا لنظرية وكالة ناسا الامريكة بالنسبة لعلم الكون ( 1000 طبقا لنظرية الكربون مضروبا فى رقم 100 طبقا لنظرية الكون ) وبذلك يظهر رقم رهيب ومهول من الاصفار.

**ويمكننا ان نصدق هذا الرقم ولكن لا يمكن ربطه بعمر الانسان وخاصة ان العلماء انفسهم اقروا مرارا وتكرارا بان الانسان بجميع المقاييس والاعراف لابد ان يكون اخر خليقة فى الكون او فى الخليقة كلها. فهكذا توصل العلماء الحديثون الى هذا الامر فلما الجدال والمعاندة. وقد اخبرنا الله تعالى بذلك فى القران الكريم منذ اكثر من 1430 عاما فى الوقت الذى كان يسير فيه العالم فى ظلام دامس فى كل الامور والعلوم، فجاء القرأن الكريم كنور وهدى للبشرية وانما يخشى الله من عباده العلماء ولكن قليل من الناس يؤمنون.

**ثم هناك قضية اخرى وما هى بقضية على الاطلاق لدينا نحن المسلمين وهى مدة تدبر الله للامر بعد استوائه على العرش،وهذا يدخل فى علمه الغيبى لوحده فقط جل فى علاه، ولايجب الافراط فى هذا الموضوع وحتى ان بدت لنا ملامحه، فان تبدو لنا تسؤ لنا وكما امرنا الله تعالى فى قرأنه الكريم.

وهكذا نقول بان الخلق قبل الاسنان كان منذ 7 ايام عند الله او سبعة مليون سنة وكما فى نظرية العلماء او سبعين مليون سنة وكما فى نظرية الكون طبقا لنظرية وكالة ناسا الامريكية. وهنا يتبادر لنا نفس السؤال مرة اخرى عن اهمية نظرية الكربون الشمع وضرب الناتج فى الاف ثم نظرية وكالة ناسا وضرب الناتج بعد الكربون فى الرقم 100 فتظهر النتيجة بهذا العدد من الاصفار!!!. 
تابع الجزء الثانى :


عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016