حراس الحضارة حراس الحضارة

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...
random

نظرة عامة مختصرة ومجملة على مصر منذ قيام حكم السلالات في التاريخ المكتوب حتى دخول الإسكندر الأكبر

كتب أ/ مصطفى محمد مسعود عامر

- في منطقة شمال شرق إفريقيا، يمتد نهر النيل من جنوب خط الإستواء بـ 3 درجات حتى 31.5 درجة شمال خط الإستواء، واعتبر القطر المصري ما هو ممتد شمال الشلال الأول للنيل وحتى البحر المتوسط، وكان المجتمع المصري (الموجود كله حول النيل) قبل التاريخ حتى جزء من تاريخها القديم منعزل عن بقية المجتمعات لوجود صحراوتين في الشرق والغرب، بالإضافة لشواطئ الشمال للبحر المتوسط (الخالية من موانئ أو أي حركة وقتها)، وساعد على العزلة شلالات في الجنوب التي فصلت مصر تماما عن شعوب أواسط إفريقيا اللهم إللا بعض التدفق التجاري وكان التجار يجتمعون في منطقة ما سميت بالهيروغليفية "سوان SWN" بمعنى: تجارة،، والمعروفة الآن بأسوان.. وعاش المصريون وقتها كمجتمع زراعي مسالم بعلاقات وطيده (بفضل النيل).

- وكان المجتمع آن ذاك عبارة عن تجمعات متفرقة طوال القطر ولكل تجمع رئيسه أو شيخه يديره،، وبمرور الدهر تعاظمت هذه التجمعات واندمجت حتى تكون في الجنوب مجموعة واحدة برئيس لها، وفي الشمال كذلك، وعظمت سلطة رئيس المجموعة في الجنوب حتى أعلن نفسه حاكما لهذا الإقليم وكون مجلس مساعد وعبيد (في الغالب) بأسلحة حاده لحمايته والإقليم، وارتدى التاج الأبيض تمييزا له عن الرئيس المستقل بالشمال ذو التاج الأحمر، وكان من ضمن هؤلاء من أدارو إقليم الشمال "خايو" و "نحب" و "واسنر".... و في الجنوب "كا" و "إري حور"... واستمر الحال كذلك حتى جاء العام 3200 ق.م (أو ما يقاربة بقليل أكثر أو أقل).

- ففي هذا التاريخ جاء حاكم الجنوب وسمى نفسه "العقرب".. وكان لهذا الحاكم للإقليم الجنوبي نشاط قوي حيث كان له قوة قادرة على حماية إقليمه بل وامتد وسافر إلى الشمال حتى الدلتا وجلب عبيد منها ثم عاد بهم إلى الجنوب، وكان من الغنى أن أرسل بعثات إلى أرض كنعان لجلب الفخار من هناك لإستخدامات إقليمة.

- وما اكتشفه عالم الآثار"جون دارنيل" (جامعة يل) جنوب إبيدوس بـ 96 كيلو متر من نقش على صخر جبلي وسط الصحراء وبه صقر (حورس) وتحتة عقرب (إشارة لإسم حورس للملك العقرب) وبجانبة أسير غزوة صاحب منصب رفيع يجره الحاكم العقرب أمامه مربوطا بحبل،، وما اكتشفه بعد ذلك عالم الآثار الألماني "جونتر دراير" في مقبرة الملك العقرب UJ بأبيدوس (جنوب مصر) من دلائل على أول اختراع للكتابة في التاريخ، وإشارتها على نفوذ الملك "العقرب" وامتدادها إلى الشمال،،، وأدلة أخرى أكدت ان "العقرب" حاول توحيد سلطة مصر كلها بيده، وانه شن غارات على الشمال، كوجود رموز على زهرية العقرب منها بط مذبوح ومعلق (إشارة على السيطرة على شمال مصر)، وورود "الأقواس التسعة" فيها (الأعداء التقليديين لمصر القديمة)، ووجود نقش يظهر العقرب فيه يردتي التاج الأحمر (رمز لحاكم مصر الدنيا (شمال مصر)) كل هذا يشير إلى انه غزا الشمال وحاول السيطرة،، ورغم ذلك لم يعثر على نقش له يرتدي التاجين (شمال مصر وجنوبها) أو شيء رسمي يعبر انه وحد الأرضين فعليا وحكم كملك لمصر الموحدة.

- حتى جاء ابن "شيشي" الأولى زوجة الملك العقرب في 3150 ق.م، حاكم الجنوب الملك "مني" [بكسر الميم بمعنى: هو الذي يتحمل] (مينا) واسمه أيضا "نعر مر".. واستكمل ما حاول "العقرب" فعله مستغلا تفوق قواته وشن غارة هائلة على شمال مصر، وخلع التاج الأبيض وارتدى التاج المزدوج (أبيض واحمر) وأعلن نفسة حاكما لشمال مصر وجنوبها.

- وبذلك قامت دولة الأسرات المصرية القديمة،، بما فيها من 30 أسرة، والتي بدأت بحكم الملك "مني" (نعر مر) واستمرت بالمرور بالأسرتين الأولى والثانية (مكونين عصر الأسرات المبكرة 3150 ق.م - 2686 ق.م) واتخذت "طينة" (تنيس باليوناني) بالقرب من أبيدوس عاصمة لها. 

- وبانتهاء حكم الملك "خاسخموي" أخر ملوك الأسرة الثانية بدأ عصر الدولة القديمة (2686 ق.م - 2181 ق.م.. الأسر 3 حتى 6)، وذلك بتولي الحكم الملك "دجسر".. [بمعنى: القوي] (خطأ زوسر)، بما فيها من من تقدم في البناء الهرمي ورسوخ السلطة المركزية واتساع نفوذ الدولة، واستمرت الدولة القديمة في قوتها حتى قبل نهاية آخر أسراتها (6) حيث انتاب حكام الأقسام الشعور بالانقسام والكبرياء مما أدى لتقسيم القطر المصري لإمارات صغيرة، وشل نفوذ السلطة المركزية في البلاد، فأدى ذلك لسقوط الدولة القديمة بنهاية الأسرة 6.

- ودخلت البلاد لعصر الإضمحلال الأول (2181 ق.م - 2040 ق.م.. الأسر 7 حتى 10)، بما فيها من صراع على الحكم زمن الأسرتين 7 و 8 مستتبع بتدهور اقتصادي وأمني وإجتماعي، واستولى حكام اقليم الفيوم على مقاليد الحكم في البلاد زمن الأسرتين 9 و 10 متخذين "حوت نن نسو" [بمعنى: مقر الطفل الملكي] (هي الآن مدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف) عاصمة لهم، والذين أحكمو القبضة على البلاد بعض الشيء وحكمو بنوع من القسوة.

- وبنهاية الفترة الإنتقالية الأولى استشعر حكام أقاليم الجنوب بالخطر على قصر الحاكم فانتزعو الحكم من هؤلاء فبدأ عصر الدولة الوسطى (بتولي الملك "منتو حوتب" الأول) والممتدة (2040 ق،م - 1782 ق.م.. الأسر 11 و 12)، حيث انشغلت الأسرة 11 بإعادة الإستقرار للبلاد، واشتهرت الأسرة 12 (مبتديها "آمون إم حات" الأول) بتقدم الأدب والكتابة بدرجة كبيرة، وبمشاريع ضخمة وسدود أقامها "سن وسرت" وغيره.

- وفي فترة 1782 ق.م سقطت الأسرة 12 وبالتالي الدولة الوسطى مما أدخل البلاد لعصر الإضمحلال الثاني (1782 ق.م - 1570 ق.م.. الأسر 13 حتى 17)،حيث انتشرت الفوضى والضعف الشديد للدولة، في أثناء الأسرتين 13 و 14 ظهر حكام أقوياء لكنهم لم يستطيعو السيطرة على الفوضى، حتى جاءت الأسرة 15 حيث اللاجئين من شرق آسيا (الذين ظهرو في الأسرة 11 كلاجئين للعمل والرزق، وبدأو حيازة بعض السلطات بدءا من الأسرة 13) قد حاذو على نفوذ قوي فقفذو على الحكم واتخذو بلدة هوارة "أواريس" في الشمال عاصمة لهم، وكونو جيش قوي وأدخلو العجلة الحربية والحصان والقوس المركب وغيرها من الأدوات العسكرية المتقدمة لأول مرة، وبنو حصون، هؤلاء سماهم المصريين "حيكا خاسوت" بمعنى: "حكام الأراضي الأجنبية"، وباليونانية "هايكوسوس" (الهكسوس)،،لكن أمراء جنوب مصر لم يهدأو وحاولو منازعة الهكسوس في الحكم حتى استولو على جنوب مصر متخذين طيبة عاصمة لهم،، واستمر حكام جنوب مصر (المصريين) بالمحاولة في مقاتلة الهكسوس طوال الأسرتين 16 و 17 ولكن لم يستطيعو بل تكبد بعضهم خسائر فادحة كالحاكم "سقنن رع" الذي يبين مومياءه في المتحف المصري بإصابته إصابات مميتة في الرأس وكسور سهوم وفؤوس أثناء معركتة مع الهكسوس أودت بحياته نظرا لتقدم الهكسوس العسكري، فجاء خليفته وابنه "كاموس" واستطاع بدءا من سنة حكمه الثالثة تكبيدهم هزائم جادة أواخر الأسرة 17، لدرجة طلب حاكم الهكسوس "أبيبي" من مملكة "كش" (السودان حاليا) المساعدة في صد هجمات "كاموس"،، وتأثرا بجراح بعض المعارك توفى "كاموس".

- حتى جاء العام 1550 ق.م حيث أخ "كاموس" الملك "أعح موس" (أحمس) بمعنى: ولد من القمر.. قد تولى أمور الجنوب بعد مقتل أخيه، وأعد العدة وزحف بجيش مصري فيه ولأول مرة العجلة الحربية (التي جلبها الهكسوس) وأسلحة حديثة وقام باستكمال ملاحقة الهكسوس شمالا فشرقا حتى طردهم لسوريا، وأعلن نفسة ملكا على مصر العليا والدنيا، وبهذا قامت الأسرة 18 بحكامها من طيبة (الأقصر) (سميت بالأسرة الذهبية: نظرا لشمولها أقوى الحكام وامتداد نفوذ مصر فيها حتى غرب آسيا فتركيا شمالا إلى الشلال الرابع للنيل جنوبا) وبدأ عهد الدولة الحديثة (1550 ق.م - 1070 ق.م.. الأسر 18 حتى 20)،، كون حكام الأسرة 18 جيشا منيعا وفيها أصبح يطلق (ولأول مرة) على حكام مصر من قبل ملوك الإمبراطوريات الأجنبية "برعا" (فرعون) بمعنى: البيت العظيم (القصر)... تعظيما للملك، وازدهرت الصناعة والزراعة والتجارة، لكن أواخر عهد هذة الأسرة حدثت ثورة دينية بقيادة "أخناتون" أدت لنزاعات سياسة فإضطرابات داخلية، وضعف النفوذ المصري في آسيا مع ضغط الحيثيين هناك مع تولي صبي "توت عنخ آمون" الحكم، ثم شيخ عجوز "أي" وتجرأت قبائل بدوية من الشمال الشرقي بالإضافة لقبائل ال"مش وش" الليبيين وغيرهم على شن غارات على شمال مصر، حتى جاء آخر حكام الأسرة 18 القائد العسكري "حور إم حب" واستطاع فرض سيطرة مصر على حدودها الشمالية، وبهذا انتهت الأسرة 18 وبدأت الأسرة 19 بتولي الحكم عسكريين بلا دم ملكي وهم الرعامسة، لكن قويت نفوذ الحيثيين في سوريا وغرب آسيا فحدثت نزاعات معهم من قبل الفراعنة "ستي" الأول وابنه "رع مسيس" الثاني ولكن لم يعد لمصر ذلك النفوذ في غرب آسيا أيام "تحوتمس الثالث" فرعون الأسرة 18، وظهر الأوروبيين لأول مرة على ساحة مصر باتحادهم مع الليبيين وحاولو غزو مصر غربيا لكن صدهم الفرعون "مر إن بتاح" ابن "رع مسيس" الثاني والذي ذكر في عهدة ولأول مرة في تاريخ مصر كلمة "إسرائيل" (نصا: "]سيرايار"، وصفهم في لوحة انتصاراته الشهيرة بالمتحف المصري انهم قوم بلا أرض في كنعان وقد أبادهم وقطع بزرتهم). وبسقوط الأسرة 19 نتيجة لعودة الإضطرابات في القطر المصري تولي حكام الأسرة 20 الحكم واستطاعو حتى "رعمسيس الثالث" الحفاظ مؤقتا على ممتلكات مصر رغم كثرة وقسوة غارات الليبيين وقتها، وبوفاة الفرعون فقدت مصر جميع ممتلكاتها ماعدا النوبة الشمالية (قبائل الواوات، وهي النوبة المصرية الآن) فاقدين السيطرة على النوبة الوسطى ("كش"، وهي السودان حاليا") و قبائل ال"مازوي" (جنوب منطقة "كش") وغيرهم، ثم تولى سلسلة رعامسة ضعاف حتى سقوط الأسرة 20 وانتهي عصر الدولة الحديثة.

- وبدأت الفترة الإنتقالية الثالثة (1069 ق.م - 525 ق.م.. الأسر 21 حتى 26) بتولي كهنة آمون وحكام "طينة" (تنيس) الحكم في الأسرة 21، وكان لليبيين الحق في التجنيد ضمن الجيش المصري وعلو في الرتب حتى اغتصبو الحكم بقيادة "شيشنق مري آمون" (شيشنق الأول) وبدأو الحكم الليبي للبلاد من الأسر 22 حتى 24 (943 ق.م – 716 ق.م)، وكان قوي في أوله وحاول شيشنق استعادة فلسطين لمصر لكن سادت الإضطرابات بين قواد الجيش وتقسم شمال مصر أواخر الحكم الليبي، فظهر قواد النوبة مجددا في التاريخ وأسسو مملكتهم المستقلة من مدينة (نباتا) النوبية وغزو مصر، لكنهم لم يستطيعو فرض السيطرة كاملة على ملوك الأقاليم المصرية كلها فحدث نزاعات واستغل الوضع جيوش "نينوي" الآشورية فغزت البلاد وطردت النوبيين وفرضت الجزية أواخر الاسرة 25، حتى ظهر القائد المصري الماهر "بسامتيك" الأول فطرد جيوش نينوي وانفرد بالحكم وأسس الأسرة 26 المصرية (الأسرة الصاوية) وبدأ من "صا الحجر" في الوجه البحري الإصلاح في البلاد من استعادة وترميم الآثار القديمة واستعادت البلاد الأدب والفن المصري القديم وغيرها، واستعاد الأمن مستعينا بجنود يونانية مأجورة، لكن ساء الحال الداخلي آواخر هذة الأسرة فاستغل الفرس الوضع فجاء إبن الأمبراطور الفارسي "سيريوس" العظيم، قائد الجيش "كمبودجيه دوم" (قمبيز الثاني) عام 525 ق.م بجيش قوي وغزا مصر مما أدى لسقوط الأسرة 26 وانتهاء عصر الإضمحلال الثالث.

- وبدأ "قمبيز" الأسرة 27 الفارسية والعصر المتأخر (525 ق.م - 323 ق.م.. الأسر 27 حتى 31) واستمر الفرس في حكم البلاد في الأسرة 27 حتى وفاة "داريوس" الثاني فجاء "أميرطايوس" (من أصول مصرية صاوية للأسرة 26) وثار ضد الفرس بنجاح وكون في 404 ق.م الأسرة 28 وحده (6 سنين) حتى هزمه "نفرايتس" في معركة مفتوحة ثم أعدمه بمنف في اكتوبر 399 ق.م وأسس الأسرة 29 التي حاولت -بمساعدة أثينا- صد محاولات الفرس إعادة السيطرة على مصر، وكانت هذة الأسرة فترة صراع على الحكم، حتى جاء في 380 ق.م إبن الشمس "ناخت نبف" [بمعنى: القوي بسيده] (نختانيبو الأول) وأستولى على حكم مصر كلها لكنه قضى معظم حكمة مدافعا عن مصر -بمساعدة سبارتا أو أثينا- من غزوات الفرس محاولين استعادة السيطرة على مصر، وحدثت صراعات على الحكم حتى عام 360 ق.م حيث جاء آخر حاكم مصري أصيل حكم مصر في التاريخ القديم، إبن الشمس "ناخت حور إم هيبت، مري حتحور" [بمعنى: حورس قوي في هيبت، محبوب حتحور] (نختانيبو الثاني) ألذي صد بنجاح لهجمات الفرس لأن حاكم فارس "أرتاكساريكسيس" الثالث كان مشغول مغزوات هيمنة أخرى، ولكنه حاول عام 351 ق.م غزو مصر لكن بعد سنة من القتال "نختانبو الثاني" بمساعدة حلفاء من اليونان صده بنجاح، فحدثت ثورات في فارس واستطاع "أرتاكساريكسيس" الثالث إخمادها، وفي العام 343 غزا مصر من جديد بمساعدة قوات يونانية ونجح في إستعادة مصر للفرس وطارد "نختانيبو الثاني" الذي أجبر على الإنسحاب إلى بلاد (نباتا) النوبية حيث أصبح له بعض السلطات هناك لمدة سنتين حتى اختفى من الذكر 336 ق.م.
 
- وبذلك يكون "نختانيبو الثاني" آخر فرعون أصيل لمصر في تاريخها القديم وقبل فترة الغزوات التي لم يحكم فيها مصري حتى ثورة يوليو 1952 م !!.

- واستمر الحكم الفارسي الثاني لمصر 11 سنة مكونين الأسرة 31 (343 ق.م - 332 ق.م) وكان في أواخر ذلك الوقت "أليكزاندروس أوميجاس" (الإسكندر الثالث المقدوني -الإسكندر الأكبر-) قد استولى على سوريا ضمن سلسلة غزواته الناجحة لآسيا، وحاصر لبنان واستولى عليها عام 332 ق.م ثم ذبح كل من هو في سن التجنيد هناك وباع النساء لسوق الرقيق، وتساقطت المدن في طريقه لمصر ماعدا "غزة" التي كانت محصنة جيدا، وبعد ثلاث غزوات شرسة فاشلة للإسكندر سقطت غزة (وقد أصيب هو إصابة كبيرة في كتفه) وكما فعل في لبنان فقد ذبح كل الرجال في سن التجنيد وباع نساءها، وبعد إستسلام القدس له اتجه إلى مصر أواخر 332 ق.م وغزاها بنجاح لكنه اعتبر من قبل المصريين بـ"الفاتح العظيم" أو المحرر من الفرس.


المصادر:

- كتاب "تاريخ مصر من أقدم العصور إلى الفتح الفارسي"، لجيمس هنري بريستيد/ترجمة حسن كمال/الفصول: الأول "أرض مصر"، والثاني "نظرة عامة"، والثالث "مصر قبل حكم الأسر".. ومن باقي الفصول.
- كتاب "Short History Of The Egyptian People"، لـ E.A Walse Budge، والإستعانة به في ضبط حكام الأسرات وخصوصا من قبل الأسرات إلى الأسرة 11 (من القسم Dynastic History ص26، إلى القسم The Eleventh Dynasty ص50)، وغيره.
- وثائقي المنظمة الجغرافية الوطنية (National Geographic) بعنون: "The Scorpion King"، وخصوصا فيما يتعلق بحفريات "جونتر دراير" في مقابر الحكام الأوائل بأبيدوس، وإكتشافات مقبرة UJ الخاصة بالملك "العقرب"، وغيرهم.
- قاموس الدولة الوسطى بتصنيف جاردنر "Dictionary Of Middle Egypt Hieroglyphics, in Gardiner Classification Order" الإستعانة به في ترجمة بعض الكلمات.

(وينصح لمعرفة نظرة شاملة ومفصلة لمصر منذ الإسكندر إلى الفتح العربي قراءة كتاب "مصر من الاسكندر الأكبر حتى الفتح العربي" / لـ "ه.آيرس بل" / ترجمة عبد اللطيف احمد علي).

عن الكاتب

Admin Admin

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع ليصلك جديدنا أولاً بأول ، ويمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جوجل بلاس

المتابعون

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

حراس الحضارة

2016